الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة


نادي حمام الأنف
باشر مهامه مع الفريق

هـــــل يـكـسـب الخـطـــوي الـــرهان مجـددا؟


بدأ المدرب شكري الخطوي رسميا تجربته الجديدة في الرابطة الأولى بعد أن شرع في تدريب نادي حمام الأنف ليخلف بذلك نبيل طاسكو وينطلق في إعداد الفريق قبل المواجهة المرتقبة يوم السبت ضد مستقبل سليمان، ويدرك الخطوي أن المهمة لن تكون سهلة بالنظر إلى الوضعية المعقدة للفريق سواء من حيث النتائج والترتيب بما أنه يوجد في المركز الثاني عشر بفارق نقطة فقط عن صاحبي المرتبة الأخيرة أو من حيث المشاكل المالية التي يعاني منها النادي إضافة إلى بعض المشاكل التي تهم الرصيد البشري والغيابات العديدة التي من شأنها أن تؤثر في الأداء خلال المباريات القادمة.

 

العودة من الباب الكبير؟

 

غير أن قبول هذا الفني التحدي يعتبر في حد ذاته خطوة هامة في مسيرته، فالنجاح في تحقيق هدفه، ألا وهو ضمان البقاء مع نادي حمام الأنف، سيكون بمثابة الانطلاقة الجديدة لهذا المدرب خاصة وأن تجربتيه الأخيرتين لم تكونا موفقتين، ففي الموسم الماضي تولى تدريب الملعب التونسي غير أنه لم يحقق نتائج إيجابية وغادر الفريق قبل جولة واحدة من نهاية منافسات البطولة، ليبدأ الموسم الحالي مع اتحاد بن قردان لكنه قرر الاستقالة سريعا بعد فشل الفريق في مسابقة كأس الإتحاد الإفريقي.

والثابت أيضا أن الخطوي الذي نجح سابقا في تحقيق نتائج جيدة مع عدة فرق دربها على غرار نجم المتلوي الذي ساعده على ضمان البقاء يعرف جيدا كيفية التعامل مع مثل هذه الوضعيات المعقدة، وهو الأمر الذي شجعه على قبول هذه المهمة رغم صعوبتها، لكن من المؤكد أيضا أن الوضعية الحالية لنادي حمام الأنف لا تبدو في مطلق الأحوال كارثية بما أن الفريق مازال يتحكم في مصيره وجمع أكبر عدد ممكن من النقاط في تسع جولات متبقية من البطولة لا يبدو أمرا مستحيلا، ولهذا السبب فإن الخطوي لديه كل المقومات التي تدفعه لتحقيق الهدف المنشود وكسب الرهان، وهو ما شأنه أن يجعل عودته للتدريب في البطولة الوطنية من الباب الكبير.

 

من بوابة سليمان

 

كان أول فوز لنادي حمام الأنف هذا الموسم من بوابة مستقبل سليمان، فبعد بداية محتشمة حصد خلالها الفريق نقطة وحيدة في أربع مباريات تمكن آنذاك من تحقيق الفوز في سليمان بالذات، ويبدو أن المشهد تكرر مع بداية مرحلة الإياب التي لم يحقق خلالها زملاء القاسمي النتائج المرجوة، لذلك يأمل الجميع في أن تكون مباراة هذا السبت بمثابة المنعرج الحاسم في مسيرة الفريق خلال هذه الفترة من الموسم خاصة بعد إجراء التغيير على مستوى الإطار الفني والتعاقد مع مدرب يحسن التعامل مع مثل هذه الوضعيات، وسيكون بالأساس مطالبا بتحضير لاعبيه جيدا سواء من الناحية الذهنية لمحو آثار الهزيمة الأخيرة أو من الجانب البدني بما أن الفريق قدم أداء متواضعا في مباراة الشابة.


البرهومي