الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



الغنوشي يروّج لدولة الاسلام في اجتماع دعوي بتركيا

النهضة تتمسك بـ «الحبل السرّي» مع الإخوان !


بقلم: مراد علالة

أطنبت قيادات النهضة خلال السنوات القليلة الماضية في تبرير مشاركات مؤسس الحركة وزعيمها الشيخ راشد الغنوشي في المحافل الرسمية وتقديمها على كونها شكلا من اشكال الدبلوماسية الشعبية البعيدة عن الدبلوماسية الموازية والتي تسند وتساعد الدبلوماسية الرسمية نظريا خصوصا في اجواء التوافق القائم بين «الشيخين» حيث جرت العادة ان يحيط ساكن مونبليزير رئيس الجمهورية علما بتحركاته في الخارج التي لا تخرج عن دائرة السياسة الخارجية للدولة التونسية وفق تصريحاته.

وكما هو معلوم فالدبلوماسية أنواع ومدارس فيها «الدبلوماسية الشعبية» كما اسلفنا وفيها «النقابية» ايضا والاقتصادية والثقافية وغيرها ويبدو انه بمقدورنا اضافة صنف جديد هو «الدبلوماسية الدعوية» التي يجتهد فيها رئيس النهضة في تقديم قراءاته الخاصة بالتجربة التونسية وتوجيهها وفق بوصلته خارج حدود الوطن في العواصم التي يحتفظ فيها بحضور سياسي وثقافي وعقائدي وديني كبير وعلى رأسها العاصمة التركية السياسية (أنقرة) والتاريخية (اسطمبول) التي مثلت احد اهم مزاراته التي يحج اليها بشكل منتظم لمقابلة مسؤوليها في الحكم وفي حزب العدالة الاسلامي وتلبية دعوة الجهات «الدعوية» التي تريد النهل من علمه والاستفادة من ارثه.


قضية المساواة تحيي أشباح الماضي:

استحالة الحريّة في مناخ الاستبداد

بقلم: خليل الرقيق

على مشارف 13 أوت، التاريخ الرمزي للطفرة المساواتية الكبرى بين الجنسين، تقف تونس الآن وهنا أمام مفترق حاسم، وربما سيكون له شديد الأثر في تحديد ملامح تموقعها المستقبلي في خارطة العالم... ونحن لا نتحدث فقط عن تقرير لجنة المساواة والحريات الشخصية الذي يبقى جهدا فكريا وقانونيا قابلا للنقاش والتعديل والتحيين، بل نتحدث أساسا عن الرياح المعاكسة التي أثبتت من خلال العنف الذهني الذي جوبه به التقرير، أن منظومة التخلف قد زحفت على جزء غير هيّن من النطاق الاجتماعي والسياسي، بشكل يجعل مهمة قوى التقدم الآن، أصعب من مهمة دولة الاستقلال عام 1956...

وبنظرة بسيطة الى مستوى التجييش الظلامي ضد مبدإ المساواة الكاملة بين الجنسين والذي يتأهب اليوم للتظاهر تحت جناح الوزير السابق للشؤون الدينية نور الدين الخادمي...يظهر بالكاشف أن عملية التمكين السياسي للاسلاميين في تونس لم تمر دون انتاج سوسيولوجيا مشوهة اختزنت رؤية شديدة السذاجة والتسطيح لمعنى المساواة والحريات الشخصية، حتى أنها قرأت كل جملة تنويرية بسيطة على أنها اصطدام عنيف مع المعتقد الديني.


حول دعوة حمادي الجبالي الى مساندة كندا ضد السعودية

وماذا عن تركيا وقطر؟

الصحافة اليوم – جمال العرفاوي

كشف حمادي الجبالي رئيس الحكومة السابق والقيادي السابق في حركة النهضة عن دعمه للموقف الكندي الذي ادان انتهاك المملكة العربية السعودية لحقوق الانسان داعيا في ذات الوقت الحكومة والأحزاب السياسية بما في ذلك حركته التي ساهم في انشائها الى اتخاذ موقف مماثل.

وهي دعوة لا تحرج الحكومة التي ترفع راية حقوق الانسان فقط بل شريكها في الحكم حركة النهضة التي تعمل على الابقاء على مسافة ضيقة بينها وبين المملكة العربية السعودية التي تخوض حربا ديبلوماسية واقتصادية على قطر الشريك المميز لحركة النهضة.

ولكن حمادي الجبالي الذي أصر على التأكيد في تدوينته أول أمس ان الدفاع على حقوق الانسان لا يخضع لمنطق الحسابات السياسية ومنطق الربح والخسارة بل هو موقف مبدئي أشار بشكل جلي الى اعداء قطر فقط وهي الامارات والسعودية ومصر ونسي وهو يدافع عن موقف مبدئي ان سجل قطر في حقوق الانسان وحليفها المعلن تركيا تشوبه الكثير من السلبيات اذ يكفي ان ينظر فقط الى القائمة الطويلة للصحافيين الاتراك وغير الاتراك الذين القيت بهم السلطات في زنازين دون محاكمات عادلة والامر لا يقل فضاعة في قطر فسجلها في التعاطي مع العمالة المهاجرة أصبح الشغل الشاغل للمنظمات الدولية لحقوق الانسان.


في تونس فقط تتحسن الصادرات ولا ينخفض عجز الميزان التجاري !

المــــعـــــادلات الـــعــــجــــيــــبـــــــة

بقلم: جنات بن عبد الله

جاءت احصائيات المعهد الوطني للاحصاء المتعلقة بالتجارة الخارجية بالأسعار الجارية للسبعة أشهر الأولى من السنة معلنة عن تحسن الصادرات بنسبة 23،3 % مقابل 15،9 % خلال نفس الفترة من السنة الماضية، في حين تطورت الواردات بنسبة 20،8 % مقابل 18،8 %.

وتكتسي الاحصائيات المتعلقة بالمبادلات التجارية أهمية كبرى في تحديد التوازنات المالية الخارجية للبلاد باعتبارها تعكس وضعية الميزان التجاري وبالتالي ميزان المدفوعات الذي يتحدد من خلاله العجز الجاري الذي يتم من خلاله ضبط حاجة البلاد من العملة الصعبة التي يتم استغلالها لتأمين حاجيات البلاد من الخارج وتسديد الديون الخارجية.


أزمة الصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية

هل استعصى الإصلاح؟؟


اعداد: سميحة الهلالي

تفاقم العجز في الصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية من 300 مليون دينار في سنة 2015 إلى 600 مليون دينار سنة 2016، ومنها إلى 1500 مليون دينار أي ما يعادل 100 مليون دينار شهريا خلال 2017، وفق ما صرح به مؤخرًا الوزير المكلف بمتابعة الإصلاحات الكبرى توفيق الراجحي. ولحلّ أزمة الصناديق الاجتماعية ارتأت الحكومة ضبط جملة من الإجراءات التي من شأنها تغطية ولو جزء من قيمة العجز المالي..وفي ظلّ هذه الصعوبات التي تشكو منها الصناديق الاجتماعية على غرار الصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية، تبقى معضلة المتقاعدين مطروحة ولابد من ايجاد حلّ ينهي أزمة مئات المواطنين الذين أدوا واجباتهم تجاه الدولة ودفعوا أداءاتهم ويستحقون الحصول على حقهم في حياة كريمة خصوصًا مع ارتفاع الأسعار وتراجع المقدرة الشرائية .كما ان من اسباب تفاقم عجز الصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية هو عدم إيفاء العديد من المؤسسات العمومية المنخرطة بالصندوق بتعهداتها تجاهه مما ادى الى ارتفاع نسبة الديون المتخلدة بذمتها لفائدة الصندوق وساهم في مزيد تأزيم واقع الصندوق . من الاسباب الاخرى التي أدت الى الوضع الكارثي الذي يمر به الصندوق على حد تعبير بعض الاطراف النقابية هو سوء التصرف واهدار المال العام وشبهات الفساد التي تحوم حول بعض الصفقات وحول الملف السكني «الدار البيضاء» بحي الرمانة. ففي ما تتمثل هذه التجاوزات والاخلالات؟


التّطاحن على أشده بين أعضائها

صورة هيئة الانتخابات اهتزّت!

الصحافة اليوم: تفاقمت وتيرة الاتهامات والاتهامات المضادة بين أعضاء الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في الآونة الأخيرة وهو ما يعكس مناخا متوترا داخل الهيئة حيث اتهم عضو الهيئة نبيل عزيزي محمد التليلي المنصري الرئيس المستقيل للهيئة باتخاذه لقرارات انتقامية مشيرا الى وجود أشخاص تعطل عمل الهيئة قائلا أنّه تعطيل مبرمج منددا بطريقة عمل المنصري الذي يعمل بمفرده مشيرا الى وجود تعطيل قانوني جعل من العمل داخل الهيئة في تعطل مستمر معتبرا أنّ المنصري قد تم تعيينه في منصب أكبر من امكانياته.

ومن جهته اعتبر محمد التليلي المنصري الرئيس المستقيل لهيئة الانتخابات أنّ المشكل في هيئة الانتخابات وغيرها من الهيئات هو مشكل تشريعي متعلق بتحديد الصلاحيات قائلا أن القانون الأساسي للهيئة خلق تداخل صلاحيات بين رئيس الهيئة ومجلس الهيئة وأن استقالته هي الرابعة في هذه الهيئة مؤكدا على أن إدارة الهيئة تواصل عملها وتعكف على الميزانية التي ستقدمها الى مجلس الهيئة مضيفا أنه حتى لو ظلمه مجلس نواب الشعب فإنّه ليس نادما على الاستقالة.


ردّا على تصريحات حكومية خارج التاريخ:

دَوْرُ الاتّحـــــادِ وَطــنــــيٌّ بــالأَســــــــَاسِ


بقلم: الهاشمي نويرة

نُشيرُ بَدْءًا الى انّ الخَوْض في الدَوْر الوطني للمنظّمات الوطنّية وتحديدا الاتحاد العام التونسي للشغل يستوجب معرفةً ودراية بالتّاريخ وبمدارس« الفكر النقابي» وبعِلْمِ السياسة وفنّ ممارستها وبتاريخ الأحزاب في تونس وبعلاقة المشهدين الحزبي والسياسي بالاتحاد العام التونسي للشّغل.. وهذا الخوض في هذه المسألة الحسّاسة يستوجب الى ذلك بعض الذّكاء وقليلا مِنَ الأخلاق والحَيَاءِ..

ومَرَدُّ كلامنا أنّ الناطق باسم الحكومة ـ الذي لَازَمَ الصّمت طوال الأزمة تقريبا وهو تَكتِيكٌ صائِبٌ ان كان على وَعْي به ـ إيّاد الدهماني صمت «دَهْرَ» الأزمة ونطق بما يُشبهُ الكُفْرَ بتاريخ تونس وبتقاليد العمل السياسي الضامن لاستقرارها واستمرارية دولتها ولسيادية قرارها..

الحكومة قالت على لسان الناطق باسمها «ليس مِن دُوْرِ المنظمات الوطنية (وهذا تَعْوِيمٌ يُقْصَدُ به الاتحاد) تغيير الحكومة لأنّ البرلمان هو الجهة الوحيدة المخَوّلِ لها ذلك باعتباره صاحب المشروعيّة في مثل هذه القرارات».. الحكومة طالبت الأطراف التي تنادي بإسقاط الحكومة بتقديم لائحة لَوْم للبرلمان لتغيير رئيس الحكومة.

عرض النتائج 43 إلى 49 من أصل 489

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >