الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة


كرة السلة
بعد إعفاء بالما من مهامه

إسباني أو فرنسي لتدريب المنتخب


أثار قرار جامعة كرة السلة المتخذ آخر الأسبوع المنقضي ردود أفعال متباينة بين من كانوا ينتظرون هذا القرار منذ فترة لقناعتهم بالأخطاء الفنية والتسييرية التي ارتكبها المدرب البرتغالي للمنتخب التونسي خلال كأس العالم بالصين خلال الشهر الفارط وبين البعض من مناصري المدرب البرتغالي الذين يعتبرونه من أبرز المدربين الذين دربوا منتخب كرة السلة ولكن غاب عنهم ما توفر له من إمكانات لم توفر لأي مدرب من قبل لإدراك الأهداف المرجوة.

ولأن علي البنزرتي لا يتوانى في اتخاذ القرار وهو الذي استغنى من قبل على المدرب عادل التلاتلي الذي وضع المنتخب التونسي على سكّة النجاح بالظفر باللقب القاري لأول مرة والترشح لبطولة العالم تركيا 2010 و الألعاب الأولمبية لندن 2012, بعد سنين طويلة من الجفاء والمشاركات السلبية على الصعيدين العربي والقاري فإن فشل المدرب البرتغالي في تحقيق الترشح للألعاب الأولمبية وهو الهدف الأهم من ثلاثة أهداف يتضمنها العقد الذي يربطه بالجامعة كان وراء القرار الإعفاء الذي تم اتخاذه في اجتماع المكتب الجامعي يوم السبت الفارط.

وفي هذا الصدد أوضح لنا رئيس الجامعة في حديث خاطف :«يتضمن عقد المدرب بالما ثلاثة أهداف يتعين تحقيقها وهي الفوز ببطولة إفريقيا والترشح لكأس العالم وكسب بطاقة العبور للألعاب الأولمبية طوكيو 2020. و قد وفرت الجامعة كل الإمكانات المادية واللوجيستية التي طلبها المدرب لبلوغ المنشود غير أنه فشل في تحقيق الهدف الأبرز ونعني كسب بطاقة الترشح للموعد الأولمبي وهو هدف كان في متناولنا بسبب الأخطاء التي ارتكبها في كأس العالم والتي لاحظها العديد من متابعي المنتخب التونسي من تونس و كذلك من الخارج. غير أن المدرب لم يعترف بهذه الأخطاء. وقد انتظرنا التهدئة والتريث في انتظار تقديم تقرير المدرب عن المشاركة في كأس العالم إلا أنه واصل إصراره أنه لم يرتكب أي خطإ والحال أن الحقيقة تعكس ماورد في تقريره فكان قرار الإستغناء عن خدماته حتميا لكل ذلك». وأضاف البنزرتي:«أن عقد بالما ينتهي في الواقع يوم 31 ديسمبر وقد أرسلنا له قرارلفك الإرتباط معه قبل شهرين من نهاية العقد».

و في خصوص البديل قال لنا رئيس الجامعة :«نحن نريد مزيد التقدم بالمنتخب وتحقيق نتائج أفضل حتى نواصل مسيرة البناء التي شرعنا فيها منذ عدة سنوات ونستمر في الريادة على الصعيد القاري ونضيف إنجازات جديدة إلى كرة السلة التونسية لذلك نحن بصدد البحث عن مدرب يكون أرفع مستوى و أحسن من بالما. والجامعة لها متسع كاف من الوقت للتعاقد مع مدرب جديد سيما و أن الدورة الترشيحية للألعاب الأولمبية ستقام خلال شهر جوان المقبل. وقد شرعنا في القيام بالإتصالات وفي بحثنا عن الإستفادة من التجربتين الإسبانية أو الفرنسية ينتظر أن يكون المدرب القادم للمنتخب ينتمي لإحدى المدرستين»...

 


توفيق قاسم