الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



الرباعي التونسي دون أي انتصار

بداية صعـــبة.... والــتــدارك ممــــــــــــــــــــــــكن


فشل الرباعي التونسي المشارك في المسابقتين القاريتين في تحقيق الانتصارات خلال مباريات الذهاب. والقاسم المشترك في المشاركة التونسية، أن ثنائي دوري الأبطال حقق التعادل خارج القواعد، في وقت خسر ثنائي كأس الكنفيدرالية في هذه الجولة الأولى.

أما النقطة الأهم فهي الضعف الهجومي البارز بما أن الأندية التونسية سجلت هدفا وحيدا في أربع مقابلات وهو رقم سلبي يكشف حجم الصعوبات وخصوصية هذه النسخة التي تبدو صعبة للغاية على الفرق التونسية إن لم يحصل التدارك سريعا.

 

رابطة الأبطال: الحدّ الأدنى المطلوب

 

فوّت الترجي الرياضي، والنجم الساحلي في فرصة الحصول على نتيجة إيجابية في مقابلة الذهاب، ذلك أن النجم الذي وضع نفسه في المقدمة سريعا، خسر الفوز بسبب هفوة الحارس علي الجمل الذي فشل في أول اختبار بالنسبة إليه وقبل هدفا كان من السهل تفاديه وبالتالي تأمين العودة بنتيجة إيجابية من رواندا، وبعد التقدم سريعا في النتيجة كان من الضروري تدعيم الفارق وتحقيق الانتصار ولكن النجم فشل في المهمة ضد منافس لم يطرح سابقا مشاكل أمام الفرق التونسية في المسابقات القارية.

وبالنسبة إلى الترجي الرياضي، فإن التعادل السلبي لا يخدم حظوظه بالمرة باعتبار أنّه سيكون تحت خطر قبول هدف في لقاء الإياب ولكنّه لا يلوم إلا نفسه بعد أن فشل في استثمار الفرص الكثيرة التي توفرت له تبعا في المقابلة دون أن يسجل الهدف الذي كان سيعطيه دفعا قويا في لقاء الإياب وعلى كل فإن مستوى الفريق في شوط المقابلة الثاني يجعله أكثر ثقة قبل موعد الإياب.

 

كأس الاتحاد: فشل ذريع

 

انهزم النادي الصفاقسي، ضد فريق من الدرجة الثانية النيجيرية وهو معطى خطير يكشف حجم الصعوبات التي يمر بها الفريق ويطرح عديد الأسئلة حول حقيقة ما حصل في هذه المقابلة بما أن الصفاقسي لم يسبق له أن عاش وضعية مشابهة وانهزم ضد منافس ضعيف بهذا الحجم وهذه النتيجة سيكون لها انعكاس سلبي على مستقبل الفريق.

أمّا اتحاد بن قردان فكان يعلم سلفا أن مهمته صعبة ضد فريق تعوّد على الحضور المتواصل إفريقيا وبالتالي لم يكن من السهل عليه تحقيق الانتصار والخسارة في تونس تعني أنّه سيكون في موقف صعب للغاية وبنسبة عالية فإن فرصه في الوصول إلى الدور القادم أصبحت شبه منعدمة خاصة وأنّه من النادر أن انتصر خارج تونس في المسابقات القارية إضافة إلى قوة نهضة بركان المغربي.


زهيّر