الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



متخفّية وراء ذريعة الحكم الائتلافي

أحــزاب الحُكْـــمِ نَكَثَــــتْ الوعــــود الانتخابية!

الصحافة اليوم: في علاقة بالوعود الانتخابية فإنّ النتائج لحركتي نداء تونس والنهضة كانت في سنة 2016 سلبية ومخيبة للآمال وزادت سلبية لتتراجع أكثر سنة 2017 خاصة في المالية العمومية وتراجع الاستثمار وارتفاع نسبة المديونية ونسبة البطالة. في المقابل تظهر بعض المؤشرات وجود تحسن نسبي خلال الثلاثية الأولى من سنة 2018. هذا ما أكده جوهر بن مبارك المنسق العام لشبكة دستورنا «الذي أوضح أنّ بداية السنة الحالية شهدت تحسنا في أرقام الاستثمار والسياحة والتشغيل نظرا لاستقرار نسبة البطالة التي يمثل عدم زيادتها في حدّ ذاته تحسنا».

ويأتي هذا التقييم على ضوء متابعة البرنامج الذي أطلقته الشبكة منذ سنة 2014 بالتعاون مع المؤسسة الأوروبية من أجل دعم الديمقراطية والذي أطلقت عليه عنوان «نطالبك ونحاسبك» والذي يرمي الى المساءلة السياسية للمنتخبين عبر متابعة إنجاز الوعود الانتخابية للأحزاب الفائزة في الانتخابات على امتداد المدة النيابية الجارية 2014 ـ 2019.


حسب أحدث تقرير لمدى قدرة تونس على تحمّل الديون

خدمة الدين تشهد هذه السنة ارتفاعا قياسيا بـ ٪22 جراء انخفاض قيمة الدينار

الصحافة اليوم : ينتظر ان تبلغ نسبة الدين الخارجي لتونس خلال السنة الحالية ذروتها لتصل الى 81 % وفقا لأحدث تحليل للقدرة على تحمل الديون أجراه صندوق النقد الدولي لتتجاوز بذلك مستوى الـ70 % الذي يمثل النقطة المرجعية والتي تعتبرها المؤسسات المالية الدولية حدا معقولا يمكن ادارته في اقتصاديات الاسواق والبلدان الناشئة .

كما ينتظر جراء انخفاض قيمة الدينار التونسي ان تبلغ خدمة الدين هذه السنة ارتفاعا قياسيا يصل الى 22 % من جميع النفقات العامة لتتجاوز حجم المخصصات المالية في الميزانيتين السنويتين لوزارة الشؤون الاجتماعية ( 1,427 مليار دينار) ووزارة الصحة العمومية ( 1,742 مليار دينار ) علما وان الكلفة السنوية لخدمة الدين تطورت وتضاعفت من حوالي 3,6 مليار دينار سنة 2010 الى 7 مليار دينار في 2017 وذلك حسب ماورد في تقرير الخبير المستقل لدى مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة المعني بآثار الديون الخارجية للدول والسياسات المعتمدة وتداعياتها على حقوق الانسان الذي اكد ايضا ان مسألة خفض نسبة المديونية الى مستوى 72,3% بحلول سنة 2022 تتطلب استمرار تحقيق معدلات نمو اجمالي للناتج المحلي بين 3 و4 % للسنوات الخمس المقبلة وهو سيناريو يعتبر متفائلا نوعا ما كما يمكن لصدمة اقتصادية خطيرة مثل تخفيض قيمة الدينار التونسي بنسبة 30% ان تدفع نسبة الدين الخارجي من اجمالي الناتج المحلي لتبلغ حوالي 113% حسب تقرير لصندوق النقد الدولي .


تلاعبوا بالكلّ ... وعطّلوا الحلّ السياسي ...

«الإخوان المخادعون» ... والبلد الرّهينة ...

بقلم: خليل الرقيق

أن يلعب شيخ النهضة لبعض الوقت بحكومة فارغة، قبل رئيسها أن يخسر حزبه ليرضي نفسه، فهذا أمر مقدور عليه عاجلا أو آجلا ... أمّا أن يلعب لكلّ الوقت بمستقبل وطن ويمعن في استثمار الفراغات لابتزاز السلطة بل «اغتصابها» فهذا الخطر بعينه ...

ولا نخال تنصّل حركة النهضة حينا، وتمطيطها لأمد التفاوض حول مستقبل الحكومة حينا آخر، إلاّ استخفافا أو محاولة استخفاف، بساحة وطنية أثبتت وليس بالعهد من قدم أنّها ليست من النوع الذي يُستَخّف به ...

تعيش الساحة الآن أكبر حلقات الأزمة، بل وصل الأمر الى تحويل هذه الأزمة من سياسية الى أمنيّة نتيجة تصرّف أهوج بإقالة وزير الداخلية في ظروف غامضة وسياقات مسترابة نترك للأيام كشف تفاصيلها المخجلة ..


وجود الحزب في الميزان ومصلحة الوطن في خطر

لماذا لا يحيل النداء «ابنه الضال» على لجنة النظام؟

بقلم: مراد علالة

وضعت الأقدار الشاب يوسف الشاهد ذات يوم رئيسا لحكومة ما سمي بالوحدة الوطنية بعد ان ارتفعت أسهمه وزكّاه المؤسس الباجي قايد السبسي على رأس «لجنة الـ13» التي نظمت مؤتمر سوسة لحركة نداء تونس في جانفي 2016 والذي فتح الطريق كما هو معلوم للقيادة الحالية للحزب للتموقع وقطع الطريق أمام جميع منافسي نجل الرئيس حافظ قايد السبسي الذي صار المدير التنفيذي للحزب.

وكما هو معلوم لا يوجد في السيرة الذاتية لساكن القصبة تاريخ نضالي حزبي او مدني باستثناء تجربة قصيرة في الحزب الجمهوري بعد ملحمة 14 جانفي غير المكتملة التي صار بعدها «النضال» والعمل الحزبي يسيرا، ثم التحق بالنداء وحفظ له التاريخ ذاك التسجيل الطريف عقب الاعلان عن فوز الباجي قايد السبسي في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية في 2014!

المهم ان الاقدار دفعت مرة اخرى برئيس الجمهورية للتعويل على ابن حزبه الشاب يوسف الشاهد لتعويض رئيس الحكومة «المستقل» الحبيب الصيد في صائفة 2017 ودثّره بشرعية قوية تجاوزت اصوات نواب الشعب في اطار الاغلبية الحاكمة الى حزام سياسي ومدني موقّع على وثيقة قرطاج ضم في البدء 9 أحزاب و3 منظمات اجتماعية وتغيرت تركيبته بمرور الأيام ليقتصر على 4 أحزاب و4 منظمات.


رئيس النقابة الوطنية للأطارات الدينية فاضل عاشور لـ «الصحافة اليوم»:

الأحزاب المتسربلة بالدين تعمل دائما لحسابها الخاص


اكد وزير الشؤون الدينية احمد عظوم في تصريح صحفي انه تمت معاقبة نحو 4 ائمة بشبهة التأثير في الانتخابات البلدية واقرار اعفاء وقتي لنحو 100 اخرين ترشحوا للانتخابات بسبب تجاوزهم تنبيه وزارة الشؤون الدينية حول ضرورة المحافظة على الحياد.

هذه الخطوة التي اتخذتها الوزارة تعكس عدم بلوغ حياد المرفق الديني خاصة عن الشأن السياسي وهو ما نبه اليه طيف واسع من المجتمع المدني والسياسي ابان انتخابات 2011 والتي عرفت فيها دور العبادة توظيفا مفضوحا لصالح اجندات سياسية تعمل على استغلال الخطاب الديني لتوجيه الرأي العام.

الخطاب الديني يعود الى واجهة الاهتمامات خاصة في خضم الاستحقاقات الانتخابية ولعل ما ذهب اليه عظوم من توصيف وضع الائمة في علاقة بالانتخابات البلدية يجب ان يكون مؤشر تنبيه لباقي الاستحقاقات الانتخابية التي تنتظرها تونس خلال السنة المقبلة.


يدرك جيّدا أنّه يستحيل عليه الاستمرار وحيدا...

... الشـــاهد «يُـقــــاوم» مـــن أجـــل نفســــه

بقلم: لطفي العربي السنوسي

تعيش تونس اليوم أزمة سياسية معقدة وتداعيا حادا على المستويين الاقتصادي والاجتماعي وتبدو كل العناصر معلّقة ومشدودة الى الاطراف المتنازعة حول السلطة... ولافتكاك المساحات أشهرا قبل انطلاق العد التنازلي للاستحقاقات القادمة تشريعية ورئاسية...

نحن ـ اليوم ـ امام صراع حقيقي حول «رحى السلطة» في معركة شرسة تختفي وراء سرديات المصلحة الوطنية العليا وهي كلها مقدمات لما ستشهده سنة 2019 وهي سنة الفرز ـ كما يصفها الملاحظون ـ والتي ستحتل مساحاتها نفس «الأطراف المتنازعة» حاليا حول «حكومة يوسف الشاهد» والكل يبحث ـ الآن ـ عن «مخارج انتصار» من الأزمة الحالية لتحويلها بعد ذلك الى «مداخل» ومقدمات أو عناوين لحملته الانتخابية سنة 2019...؟.


جحافل الناموس تجتاح البلاد

لمـــاذا تهاونــــت البلديــــات والهياكل البيئيـــة في التصــــدي لهــــذا الظاهــرة ؟


إعداد: صبرة الطرابلسي

تزايدت في الفترة الأخيرة تشكيات متساكني أحياء العاصمة و ضواحيها من هجوم جحافل الناموس، فرغم الوسائل الذاتية المستعملة للقضاء عليه من مبيدات الحشرات وغيرها إلا أن هذا الإشكال بقي مستعصيا في الوقت الذي تؤكد فيه السلط المعنية وبخاصة البلديات أنها استعدت لمقاومة “الناموس” بصفة مبكرة و اتخذت التدابير اللازمة للحد من تداعياته المزعجة على المتساكنين خاصة أولئك الذين يقطنون بأحياء متاخمة للسباخ و الأودية التي تحتوي على أوكار كثيرة للباعوض.

و قد أعلنت وزارة الشؤون المحلية والبيئة مؤخرا، أنها تولت تنسيق عملها مع الهياكل المعنية لتكثيف تدخلاتها للقضاء على مسببات الحشرات وذلك في إطار الخطة الوطنية لمقاومة الحشرات التي تم الشروع في إنجازها منذ بداية سنة 2018 و ذلك من خلال اتخاذ الإجراءات الإستباقية لمنع انتشارها، لكن التشكيات من تكاثر الناموس ووجوده بصفة مكثفة في عديد الأحياء يطرح أكثر من سؤال حول أسباب انتشاره المكثف رغم الحديث عن الإجراءات التي نسمع عنها سنويا و لا نرى نتائجها في مثل هذه الفترة من كل سنة ومع بداية ارتفاع درجات الحرارة.

عرض النتائج 43 إلى 49 من أصل 167

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >