الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



المرزوقي يعود إلى صفاقس منافسا

هل يفوز على فريقه السابق مرّتين؟


سبق أن خسر النادي الصفاقسي عديد اللاعبين بعد تفضيلهم الانتقال إلى الترجي الرياضي مثل إسكندر السويح أو التريكي، مثلما فوّت الصفاقس تلقائيا في بعض اللاعبين إلى الترجي اخرهم محمد علي منصر، غير أن الوضع مع علاء المرزوقي كان مختلفا.

فالنزاع بين اللاعب وإدارة الفريق تواصل أشهر طويلة استحال معه تأهيل اللاعب لفائدة أي فريق جديد إلى أن جاءت الأخبار السارة للمرزوقي في نهاية الموسم الماضي وبالتالي أمكن للترجي التعاقد معه وإعلان تجسيم الاتفاق المبدئي على أرض الواقع. وقد سعى الصفاقسي بكل الطرق إلى إجبار المرزوقي على البقاء ولكنّه خسر المعركة القضائية ومعها خسر أهمّ لاعب في صفوف الفريق خلال الموسم الماضي بما أن المرزوقي هو هدّاف الصفاقسي في موسم 2019ـ2020 رغم أنّه غادر الفريق منذ ديسمبر الماضي تاريخ آخر لقاء له مع الفريق قبل أن يعمد إلى التصعيد بعد أن لجأ إلى لجنة النزاعات. والصفاقسي لم يكن المحطة الوحيدة في مسيرة هذا اللاعب في تونس فقد مرّ بالإفريقي وحمّام سوسة والملعب التونسي من قبل ولكن التجربة مع الصفاقسي مختلفة كليّا لأن المرزوقي بلغ أفضل مستواه مع هذا النادي وأمكنه تعزيز صفوف المنتخب الوطني بفضل نجاحه المتواصل مع الفريق.

الخلاف مع المسؤولين

عندما جازف المرزوقي بمغادرة النادي الصفاقسي معوّلا على تفعيل بعض الفصول القانونية لم يكن مخططا أن يصل إلى هذه الدرجة في الخلاف مع إدارة النادي فقد كان يريد الضغط من أجل الحصول على مستحقّاته مثلما يفعل عديد اللاعبين ولكن بعد ذلك تغيّرت المعطيات كليّا فإدارة الصفاقسي أرادت أن يكون المرزوقي عبرة لكل اللاعبين ذلك أنّه لحسن حظّها فإن المرزوقي بمفرده تصرّف بمثل تلك الطريقة.

ووسط تمسك كل طرف بموقفه وغياب تدخلات من أجل تطويق الملف سارت الأمور في طريق اللاعودة وكان واضحا من البداية أن اللاعب سيفود بالنزاع القضائي وهو ما حصل في النهاية حيث اعتبرت الجامعة أن النادي الصفاقسي أخل ببنود العقد وبالتالي فإن اللاعب من حقه أن يطالب بالرحيل.

ولا نعتقد أن المرزوقي سعيد بمثل تلك النهاية فالصفاقسي وصلته عروض لتسريح اللاعب والاستفادة ماديا ولكن وبالنظر إلى وزنه في الفريق تشبّثته بخدماته في انتظار تسويقه لاحقا بمقابل مالي أهم ولكن هذا الأمر لم يحصل حيث غادر اللاعب الفريق دون مقابل مالي واليوم سيعود منافسا. ولسوء حظّ الصفاقسي فإن اللاعب يمرّ بفترة انتعاش كبيرة تجسّمت بنجاحه في التسجيل ضد النجم الساحلي ثمّ أهلي بنغازي ثم مستقبل الرجيش وهي فترة انتعاش لم يعرفها اللاعب الذي مكّن الترجي من الانتصار في الكلاسيكو على حساب النجم ثمّ مكّن الترجي من التأهل في رابطة الأبطال ثم ساعده على تأمين الانتصار ضد الرجيش وبالتالي فهو في أفضل حال والصفاقسي قد يدفع ثمن هذه الاستفاقة حيث ظهرت المقابلات الأخيرة وكأنها تعدّ المرزوقي لهذا الموعد الكبير. وسبق للمرزوقي أن سجّل في مرمى الترجي عندما لعب للنادي الصفاقسي في مناسبة وحيدة.

فهل سيفوز على الصفاقسي من جديد ويدخل قائمة مصغرة من العناصر التي سجّلت للفريقين خلال الموسم الأخيرة أم أنّه سيعود خائبا؟

 


زهيّر ورد