الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



فوز خامس للإفريقي مقابل هزيمة خامسة للشبيبة (٢ـ٠)

لماذا لا ينجح الإفريقي إلا خلال الشوط الثاني؟



الرقم المميز في اعتقادنا لمقابلة النادي الإفريقي ليس الانتصار الجديد الذي حققه الأفارقة بل هو نجاح الفريق في التسجيل للمرّة الرابعة هذا الموسم خلال شوط المقابلة الثاني فالإفريقي يعاني خلال الشوط الأول ولم يسجل خلاله إلا هدفا وحيدا كان الهدف الأول في الموسم ضد الملعب التونسي من ضربة جزاء ومنذ تلك المقابلة لم يسجل خلال الشوط الأول فأحرز هدفا ضد حمّام الأنف في الشوط الثاني وهدفين ضد هلال الشابة في الشوط الثاني وهدفين ضد نجم المتلوي في الشوط الثاني وهدفين ضد الملعب التونسي في الشوط الثاني ليكون مجموع الإفريقي ٩ أهداف خلال الشوط الثاني وهدف وحيد خلال الشوط الأول. الإفريقي يعاني خلال الشوط الأول من مختلف المقابلات بدليل أن الفريق قبل هدفا وحيدا هذا الموسم كان خلال الشوط الأول ضد الاتحاد المنستيري.

من مجموع ١٥ نقطة حصدها الإفريقي فإن ١٢ نقطة ضمنها الفريق بعد نجاحه خلال الشوط الثاني في العودة من بعيد من حيث الأداء والتجسيم. ومقابلة الشبيبة أعادت إلى الأذهان مجموعة من المقابلات السابقة فالفريق يجد صعوبات على مستوى التنشيط الهجومي وعادة فإن التغييرات هي التي تصنع الفارق مثلما حصل ضد حمام الأنف أو نجم المتلوي وبدرجة أقل ضد الملعب التونسي.

 وضد الشبيبة وجد الإفريقي الحل هذه المرّة بفضل الكرات الثابتة لأن طريقة لعب الفريق افتقدت خلال الشوط الأول بعض التعديلات وخاصة تمركز كلّ من الذوّادي الذي لعب في دور صانع ألعاب وهو الإشكال الذي حصل ضد حمّام الأنف فالإفريقي وجد صعوبات كثيرة على الصعيد الهجومي بسبب فشل بلخيثر في توفير الدعم الهجومي ولم يكن الفريق قادرا على تأكيد هيمنته على الكرة ولم يكن واضحا أن الإفريقي سيجد الحلّ وسط الاضطراب المسيطر على وسط الميدان.

وما يحسب للأفارقة أنّ لديهم الان القدرة على تنويع الخطط بفضل جاهزية الشمّاخي الذي يمكنه اللعب في دور قلب هجوم ثان أو على الأطراف وهذا ما خدم الفريق كثيرا خلال المقابلة الأخيرة التي تزامنت مع الانتصار الخامس هذا الموسم.

أضعف منافس

فوز الإفريقي كان منطقيا لأنّه واجه أضعف منافس في طريقه خلال هذا الموسم فالشبيبة لم تستحق نتيجة أفضل لضعفها الهجومي أساسا لأن خطة العقبي ارتكزت على تفادي قبول هدف سريع وانتظار توفر المساحات... وهذا التفكير لم يعد مجديا اليوم لأن الإفريقي يعلم كيف سيلعب منافسه وعليه فإنّه لم يترك المساحات ولعب بواقعية كبيرة ومن الواضح أن الشبيبة ستواجه مشاكل كبيرة هذا الموسم على جميع المستويات وخاصة منها الدفاعية لأن الفريق ضعيف جدا من هذه الناحية.

وخلال الأسبوع الماضي رغب مراد العقبي في الرحيل عن الشبيبة لأنّه يعتقد أن الوضع يتطلب رجة نفسانية ولكن اللاعبون أساسا أصرّوا على بقائه ووعدوه بالتدارك ولكن لم نشاهد ضد الإفريقي رغبة في الانتصار واندفاعا بدنيا إلا من قبل الحارس الفريوي الذي كانت إصابته نقطة تحوّل في هذه المقابلة.

 


زهيّر ورد