الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



في البطولات الأوروبية

تجاوب نسبي إلى حـــــدّ الان


من المتوقع أن تظهر انعكاسات توقف نشاط البطولات في العالم وخاصة أوروبا على الوزن المالي لعديد الفرق حيث تشير مختلف التقارير أن أسعار التفويت في اللاعبين ستسجل تراجعا كبيرا الصيف القادم مع الغموض الذي يرافق وضع الأندية المالي إلى جانب عدم اتّضاح الرؤية بخصوص مستقبل عديد البطولات وموعد عودتها. وبناء عليه فإن الصيف القادم لن يعرف تحطيم الأرقام القياسية في الصفقات بما أن جلّ الفرق ستسعى إلى إيجاد التوازن المالي.

وقد بادر فريق سيون السويسري إلى فكّ ارتباطه ببعض اللاعبين بعد أن عجز عن سداد أجورهم منذ أن توقف النشاط في سويسرا بسبب الفيروس.

وفي انتظار ما ستؤول إليه الأمور لاحقا فإن الفرق في إيطاليا وألمانيا تدرس منذ فترة إمكانية مراجعة سقف الأجور لديها ودعت مختلف اللاعبين إلى مراجعة العقود بما أن كل هذه الأندية تأثرت بالتوقف الأخير. والأخبار الأولى تؤكد أن عديد النجوم قبلت الفكرة وخاصة نجم جوفنتس رونالدو الذي يعتبر من أكبر الخاسرين من فيروس كورونا كما أعلن فريق أطلنطا أنّه يسعى إلى التوصل إلى اتفاق مع لاعبيه بهذا الخصوص.

أمّا الفرق الألمانية فإن وضعها مختلف كليّا بما أن عديد اللاعبين عبّروا تلقائيّا عن استعدادهم لخفض الأجور وهو ما سيساعد الفرق بلا شك على إيجاد التوازن المالي والتخفيض من حجم الخسائر لهذا الموسم في اننظار أن تنفرج الأمور لاحقا مع عودة الحيوية إلى الاقتصاد في هذا البلد.

وضع مختلف

الفرق الفرنسية تواجه مشاكل يبالجملة فبحكم ارتفاع الضرائب فإن تخفيض رواتب اللاعبين يجب أن ترافقه حزمة من القرارات على المستوى السياسي لتخفيض قيمة الأداءات كما أن القرار لا يعود إلى الفرق فقط في هذه البطولة لأن اتحاد اللاعبين له وزنه وهو هيكل قوي ولا يمكن تمرير أي قانون دون الحصول على موافقته. وقد عبّر رئيس هذا الهيكل عن استعداده للتفاوض ولكنّه اعتبر أن التضحية يجب أن تكون جماعية ما يعني أن فرضية التخفيض تواجه بعض العراقيل. وقد تسرّبت أخبار خلال الساعات الأخيرة عن نيّة فريق باريس سان جرمان مراجعة بعض العقود للتأقلم مع الأزمة وهذا الأمر إن تمّ فإنّه سيعمكس بقوّة حجم المصاعب التي تواجهها الفرق لأن باريس سان جرمان يعتبر من أغنى الفرق في العالم حاليا.

وفي إسبانيا حصل اتفاق مبدئي ينصّ على أن كل فريق سيخفّض بنسبة 30 بالمائة من قيمة عقود لاعبيه خلال الفترة القادمة بعد أن كانت الفرق تهدف في البداية إلى خفض 50 بالمائة.


ورد