الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة


كرة السلة
إيّاب نهائي البطولة

هل يقوم الإتحاد المنستيري بدورته الشرفية أم يجبره النجم الرادسي على خوض الجولة الفاصلة؟


يدور عشية اليوم بقاعة الضاحية الجنوبية الفصل الثاني من الحوار بين النجم الرادسي والإتحاد المنستيري في رهان الطرفين للحصول على لقب النسخة الحالية من بطولة تونس للكرة البرتقالية وتزعّم اللعبة على الصعيد الوطني بعد أن استضافت قاعة المزالي بالمنستير الشطر الأول منذ أربعة أيام وكانت فيه الغلبة للفريق المحلي. ذلك أن الزعامة تحولت منذ بداية الألفية الحالية من الملعب النابلي إلى النجم الساحلي ثم إلى النادي الإفريقي قبل أن يستعيدها النجم الرادسي وتشير كل الأوراق المتوفرة والمؤشرات الحالية إلى أنها محافظة على اللونين الأزرق والأبيض مع اختلاف وحيد في تغيير الإسم ليقتنصها فريق عاصمة الرباط الذي استثمر الكثير من الجهد والمال بحثا عن استعادة أجواء عام 2000, والظفر بثاني ثنائي في تاريخه.

ولا يشك أحد من بين أشد العارفين بخفايا اللعبة أن فريق الإتحاد قد أدرك مرحلة نضج كبيرة تؤهله لإحراز ثنائي البطولة والكأس بعد اكتمال صفوفه بانتداب ركائز تشكيلة منافسه التي تعتبر عماد المنتخب الوطني ليبسط سيطرة باتت جلية على السباق.

ولعل إقصاء فريق عاصمة الرباط لمنافسه من سباق الكأس بانتصاره بسهولة غير مسبوقة في المحطة قبل النهائية وبفارق 19 نقطة، ثم فوزه بفارق عشرين نقطة في لقاء الذهاب في منتصف الأسبوع الجاري يعكس الفوارق الكبيرة الموجودة بين تشكيلتي رادس والمنستير.

ذلك أن الإطار الفني للإتحاد بإمكانه إيجاد الحلول على بنك البدلاء مهما كانت الظروف والمواقف ومتطلبات اللعب ومقتضيات المباراة وتوقيتها عكس الإطار الفني لفريق الضاحية الجنوبية الذي يشكو نقصا جليا من هذه الناحية. ولعل هذا الفارق يبرز بوضوح عدم تكافئ موازين القوى بين الطرفين المتقابلين مثلما يوضحه الفارق الشاسع الذي انتهى عليه الفصل الأول من الحوار فغالبا ما سجلنا انتصارا بمثل هذا الفارق في الأدوار النهائية للبطولة في العشريتين الأخيرتين.

و كل ذلك يجعل الإتحاد المنستيري بمهارات وخبرة عبادة والموحلي وشوية وسليمان ولحياني وحمودي و غيازة الأقرب منطقيا لتحقيق انتصاره الثاني عشية اليوم والقيام بدورته الشرفية في رادس بالذات قبل أيام من خوض الدور النهائي للكأس.

وسننتظر السيناريو الذي ستعرفه مباراة هذا المساء وقدرة الفريق المحلي على التركيز وفرض الذات في أربعين دقيقة قد تكون الأخيرة له في الموسم على ضوء ما يمكن أن يقدمه بوعلاق والــشنوفي وتــــريمش وبــــراون والمقراني والعباسي وبقيّة زملائهم لضرب كل التكهنات عرض الحائط أملا في تحقيق انتصار يعد بمثابة الحلم والتحول بعد أربعة أيام مجددا إلى المنستير لخوض المقابلة الفاصلة؟

 

 


توفيق قاسم