الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



هلال الشابة ينتعش على حساب نجم المتلوي

تغييرات مارشان تقلب المعادلة



أعطت تغييرات الفرنسي برتران مارشان نفسا جديدا لهلال الشابة بما أن خط هجوم الفريق تغيّر بالكامل مقارنة بمباراة الإتحاد المنستيري حيث عوّل الإطار الفني على خدمات الصادق بن سالم والجيلاني عبد السلام والمهاجم الكامروني سيدريك الذي تزامن ظهوره لأول مرة في التشكيلة الأساسية مع تسجيله لأولى أهدافه. المباراة في شوطها الأول لم ترتق لمستوى فني كبير رغم السيطرة الميدانية الواضحة للفريق المحلّي الذي إعتمد الضغط العالي ما سبّب مشاكل دفاعية بالجملة لنجم المناجم.

1 : حقق هلال الشابّة أول إنتصار داخل قواعده في أول مباراة يخوضها بملعب الشابة بما أن الفريق تنّقل في أربع مناسبات سابقة.

يبدو أن مصائب نجم المتلوي لا تأتي فرادى بما أن الفريق لم يستطع تحقيق أولى نقاطه هذا الموسم بالإضافة إلى إقالة المدرب محمود المصمودي والتي كانت منتظرة بما أن الفريق أصبح في حاجة ماسّة لتغيير الأجواء وإحداث الرجّة النفسية لدى اللاعبين الذين يعانون غياب الحضور الذهني والبدني في بداية الموسم. هلال الشابة حقق المطلوب في مواجهته لنجم المتلوي بما أن هذه المباراة كانت حاسمة نسبيا في بقاء الفرنسي مارشان من عدمه خصوصا وأن الأخبار القادمة من مدينة الشابة طوال الأسبوع تؤكد أن هيئة المكشر فكّرت جديّا في تغيير الإطار الفني في حالة عدم تحقيق نتيجة إيجابية ضد المتلوي. مارشان كسب الرهان وأكد عقب المقابلة بأن الفريق سيتحسن من جولة لأخرى قائلا : «نمتلك فريقا شابا والمردود سيتحسن بتتالي المباريات خاصة وأن توقف البطولة أضر بالفريق الذي يكتشف الرابطة الأولى لأول مرة والأكيد أننا سنصلح الأخطاء التي قمنا بها في هذه المقابلة خاصة في الربط بين خطي الوسط والهجوم لكن مواصلة حصد النقاط يبقى الهدف الأول للفريق«. أما على الصعيد الفردي فإن نادر قارة بات يؤكد من مقابلة لأخرى علوّ كعبه حيث أعطى توازنا كبيرا لخطّ وسط الميدان رفقة وديع بالحاج فرج ومروان بن عمر، قارة أظهر ثقة كبيرة في إمكاناته وساهم في صنع هجمات عديدة وتسبب في تلّقي برهان الحكيمي لورقة حمراء في أواخر المقابلة.

من جهته فإن الكامروني سيدريك نجح في تسجيل أولى أهدافه هذا الموسم في ظهوره الأول في التشكيلة الأساسية لهلال الشابة وشكّل أبوغو ثقلا كبيرا على ثنائي محور نجم المتلوي بفضل تحركاته السريعة وحسن تمركزه داخل منطقة الجزاء ويمكن القول أن سيدريك نجح في أول إختبار رسمي في كسب ثقة مارشان ومساعديه وهو ما يعني أن مكان قلب الهجوم سيكون محل منافسة بين الكامروني والليبي أحمد كراوع.

عجز نجم المتلوي على فتح عدّاد نقاطه بتعرضه لخمس هزائم متتالية في بداية الموسم وهي أسوأ بداية يعرفها الفريق منذ صعوده للرابطة الأولى منذ 6 سنوات فالفريق لم يقدر حتّى على تسجيل أول أهدافه وهو ما يترجم عمق الأزمة التي يعيشها المتلوي من الناحية الرياضية والتسييرية. وينتظر أن تعلن الهيئة المديرة للفريق خلال الساعات المقبلة عن اسم المدرب البديل خلفا للحبيب المصمودي الذي أكد عقب اللقاء فشله في لملمة الأزمة وعدم قدرته على مزيد إعطاء الإضافة للفريق : «الأزمة المالية التي يعيشها الفريق أثرت سلبا على مردود اللاعبين الذين لم يقدروا على تجاوز المشاكل المادية وبالتالي فإن نتائج الفريق كانت منتظرة والضروري حاليا هو مد يد المساعدة من أجل تحقيق نتائج أفضل في قادم الجولات».

 


عزيز الجبّاري