الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



إصابة غرام ورّطت الفريق

الصفاقسي أمـــام خيــار تمديــد عقد عمامــــو أو التعاقد مع قلب دفاع جديد


كان النادي الصفاقسي مجبرا على التعاقد مع قلب دفاع إضافي فأصبح الان مجبرا على التعاقد مع لاعبين لتعزيز محور دفاع الفريق الذي يعاني في هذه الفترة.

ولم تخدم الظروف إدارة الصفاقسي بالمرّة ذلك أن الفريق خسر خدمات نسيم هنيد في بداية الصيف الماضي بعد التفويت في خدماته إلى فريق يوناني، وبعد قرار إبعاد حمزة الجلاصي عن الفريق لأسباب غير واضحة وهو الذي نجح في تعويض نسيم هنيد في عديد المناسبات، برز إشكال هاني عمامو الذي لم يقبل العرض المقدم من أجل تمديد عقده وبالتالي دخلت علاقته مع إدارة الفريق في طريق مسدود فاللاعب يريد الاستجابة لطلباته المالية وإدارة النادي ترفض رفع سقف الأجور في الفريق إلى مستوى بات من شبه المستحيل التعايش معه.

وقد سمح الإشكال الأخير بمنح الفرصة إلى نور الزمان الزموري الذي ابتعد عن المقابلات الرسمية منذ فترة طويلة ولكن وجود علاء غرام مع منتخب الأواسط، وابتعاد حمزة الجلاصي ثم إصابة حسام دقدوق حتّما التعويل عليه ليظهر قدرات لا يستهان بها وأصبح من أهم العناصر الدفاعية في الفريق رفقة علاء غرام، ليبرز إشكال جديد عقب إصابة قائد منتخب الأصاغر الذي سيغيب عن الفريق لفترة طويلة.

وفي الواقع فإن غرام كان سيغيب شهرا عن الفريق في كل الحالات باعتبار أنّه كان سيدخل في سلسلة من التربصات انطلاقا من نهاية الشهر الحالي تحضيرا لكأس إفريقيا وبالتالي كان الصفاقسي في موقف يفرض عليه تعزيز محور الدفاع في كل الحالات.

الانتداب ضروري في كل الحالات

كان النادي الصفاقسي مجبرا على التعاقد مع «قلب دفاع» في كل الحالات باعتبار أن حسام دقدوق أصيب في عديد المناسبات ومستوىمحمد علي الجويني ليس مستقرّا بالمرّة بل إن هناك من يعتقد أنّه سبب خروج الفريق من المسابقة القارية بعد الخطأ الذي ارتكبه خلال مقابلة الذهاب، أمّا الان فقد أصبح الصفاقسي بحاجة إلى انتداب لاعبين لتعزيز محور الدفاع بناء على إصابة علاء غرام.

وفي الواقع فإن الفريق يملك حلولا بديلة مثل أحمد عمّار الذي استنجد به الإطار الفني خلال المقابلة ضد الترجي الرياضي وكذلك محمد علي الجويني أو حسام دقدوق ولكن الإشكال هو الفارق في المستوى. فالصفاقسي يريد أن ينافس بقوّة على الحصول على البطولة ذلك أن الانتصار على الأولمبي الباجي يضعه في موقف مناسب للغاية خاصة وأنّه لعب ضد أندية الصفّ الأول وبالتالي يمكنه أن يضيف عديد الانتصارات الأخرى إلى رصيده في وقت تنتظر الترجي بعض المقابلات الصعبة ضد الإفريقي أو الملعب التونسي ولهذا فإن تعزيز محور الدفاع هو الهاجس الأساسي بالنسبة إلى هيئة النادي.

عمامو أفضل انتداب

لا يعارض هاني عمامو فكرة تمديد عقده مع الفريق فقد عبّر صراحة عن رغبته في البقاء مع النادي وعدم الخروج من الباب الصغير، وبقاء لاعب في قيمة عمامو سيحتاج من الصفاقسي تضحيات مالية تتماشى مع وزنه في الفريق.

فالصفاقسي لا يمكنه في الوقت الراهن استقدام أي مدافع تونسي يملك قدرات عمامو وهي حقيقة واضحة، كما أن الفريق مجبر قبل التفكير في التعاقد مع أي لاعب أجنبي، التفكير في القوانين التي قد تحرمه من الاستفادة من عدد من العناصر الهامة بما أن الصفاقسي يضمّ شرايطية وسوكاري وإيدوه وكواكو والمنصوري وكمارا وماليك إيفونا، والتعاقد مع لاعب جديد قد يحدّ من فرص النادي في توظيف بعض العناصر إضافة إلى أن الفريق لا يمكنه التعاقد مع لاعب من خارج اتحاد شمال إفريقيا بما أنه يملك الغابوني إيفونا والنيجيريين سوكاري وإيدوه.

وتشير المعطيات الأولية أن عمامو، لا يسعى إلى ربح الوقت حتى يكون قادرا على التعاقد مع فريق جديد في جوان القادم، لأنّه قادر على فعل ذلك الان طالما وأن قانون الاتحاد الدولي يتيح له هذه الفرصة دون أن يكون عرضة للعقوبات، فاللاعب جاد في مسعاه من أجل تمديد العقد ثم مغادرة الفريق على منوال نسيم هنيد أو ياسين مرياح من قبل، ولكنّه في المقابل يريد تحسين عقده الجديد وهو أمر حصل مع كل الفرق التونسية التي وجدت نفسها مجبرة على الاستجابة لطلبات بعض الركائز في الفريق حتى لا تخسر خدماتها دون مقابل.

وبناء عليه فإن إدارة الصفاقسي مجبرة الان على تجسيم «حسن النوايا المتبادل» بغلق هذا الملف سريعا حتى يستعيد الصفاقسي خدمات واحد من أفضل المدافعين الذين مرّوا بالفريق خلال السنوات الأخيرة.

 


زهيّر ورد