الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



شاركا في الودية الأخيرة

هل يظهر بن عزيزة وبلعربي ضد اتحاد تطاوين؟


لم يهمل الإطار الفني للنجم الساحلي المجموعة الثانية من اللاعبين الذين تم إبعاد أغلبهم عن تدريبات الفريق الأول حيث وقعت برمجة مباراة ودية أمس الأول ضد أمل حمام سوسة، شكلت الفرصة لإعادة تقييم أداء هؤلاء اللاعبين، ففي ظل إعفاء العناصر التي شاركت في المقابلة الأخيرة ضد الشبيبة القيروانية، منح المدرب نوفل شبيل الفرصة لعدة عناصر خرجت في الفترة السابقة من الحسابات، ويتوقع أن يكون مصيرها الخروج مع نهاية الموسم، لكن بالتوازي مع ذلك مثلت المباراة الودية فرصة لبعض اللاعبين الذين تعذرت مشاركتهم في مواجهة القيروان قصد منحهم الفرصة لاكتساب نسق المقابلات تأهبا لدخولهم قريبا ضمن دائرة الاهتمامات.

ومن بين هؤلاء اللاعبين كانت الودية ضد أمل حمام سوسة، والتي انتهت بالتعادل 1ـ1، فرصة لإشراك الثنائي صدام بن عزيزة وفراس بلعربي، ومن الواضح أن الإطار الفني يأمل في أن يساعد هذا الثنائي على تحسين قدراته استعدادا للمواجهة المرتقبة هذا الأحد ضد اتحاد تطاوين، لذلك تبقى فرضية منح الثقة من جديد للاعبين ممكنة، فبن عزيزة الذي عانى من بعض المشاكل البدنية في الفترة الماضية بات جاهزا بنسبة كبيرة للمنافسة على اللعب أساسيا رغم أن معوضه صالح الحرابي قدم أداء مرضيا في اللقاء السابق، في حين يبقى التعويل على فراس بلعربي ممكنا في اللقاء المقبل رغم أن المنافسة في المراكز الهجومية تبدو قوية للغاية، والمؤشرات الأولية توحي بأن أغلب اللاعبين الذين شاركوا في المباراة الأخيرة ينطلقون بحظوظ أوفر للظهور من جديد.

وقت أكبر

رغم أنه عاد للتدرب منذ فترة، ويشارك بانتظام في تحضيرات الفريق إلا أن عودة ياسين الشيخاوي إلى الميادين قد تتأجل ذلك أن هذا اللاعب مازال بحاجة لبعض الوقت كي يستعيد كافة مؤهلاته البدنية واكتساب نسق المقابلات، ومن الطبيعي ألا يجازف المدرب نوفل شبيل بإقحامه قريبا، ومن المرجح تبعا لذلك أن يتواصل غياب هذا اللاعب عن مباريات فريقه.

حلول عديدة

أبرز ملاحظة يمكن الخروح بها عقب المباراة السابقة أن الفريق استعاد جانبا هاما من جاهزيته على المستوى الذهني، فرغم أن الفوز لم يتأكد سوى في الفترة الثانية، إلا أن استهلال المرحلة الجديدة من البطولة بفوز ثمين للغاية جعل الفريق يعود من الباب الكبير في سباق التأهل للمشاركة الخارجية ما أعاد الاطمئنان وجعل الآمال تكبر لدى الجميع بخصوص قدرة النجم على تعويض خيباته السابقة، وفي هذا السياق فإن الفريق لديه كل القدرات والمقومات التي تجعله يواصل تأكيد بدايته الجيدة في هذه المرحلة خاصة من الناحية الهجومية في ظل وجود عدة لاعبين قادرين على التسجيل، فالعريبي واصل تحسين أرقامه وأثبت مجددا أنه يعيش أحلى مواسمه مع النجم رغم أن هذا التألق لم يقترن بتحقيق نتائج إيجابية، ومواطناه رضوان زردوم وحسين دادي أثبتا أنهما قادران على تقديم الإضافة للخط الأمامي، وهو ما ينطبق أيضا على الإيفواري سليمان كوليبالي الذي ظهر بمستوى مشجع طيلة فترة التحضيرات في انتظار التأكيد خلال المواعيد الرسمية، ووفقا لكل هذه المعطيات فإن وفرة الحلول من شأنها أن تساعد الإطار الفني والفريق ككل على تحقيق المطلوب وحصد الفوز الثاني على التوالي منذ عودة البطولة و الذي سيقرّب الفريق كثيرا من صاحبي المركزين الثاني والثالث.

منافس جدي

رغم أن التوقعات الأولية تعطي أمين بن عمر الأفضلية لتعويض غياب اللاعب المصاب محمد الحاج محمود، إلا أن فرضية التعويل على لاعب آخر تبقى ممكنة بشدة، في هذا السياق يعتبر اللاعب الشاب أيوب عياد من أبرز العناصر التي تألقت خلال فترة التحضيرات السابقة، وهو الأمر الذي جعل الإطار الفني يقتنع كثيرا بقدراته ليتأكد هذا الأمر عندما تم منح اللاعب الفرصة في المباراة الأخيرة بعد أن وقع اختياره بديلا للحاج محمود، ولهذا السبب يظل عياد منافسا قويا ومرشحا لتسجيل حضوره أساسيا للمرة الأولى مع الفريق.

في علم الغيب

طال مسلسل قدوم روجي لومار أكثر من اللزوم، وإلى حد الآن لم يتم تسجيل أي تطور بشأن ملف التعاقد مع هذا الفني، فبعد أن وقع التأكيد في عدة مناسبات أن لومار سيأتي بين لحظة وأخرى إلى سوسة، ورغم أن كل المؤشرات كانت توحي بأنه سيتابع مباراة الفريق الأخيرة في القيروان، إلا أن لا شيء من هذا القبيل حصل بل تأجل مجددا موعد حلوله بتونس، في الأثناء نجح المدرب الحالي نوفل شبيل في أول اختبار له ويفترض أن يؤكد هذا النجاح في المباراة القادمة، وهذا الأمر قد يساهم في تغيير موقف القائمين على النادي بشأن التعاقد حاليا مع لومار الذي حالت عدة ظروف دون قدومه إلى تونس ومن بينها تردده بشأن قوة الرصيد البشري المتوفر صلب الفريق.

 


مراد البرهومي