الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



التنافس على المراكز الإفريقية

هــل يـعود الـنــجم من بعيد؟


تفصل النادي الصفاقسي صاحب المركز الثاني عن النجم الساحلي صاحب المركز السادس 8 نقاط فقط وهو فارق لا يبدو في اعتقادنا مهمّا باعتبار أنّ 10 مقابلات متبقية قد تعرف تغيّر الموقف بشكل كامل.

مبدئيا فإن النادي الصفاقسي الذي استهلّ الموسم بأفضل طريقة ممكنة هو الأقرب للحصول على المركز الثاني باعتبار أنّه سيواجه اثنين من منافسيه على هذا المركز على ميدانه ولكن المسألة لن تكون سهلة أمام المدرب فتحي جبال على اعتبار أن الضغط سيكون قويا والصفاقسي مجبر على عدم إضاعة النقاط في الجولات الأولى حتى يبقى في موقف قوّة.

بالنسبة إلى الاتحاد المنستيري فقد لعب ضد عديد الأندية القوية خلال أولى الجولات وبالتالي فإنّه في موقف ممتاز من أجل الاستفادة من المواجهات المباشرة بين منافسيه على هذا المركز وهو ما قد يوفّر له أفضلية حتى ينهي الموسم بأفضل طريقة وهو الذي صنع الحدث خلال مرحلة الذهاب وكان المفاجأة السارة لهذا الموسم.

بالنسبة إلى النادي الإفريقي فإن حذف نقاط من رصيده أزّم وضعيّته كثيرا وترك الفريق في موقف صعب الان ورغم ذلك فإن فرصه تبقى قائمة إن نجح في تجاوز عقبة الاتّحاد المنستيري الأحد القادم ولكن وضع الفريق العام لا ينبئ بأن لديه القدرة على التدارك وقلب المعطيات.

أمّا الملعب التونسي فإن فرصته حسابيّا تبقى قائمة باعتبار أن الفارق ليس مهمّا ولكن الفريق لا يبدو جاهزا من أجل الدفاع عن حقّه في المشاركة في مسابقة قارية الموسم القادم. وفترة التوقف خدمت الملعب التونسي نسبيا الذي مرّ بفترات صعبة تميّزت أساسا بالهزيمة على ملعبه ضد الاتحاد المنستيري وخسارة في الكأس.

وسيكون الاهتمام موجّها إلى النجم الساحلي الذي قد يجد نفسه للمرّة الأولى منذ سنوات عديدة بعيدا عن المسابقات القارية بما أن الفريق مطالب بتجاوز خمسة فرق تسبقه في الترتيب من أجل الوصول إلى المركز الثاني أو المركز الثالث. وسيكون من شبه الإعجاز حصول النجم على مركز متقدّم هذا الموسم بما أن الأندية التي تسبقه في الترتيب العام في وضع جيّد للغاية إضافة إلى أن النجم خسر عديد اللاعبين ودخل مرحلة انتقالية.