الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



يوم السبت تعود الربطة الأولى إلى النشاط

وضع جديد ... بأبطال كلاسيكيين


لم يسبق أن توقّف نشاط البطولة الوطنيّة كل هذه الفترة الزمنيّة حيث يعود آخر لقاء إلى يوم 23 فيفري الماضي عندما أقيمت مقابلات الجولة الثالثة من مرحلة الإيّاب. وخلال هذه الأشهر الطويلة فإن الأسئلة كانت عديدة وكثيرة في الان نفسه خاصة عندما انطلق الحديث عن إمكانية إلغاء الموسم ولكن لحسن الحظ سارت الأمور في الاتجاه السليم وها أن البطولة التونسية تعود في ظرف يبدو صعبا للغاية باعتبار ارتفاع درجة الحرارة ولكن الأهم هو اكمال الموسم لإنصاف كل الفرق المجتهدة منها أو التي ارتكبت من الأخطاء ما سيقودها إلى الرابطة الثانية.

نهاية الموسم (10 جولات) لا تبدو سهلة لكل الفرق على حدّ سواء رغم أن المقابلات الودية قدّمت صورة نسبية عن الطريقة التي سيكون عليها الترتيب النهائي.

كما أن القرارات التي أعلنها المكتب الجامعي بخصوص تنظيم المقابلات قد تقود في بعض المناسبات إلى تغيير النتائج وهو ما يؤكد أنّ الوضع قد يتغيّر رأسا على عقب خلال الجولات الأخيرة في مختلف المستويات.

دون جديد

العودة لن تعرف الــــــجديد باعتبار أن جل الأندية حافظت على مدرّبيها باستثناء اتحاد بن قردان الذي خسر خدمات نضال الخياري والنادي البنزرتي الذي فضّل التخلي عن سفيان الحيدوسي وكذلك الشبيبة القيروانية التي يشرف عليها قبل التوقف نور الدين النابلي رغم أنّه لم يقد الفريق في أي لقاء رسمي وهو ما ينطبق على النجم الساحلي بعد تكليف نوفل شبيل. ودون ذلك فإن الأسماء التي كانت مرشّحة للمغادرة حافظت على أماكنها على غرار لسعد الشابي الذي كان أكثر مدرّب مرشّح لمغادرة فريقه (الاتحاد المنستيري) إذ ارتبط اسمه بالنجم الساحلي والترجي الرياضي ولكنّه مدّد عقده.

على صعيد آخر فإن سفيان الحيدوسي الذي خسر 3 مقابلات مع النادي البنزرتي في البطولة خسر بدوره على مكانه قبل ساعات قليلة من عودة النشاط أمّا جلال القادري فقد أسعفه التوقف من أجل المحافظة على مكانه فبعد الخسارة ضد قوافل قفصة 3ـ1 في مسابقة الكأس كان قريبا من الرحيل عن الملعب التونسي.

وعليه فإن العودة لا تحمل في طيّاتها الجديد بما أن كل الفــــــرق سعت إلى المحافظة على مدربيها وعدم المجازفة بالقيام بتغـــــــييرات من شأنها أن تقود إلى نتائج عكسية. في الأثناء ستغيب بعض الأسماء عن المقابلات الأولى مثل ياسين الشــــــمّاخي وحمزة المثلوثي وعمار الجمل ومحمد المثناني وعبد الحليم الدراجي وفهمي المعواني وهي أسماء استفادت من التوقف الطويل لتنهي علاقاتها بفرقها.

نسق قوي

قبل أيّام انتقد عديد المدربين في أوروبا نظام إنهاء الموسم بسبب خوض عدد كبير من المقابلات خلال فترة زمنية قصيرة ومعظم الفرق التونسية لا تملك رصيدا بشريا يسمح لها بأن تغيّر اللاعبين من مقابلة إلى أخرى وانطلاقا من الجولة السادسة سيكون من الصعب على اللاعبين التعامل مع الضغط البدني القوي الذي ستعرفه المقابلات بحكم التنقلات وارتفاع درجة الحرارة كما أن العودة ستكون بعد أشهر من الراحة السلبية في البداية ثم الخضوع إلى نسق تحضيرات قوي.

ومن المتوقع أن نسجّل أرقاما قياسيّة في عدد الإصابات خلال المقابلات الأولى وهو ما من شأنّه أن ينعكس على الموسم القادم بما أن كل الفرق قد تخسر لاعبين خلال هذه الفترة وعمل الإطارات الطبية سيكون مهمّا للغاية وشديد التأثير في مختلف الفرق.

وتـؤكد عديد المعطيات أن الوضع سيـختلف عن بداية البطولة ذلك أن كل البطولات الأوروبية سجّلت بعد عودة النشاط تراجع مستوى عديد الفرق وبروز فرق جديدة وخاصة في إيطاليا وبدرجة أقل أنقلترا وبالتالي فإن الوضع في البطولة قد يتغيّر وتنقلب موازين القوى.

 


زهيّر ورد