الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة


لنادي الإفريقي
اللاعبون عادوا أمس إلى التمارين

مــتـى يـقـع حـلّ الإشكـــــــــــــــــال المـــالي نـــهـائيـّا؟


استأنف لاعبو النادي الإفريقي أمس التمارين بعد رفضهم التدرب يوم الثلاثاء بسبب عدم حصولهم على مستحقّاتهم المالية لفترة طويلة. العودة كانت منتظرة لأن اللاعبين يعلمون الصعوبات التي يمرّ بها الفريق في ظلّ غياب كامل للموارد ولكن بعض المعطيات تؤكد أن بعض الجهات ستقوم بتسوية ديون النادي لديها من أجل الإيفاء بمختلف التعهدّات التعاقديّة وبالتالي يمكن خلاص جانب من المستحقّات وهو ما أكدّه المسؤولون أمس للاعبين قبل الحصّة التدريبية.

وبنهاية «الإضراب الأول» في النصف الثاني من الموسم فإن الإشكال لم يحسم نهائيّا باعتبار أن الأشهر القادمة ستكون أكثر صعوبة مع اقتراب موعد تنفيذ مجموعة من الأحكام المحلية أو الدولية ومعها ضرورة توفير مستحقّات اللاعبين والإطار الفنّي وبالتالي فإن الإشكال المالي سيتجدّد والحلول تبدو شبه منعدمة ويصعب الإيفاء بكل التعهدّات.

 

تحديد الأولويات

 

وفي اعتقادنا فإن الإفريقي دخل مرحلة يتعيّن خلالها تحديد الأولويات وهي تخفيض الجرايات إلى أقصى حدّ ممكن باعتبار أن الوضع الاقتصادي الذي تعرفه تونس لا يسمح اليوم بمواصلة دفع الجرايات بالمستوى الحالي.

وهذه الحقيقة ترفض بعض الأطراف الإيمان بها ولكن ما فعله النجم مع لاعبيه الصيف الماضي يجب أن يكون قدوة لكل الفرق الأخرى لأن المداخيل منعدمة ومقابلات الموسم الماضي ستدور دون حضور الجمهور ما يعني أن الإفريقي سيعيش على ما سيوفّره المسؤولون من مبالغ ذاتية إلى جانب عقود الاستشهار التي لا تكفي لتغطية مصاريف النادي اليومية في مختلف الفروع.

وباعتبار ارتفاع نسبة ديون الفريق فإن الإفريقي سيعاني كثيرا وعليه يجب السعي منذ الان إلى التخلّص من جلّ العناصر التي تكلّف النادي مبالغ كبيرة حتى يمكن احتواء المشاكل لاحقا فلا أحد يمكنه أن يؤكد أن الاضرابات ستتوقف قريبا بل يمكن أن تسجل نسقا أرفع خلال الفترة القريبة القادمة.

 

تحويرات مؤكدة

 

عقب كل نتيجة سلبية تحضر التغييرات وعليه فإن المدرب الدريدي سيكون مجبرا خلال المقابلة القادمة على القيام بالتغييرات من أجل ضمان عودة الفاعلية الهجومية فمن الواضح أن الإفريقي يملك الان منظومة دفاعية قويّة لم تتأثر بغياب العبيدي (لقاء بن قردان) أو العيفة أو الجزيري أو العقربي والطاوس والدخيلي وغيرهم ولكن في الأثناء فإن المنظومة الهجوميّة تحتاج إلى تعديل كبير من أجل إيجاد حل للمشكل الهجومي الذي يعاني منه الفريق.

والحلول قد تتمثل في التعويل على الساحلي منذ البداية مكان بلال الخفيفي باعتبار أن الساحلي من أفضل لاعبي الفريق وهو عنصر سريع ويحسن التعامل مع الكرات الثابتة كما أنّه هدّاف الإفريقي في سنة 2020 حيث سجّل هدفا في القيروان لحساب الكأس وهدفا في الشابة لحساب البطولة وبالتالي فإن ظهوره منذ البداية قد يحلّ جانبا من المشاكل التي يعاني منها الخطّ الأمامي.

1: سجّل النادي الإفريقي هدفا وحيدا خلال مرحلة الإيّاب كان لحساب الجولة الثالثة ضد هلال الشابة.


زهيّر ورد