الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



انطلاق كأس العالم وسط عديد المفاجآت

انسحابات واختبارات لاعبي المنتخب سلبية


وصل المنتخب الوطني يوم الثلاثاء إلى القاهرة استعدادا لمشاركته في كأس العالم لكرة اليد التي تحتضنها مصر، وكانت المجموعة قد خضعت إلى فحوصات وتحاليل طبية من أجل معرفة سلامة الوفد الرسمي من الإصابات بفيروس كورونا وقد جاءت كل النتائج السلبية في انتظار المسحة التي ستجريها اللجنة المنظمة كما ينصّ البروتوكول الصحي. وكل المعطيات تؤكد أن المدرب سامي السعيدي سيمكنه التعويل على كل اللاعبين بما أن الإطار الطبي أخضع اللاعبين طوال الفترة الماضية إلى مراقبة صحيّة متواصلة بهدف تفادي حصول مفاجآت غير سارة.

وقد أكد طبيب المنتخب الوطني منذر مبارك جاهزية اللاعبين لهذا الموعد بعد أن تمّت مراقبتهم كما ستتواصل هذه المراقبة طوال البطولة لتفادي المشاكل التي يمكن أن تحصل وتجعل المهمّة أكثر تعقيدا باعتبار استحالة تعويض أي من اللاعبين.

من جانبه، قال أشرف المرغلي الذي تمّ الاستنجاد به بعد ثبوت استحالة التعويل على أمين بالنور في هذه الدورة «:هذه أول مشاركة لي مع المنتخب الوطني في تظاهرة رسمية ومن الطبيعي أن أكون سعيدا بهذا الاختيار وسأحاول تقديم أفضل مستوى ممكن خلال هذه الدورة لمساعدة المجموعة وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة وتشريف الرياضة التونسية. البطولة لن تكون سهلة بالنظر إلى كل ما عاشه العالم خلال الفترة الماضية ولكننا نعوّل على تماسك المجموعة من أجل النجاح في هذا الموعد".

ارتباك

عرف مساء الثلاثاء مجموعة من الأخبار غير السارة بالنسبة إلى الاتحاد الدولي بعد إعلان منتخب تشكيا عن انسحابه من الدورة بسبب إصابة قرابة 15 لاعبا بفيروس كورونا، وهذا المنتخب عانى في الفترة الماضية من تتالي الإصابات ما أثّر في سير التحضيرات ثم استقرّ القرار على عدم المشاركة لتحل مقدونيا مكانها.

ويبدو أن انسحاب تشيكيا شجّع الولايات المتحدة على اتحاذ الاجراء نفسه حيث قرّر العدول عن المشاركة رغم أنّه كان في تربّص في الدنمارك إذ كشفت الفحوصات التي خضع لها اللاعبون إصابتهم بالفيروس ورغم استقرار الوضع الصحّي فإن الولايات المتحدة انسحبت بدورها لتعوّضها سويسرا.

 وستنضم سويسرا للمجموعة الخامسة إلى جانب منتخبات النرويج والنمسا وفرنسا.

خطط بديلة

ما يحسب للاتحاد الدولي واللجنة المنظمة على حدّ سواء، وضع خطط بديلة تحسّبا لغياب أي منتخب في اخر الأمتار وهو ما جعل الاتحاد الدولي يضع 6 منتخبات على قائمة الانتظار ويحدد لها ترتيبا تفاضليا للاستنجاد بأي من هذه المنتخبات في حالة تعذّر وصول أي منتخب.

وهذه الخطّة هي التي مكّنت من سرعة تحديد منتخبي مقدونيا وسويسرا للمشاركة في الدورة بدلا عن تشيكيا والولايات المتحدة ويبدو أن هذه المنتخبات كانت تستعدّ طوال الفترة الماضية حتى تكون جاهزة متى تمّ الاستنجاد بها. ولم تعرف مجموعة المنتخب الوطني أية تغييرات إلى حدود صباح أمس ذلك أن كل المنتخبات المنافسة وصلت إلى مصر في انتظار ما ستسفر عنه الفحوصات التي سيخضع لها كل منتخب ذلك أن المفاجآت قد تتواصل والتغييرات قد تشمل كل المجموعات على حدّ سواء.

انطلاق المنافسات

انطلقت مساء أمس البطولة بإجراء اللقاء الأول الذي جمع المنتخبين المصري والشيلي، ويتضمّن برنامج اليوم 6 مقابلات من مختلف المجموعات باعتبار أن الاتحاد الدولي بعد رفع عدد المشاركين إلى 32 منتخبا مجبر على برمجة عديد المقابلات في اليوم الواحد من مختلف المجموعات.

 


أبو محمد