الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



الأحزاب تضع اللمسات الأخيرة

غدا انطلاق الحملة الانتخابية للبلديات

الصحافة اليوم تنطلق غدا الموافق للرابع عشر من أفريل الجاري الحملة الانتخابية للانتخابات البلدية التي ستتواصل الى يوم 4 ماي القادم وسيشارك في هذا الاستحقاق الانتخابي الذي سيجري يوم 6 ماي بعد اصدار القائمات النهائية المقبولة 2074 قائمة مترشحة .

في هذا الاطار تتابع «الصحافة اليوم» اخر استعدادات بعض الاحزاب السياسية للحملة الانتخابية ماديا ولوجستيا لاسيما للصبغة التي تكتسيها الانتخابات البلدية واهميتها في المسار الانتخابي ككل كما تابعت آراءها حول استعداد الهيئة العليا المستقلة للانتخابات لهذه المحطة والمعركة الحاصلة صلبها حول الحبر الانتخابي الذي لم يتخذ حوله الى حدود ظهر أمس اي قرار كما أكده ذلك رئيسها محمد التليلي المنصري.


يتم تقديمه اليوم في ندوة صحفية

مشروع قانون «تشاركي» خاص بحرية التعبير والصحافة والنشر

الصحافة اليوم: في إطار تنزيل أحكام دستور 27 جانفي 2014 صار من الضروري مراجعة المراسيم الصادرة سنة 2011 نظرا لتعارضها مع النص الدستوري. وفي هذا السياق نشأت مبادرة منذ شهر أكتوبر 2015 لسنّ مشروع قانون أساسي متعلق بحرية التعبير والصحافة والنشر لتعويض المرسوم عدد 115 لسنة 2011.

ويتميز مشروع هذا القانون عن غيره من مشاريع القوانين الأخرى بحسب الدكتور أيمن الزغدودي أستاذ القانون الدستوري وعضو لجنة الخبراء لصياغة مشروع القانون أنه لم يصدر عن وزارة الاشراف بل جاء ببادرة من المجتمع المدني المتمثل أساسا في نقابة الصحفيين ونقابة مديري الصحف والرابطة التونسية لحقوق الانسان واتحاد الشغل ومنظمة الفصل 19 مؤكدا على أن هذه الأطراف هي التي قامت باعداد هذا المشروع وتقديمه الى وزارة العلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني وحقوق الانسان حيث تبناه الوزير المهدي بن غربية في اجتماع مع الصحفيين بصفاقس بتاريخ 25 جانفي 2018.


العدوان الأمريكي على سوريا بات حتميا:

هل يحصل الصدام بين أمريكا وروسيا في بلاد الشام ؟


الصحافة اليوم (وكالات الأنباء)- فشل مجلس الأمن الدولي في تبني مشروعي قرار روسيين حول التحقيق في مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية بسوريا، فيما استخدمت روسيا حق الفيتو ضد مشروع قرار أمريكي بشأن القضية ذاتها وهو ما يزيد المشهد السوري تعقيدا في ظل تصريحات أمريكية متسارعة و متمسكة بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا دون موافقة مجلس الامن متحدية التحذيرات الروسية المتتالية بدورها وهو ما يطرح الكثير من الأسئلة حول مدى جدية الرئيس ترامب في تنفيذ تهديداته و ما ستؤول إليه الأوضاع في سوريا في صورة حدوث مواجهة مباشرة بين موسكو و واشنطن و هل بات خطر انزلاق الوضع خارج السيطرة مطروحا؟ وأي ضوابط للاشتباك في هذه الحالة؟

و يوم أمس وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدا ناريا إلى روسيا بتوجيه ضربة صاروخية إلى سوريا، داعيا روسيا إلى الاستعداد لذلك.

وذكر ترامب في تغريدة نشرت على حسابه فى تويتر: “تتوعد روسيا بإسقاط أي صواريخ سنطلقها على سوريا. يا روسيا، استعدي لأنها قادمة، وهي جميلة وجديدة وذكية!”

واستخدم ترامب مرة أخرى كلمات مهينة بحق الرئيس السوري بشار الأسد، ودعا روسيا إلى التخلي عن دعم “الشريك الذي يقتل شعبه بالغاز ويستمتع بذلك” في إشارة إلى الأسد.

وبات من الصعب تراجع ترامب بسهولة عن قرار العدوان، فترامب بحاجة لتبرير حشد قواته بضربة أوصى بها أركان حربه ومنهم ذوو خبرة في تبرير غزو العراق استنادا لحجة وجود أسلحة كيماوية لم يُعثَر عليها حينها، كوزير خارجيته مايك بومبيو ومستشاره جون بولتون. وفي كل الأحوال يُعتَبَر موقف الرئيس الأمريكي صعباً إن أقدم على الضربة أو إن أحجم عنها.


الحكومة ومأزق التعليم الثانوي

... هل وصل الشاهد متأخرا...?!

بقلم: لطفي العربي السنوسي

ترفع حكومة الشاهد شعارا انشائيا اختارت له عنوان: «نحب نقدم» للتأكيد على عزمها تحقيق انجازات أطلقتها أمس في ندوة الاصلاحات الكبرى التي رفض الاتحاد العام التونسي للشغل المشاركة في أشغالها واعتبرها عملا موازيا يقصد التشويش على لجنة الخبراء المنبثقة عن وثيقة قرطاج والتي تقدمت في أشغالها على ذات المحاور بندوة الاصلاحات التي تنظمها حكومة الشاهد وهي ملف المنظومة الجبائية واصلاح المؤسسات العمومية وملف الصناديق الاجتماعية والتجارة الموازية وتختلف رؤية الحكومة تماما عن رؤية الاتحاد في تعاطيها مع هذه الملفات وخاصة ملف المؤسسات العمومية فلا سبيل للتفويت فيها مهما كانت حدّة صعوباتها المالية كما ترى المنظمة الشغيلة التي تؤكد على ضرورة دراستها حالة بحالة...

انعقدت ندوة الاصلاحات الكبرى صباح أمس في غياب أهمّ شريك اجتماعي وهو الاتحاد العام التونسي للشغل المعني مباشرة بمحاور الندوة زائد غياب أهم شريك سياسي أي حزب نداء تونس وهذا غياب يطرح أكثر من سؤال باعتباره «حزام أمان» السيد يوسف الشاهد ولا نعتقد أنّ الرئيس الباجي قائد السبسي بمعزل عن قرار عدم مشاركة نداء تونس في ندوة حكومة الشاهد...! وهذا لوحده استفهام كبير وملتبس قد نفهمه في تجليات الأيّام القادمة...!؟.


الحكومة تراوغ «الوثيقة»

«إصلاحات كبرى»... في الوقت الضائع

بقلم: خليل الرقيق

في خطوة تأخرت كثيرا عن السياق حتى بدت «مفوّتة» نظمت الحكومة ندوة حول «الإصلاحات الكبرى»، في غياب أحد أهمّ الأطراف الإجتماعية، اتحاد الشغل، وعدد من الأطراف السياسية كالجبهة الشعبية والاتحاد الوطني الحرّ، هذا الى جانب غياب ترك بعض الاستفهامات المعلقة للمدير التنفيذي لحركة نداء تونس، جهة الإنتماء ـ المفترضة ـ لرئيس الحكومة يوسف الشاهد، وانسحاب ترك نقطة استفهام أخرى لممثلة اتحاد المرأة..

وتبدو المسألة هنا في غير الاتجاه الذي توقعت الحكومة ان تستدرج إليه الأطراف الوطنية الفاعلة، وهي التي فكرت على الأرجح في استباق أعمال لجنة الـ18 المنبثقة عن مسار قرطاج 2، والتي شرعت فعلا في صياغة الإصلاحات وتبويبها حسب الأولويات، وستشرع قريبا في تناول المداخل السياسية لتجسيم هذه الإصلاحات، ومنها المسألة الحكومية...

هي اذن حركة في الوقت بدل الضائع لملاحقة مستجد بدأت خطواته تتسارع، ومن الصعب إيقافه،خاصة وأنه مسنود بشرعيات من الوزن الثقيل، الرئاسة، والاتحاد، ومنظمة الأعراف، الى جانب حضور دال لرئيس مجلس النوّاب في الاجتماع الخماسي للسبت الفارط...


من بينها تونس

ألمـانــيــا تـسـتـعـــد لإرســـال الآلاف مـــن المـتـطرفـــيــن إلـــى خـــمــــــس دول

الصحافة اليوم – جمال العرفاوي :

شرعت الحكومة الألمانية التي تشكلت للتو في اعداد القوانين المنظمة للتخلص من المتطرفين الاسلاميين سواء فوق أراضيها او أولئك الذين يستعدون للعودة من بؤر التوتر سواء من سوريا أو من العراق وستطال العملية هذه المرة حاملي الجنسية الألمانية الذين يعدون بالمئات.

وأول أمس أعلن سكرتير الدولة لشؤون وزارة الداخلية الاتحادية في ألمانيا، شتيفان ماير، في مقابلة مع صحيفة (Westen) أن بلاده ستحرم المقاتلين الإرهابيين من جوازات السفر والجنسية الألمانية.

وكتبت الصحيفة، أن وزارة الداخلية تعتزم حرمان هؤلاء من الجنسية الألمانية، بشرط أن تكون لديهم جنسية أخرى. وقال ماير، هذا هو «الهدف الأساسي»، ومن المتوقع «أن يتم تقديم مشروع قانون بذلك في السنة الأولى من عمر الحكومة الحالية» التي تم تشكيلها للتو.بالإضافة إلى ذلك، يعتزم وزير الداخلية الألماني، هورست سيهوفر، توسيع قائمة «بلدان المنشأ الآمنة»، التي ستسمح لهم بمعالجة طلبات اللجوء من هذه البلدان بسرعة أكبر، بحيث تشمل تونس وجورجيا وأرمينيا والجزائر والمغرب.




إلى أين تسير تونس؟

بقلم: منور مليتي

في ظل تسلل الأزمة الهيكلية إلى مفاصل الدولة وسط حالة من الوهن التي نخرت الأحزاب باتت تونس في أمسّ الحاجة إلى صناعة مشروع تنموي وسياسي مدني تقوده قوة سياسية برامجية واحدة لذلك يحذر أخصائيون في علم الاستراتيجيات من النسق التصاعدي الذي اتخذته الأزمة الهيكلية في تونس ومن تداعياته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في ظل غياب رؤية لصناعة مشروع وطني برامجي وسياسات من شأنها أن تحلحل الأزمة.

ويقول الأخصائيون إن البلاد تفتقد لصناعات سياسات برامجية مدروسة بناء على امكانياتها المحدودة والمطالب الاجتماعية المشروعة وهو ما زاد في تعميق الأزمة.

وهم يجمعون على أن الوعي بهيكلية الازمة وتجاوزها لثروات البلاد النادرة لا يمنع من التأكيد على انه ما كان لتتعمق بشكل خطير لولا غياب صناعة قرارات استراتيجيةجريئة وسياسات برامجية.

وخلال سبع سنوات اكتفت الحكومات المتعاقبة على الحكم بإدارة الشأن العام بناء على إجراءات مسكنة دون أن تقدم على إصلاحات كبرى بناء على طبيعة أوضاع البلاد.

ويرى سالم بن صالح الأخصائي في علم الاستراتيجيات إن «تونس اليوم في أمس الحاجة إلى صناعة مشروع وطني برامجي وسياسات تنموية تحقق معادلة صعبة بين ندرة الثروات وبين سقف عال من المطالب الاجتماعية لحلحلة الأزمة».

عرض النتائج 43 إلى 49 من أصل 29394

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >