الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



ربع النهائي: تونس ـ مدغشقر 3ـ0

النسور في مربع الأبطال..



ملعب السلام، الحكم: أليوم (الكاميرون)

المنتخب التونسي: حسان ـ كشريدة ـ مرياح ـ برون ـ الحدادي ـ السخيري ـ ساسي (العواضي)ـ الشعلالي(دراغر) ـ المساكني (السليتي) ـ الخزري ـ الخنيسي

المنتخب الملغاشي: أدريان ـ باسكال ـ ميتانيري ـ فونتان ـ مبومبريس ـ ماركو ـ أنيسات ـ أمادا ـ أندريا ـ فانيفا ـ لالاينا

لم يخيب المنتخب الوطني التكنهات وحقق المطلوب منه بعد أن قدم مردودا مثاليا ترجم بثلاثة أهداف أثبتت أنه قادر على الذهاب بعيدا في هذه البطولة التي بدأها بصعوبة قبل أن تتغير المعطيات في المباريات الاقصائية ويبلغ الدور نصف النهائي لأول مرة بعد 15 عاما.

رغم أن الإطار الفني لم يخالف التوقعات واعتمد على تشكيلة مثالية شهدت الاستقرار المنشود باستثناء عودة الخزري للعب أساسيا عوضا عن البدري، إلا أن أداء عناصرنا خلال بداية المباراة لم يكن جيدا للغاية، وبدا التخوف واضحا من المنتخب الملغاشي الذي لم يكن بدوره في أفضل حالاته ولم يشكل أية خطورة حقيقية على مرمى الحارس حسان، واتسمت التمريرات خلال الدقائق الأولى بالعشوائية ليجد الخنيسي نفسه في أغلب الأحيان في عزلة وسط دفاع المنافس، وانتظرنا الدقيقة 13 الذي شهدت أول محاولة تستحق الذكر من جانب المنتخب الوطني حيث تلقى ساسي الكرة من المساكني ليروض ويسدد لكن كرته مرت جانبية بقليل.

مع تقدم الوقت بدأ أداء عناصرنا يتحسن نسبيا ونشطت الجهة اليمنى ليتوغل الخزري قبل أن يمرر للخنيسي لكن هذه الكرة ضاعت دون أية خطورة، وإزاء تراجع المنتخب الملغاشي لمناطقه حاول منتخبنا فرض ضغط متواصل من خلال التوغلات الجانبية أو التوزيع باتجاه الخنيسي، وتوفرت فرصة جديدة في الدقيقة 28 بعد تبادل بين المساكني والشعلالي لكن الحارس كان الأسبق على الكرة.

ضغط المنتخب أثمر الحصول على عديد الكرات الثابتة، وكانت أبرزها في الدقيقة 31 عندما نفذ الخزري مخالفة مباشرة ليلمس الحارس الكرة قبل أن تصطدم بالعارضة وتضيع أبرز فرصة، وكاد سيناريو هدف تونس في مرمى غانا يتكرر عند الدقيقة 40 حيث مرر الخزري الكرة بذكاء لكشريدة الذي توغل بسرعة ثم مرر للخنيسي ليغير مسارها لكنها مرت محاذية للمرمى بقليل، وحاول الشعلالي والمساكني إيجاد الحلول عبر التسديدات لتضيع ليتصدى الحارس الملغاشي لكرة الشعلالي المباغتة في الدقيقة 41 قبل أن يصوب المساكني كرة مؤطرة في الدقيقة 45 لكنها لم تكن قوية بالشكل المطلوب.

أفضل سيناريو

مع بداية الشوط الثاني لاح جليا تحسن أداء المنتخب الوطني خاصة وأن الانتشار فوق الميدان أصبح أفضل بكثير خاصة في مناطق المنافس، هذا التحسن تجلى منذ الدقيقة الأولى حيث سجل الخزري هدفا لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل، هذا الهدف الملغى زاد في حماس اللاعبين ليتواصل ضغطهم الذي أعطى أكله، ليحصل منعرج اللقاء في الدقيقة 52 عندما استغل ساسي تمريرة المساكني ليسدد ويضع الكرة في الشباك بمساعدة أحد المدافعين، هذا السيناريو الرائع حرر اللاعبين كثيرا وبات الضغط أكثر خطورة لتتعدد المحاولات، قبل أن يبرز المساكني الذي أنهى هجوما تونسيا بتسديدة محكمة غالط بها الحارس الملغاشي ومنح أسبقية تونسية مريحة، ورغم التراجع النسبي في الأداء إلا أن المنتخب الملغاشي لم يقدر على الرد وكانت كل هجوماته غير مجدية، وعكس ذلك اقترب الحدادي من التسجيل في الدقيقة 80 عندما انفرد بالحارس الذي تصدى للكرة، وفي الوقت البديل أكد السليتي أحقية المنتخب التونسي بالتأهل بعد أن أضاف الهدف الثالث بعد هجوم معاكس وتمريرة متقنة من الخزري، ليكسب بذلك «النسور» بطاقة العبور إلى المربع الذهبي بعد شوط ثان متميز ورائع.

 


مراد