الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



بعد إصابة السخيري

ماهي الحلول المطروحة أمام الكبيـّر؟


سيجد المدرب الوطني منذر الكبير، نفسه مجبرا على البحث عن حلول جديدة تساعد المجموعة في اخر مقابلتين من تصفيات كأس العالم قطر ٢٠٢٢، في غياب إلياس السخيري المصاب.

ولئن يبدو ترشح المنتخب الوطني محسوما منطقيا بما أن التعادل يكفيه لضمان التأهل إلا أن المقابلات القادمة تفرض تحقيق الفوز بشكل يضمن للمنتخب الوطني حصد العدد الأكبر من النقاط في تصنيف الفيفا الذي سيكون معتمدا في تصنيف المنتخبات في قرعة الباراج.

وأمام هذه الوضعية، فإن غياب السخيري سيكون مؤثرا فقد ساهم في هذه التصفيات بتسجيل هدفين مهمين ساعدا المنتخب الوطني كثيرا كما أنه «ملك» وسط الميدان على مستوى الافتكاك والتغطية وبات الحلقة الأهم في منظومة الكبير الذي لا يمكنه الاستغناء عن هذا اللاعب وهو الوحيد الذي ضمن المشاركة أساسيا نظرا لتفوقه على كل منافسيه المباشرين إن كان له فعلا منافسين.

ثلاثي ولكن

منطقيا، فإن تركيبة وسط الميدان في لقاء غينيا الاستوائية في بداية الشهر القادم ستضم الفرجاني ساسي وعيسى العيدوني وكذلك محمد علي بن رمضان الذي يبقى مرشحا ليكون أساسيا في كل المقابلات باعتبار أن الكبير يثق كثيرا في قدراته ويعتبر أنّه الأفضل في البطولة وفي هذا المركز.

أمّا عن الحلول التي يمكن اللجوء إليها، فإن الكبير قد يختار منح الفرصة إلى لاري العزوني لاعب النادي الإفريقي المرشح ليكون حاضرا في البطولة العربية وهو لاعب له تجربة ناجحة مع المنتخب الأول وشارك في كأس إفريقيا 2017، ونظرا لمستواه مع الإفريقي في أول مقابلة فإنّه قد يكون حاضرا في التربصات القادمة.

كما ينتظر الإطار الفني عودة محمد أمين بن عمر لأجواء المباريات سريعا حتى يمكن الاعتماد عليه مجددا بما أن الكبير يثق كثيرا في قدراته ويعتبره من أفضل اللاعبين في مركز لاعب وسط وهو أمر منطقي فبن عمر من أفضل ما أنجبت البطولة التونسية ولولا الإصابات لكان حاضرا بانتظام في تشكيلة المنتخب.

وطبعا فإن الكبير سيحاول إيجاد حلول إضافية من المنتخب الأولمبي ذلك أن الجولات الأولى من البطولة لم تقدم لاعبين في مستوى عال لهم القدرة على منافسة العناصر الحالية، ولكن المؤكد أن يكون العيدوني أمام عناصر الدفاع لأنّه الأفضل لهذه الخطة وهو المركز الذي يتلاءم مع قدراته.

 


زهيّر ورد