الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



في المجتمع السياسي

توافق نادر على تحييد المساجد


دعت وزارة الشؤون الدينية في بلاغ صادر عنها أول أمس كافة الاطارات المسجدية وخاصة الأئمة الى عدم توظيف دور العبادة للدعاية لأي طرف حزبي أو سياسي.

وفي نفس السياق وجه وزير الشؤون الدينية أحمد عظوم مراسلة الى المديرين الجهويين للوزارة في هذا الشأن دعا فيها كذلك الى موافاة الوزارة بقائمة اسمية في الاطارات المسجدية المترشحة للانتخابات البلدية حتى يتسنى لها اتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة في مثل هذه الوضعيات منعا لكل شبهة. كما أكدت الوزارة أنها ستتابع هذه العملية بكامل اليقظة حتى تضمن للمساجد حيادها وتنأى بها عن كل نشاط لا يتماشى ومهامها الدينية.

وتجدر الاشارة الى ان الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني طالبت في أكثر من مناسبة بتحييد دور العبادة عن أي توظيف سياسي أو حزبي خلال الحملات الانتخابية خاصة وان عددا من المساجد والمنابر تم توظيفها خلال استحقاقات انتخابية سابقة من أجل الدعاية الحزبية وهو ما حذرت منه منظمات مختصة في متابعة ومراقبة المحطات الانتخابية.


أنهكه التوافق وتَاهَ كثير من أبنائه

النداء يخوض آخر معاركه!...

بقلم : مراد علالة

لم يصنع نواب المعارضة «الفرجة» لوحدهم في الحفل التنكري الذي خلف فيه مروان العباسي الشاذلي العياري على رأس البنك المركزي فنواب الائتلاف الحاكم شاركوا بدورهم في الأداء بالتعبير عما يختلج في نفوسهم من مواقف لم تنعكس كالعادة في عملية التصويت في نهاية الحفل لكنها عكست عمق «التهرئة» الذي أصاب الاحزاب الحاكمة وخصوصا حزب نداء تونس او بالأحرى ما تبقى منه.

ويكفي في هذا السياق «الدرامي» الذي لا ينفع البلاد ولا العباد من منطلق ان الدولة تحتاج دائما الى احزاب قوية قادرة على الاضطلاع بأعباء الحكم، ان نستحضر تلك «الخصومة» او بالأحرى تلك «العركة الزائدة» بين رئيسي كتلة النداء الحالي سفيان طوبال والسابق فاضل بن عمران حول رئيس الحكومة الذي هو في نهاية المطاف ابن الحزب نظريا.


وقع تغييبها في زحمة المحاصصات والمزايدات

من يحمي صورة تونس؟

بقلم: منور مليتي

في عالم طغت فيه الصورة الثابتة والمرئية يكاد يكون الواقع الموضوعي لا معنى له هذا إن لم نقل أنه قابل لأكثر من تأويل قد لا يقود سوى إلى التشويه بدوافع شتى إن كانت داخلية أو إقليمية أو دولية في ظل شراسة الصورة المتنامية.

تونس تمتلك تجربة وطنية متفردة في المنطقة العربية ومن حقها أن ترفع صوتها عاليا في أي محفل لكن قد لا يعني ذلك الكثير في ظل غياب أي جهود لا للترويج لصورة البلاد وهي تسعى إلى صناعة تاريخها الديمقراطي بل حتى لحمايتها من التشويه.

تتدافع الأحزاب السياسية هذه الأيام على الفضائيات لتلميع صورتها قبل خوض الانتخابات البلدية بعد أن تكون اغتسلت بمياه خطاب سياسي لا يخلو من الشحن وحتى التحريض همها الوحيد أن تسطو عن طريق صناديق الاقتراع على أكثر ما يكون من المجالس البلدية تمهيدا للانتخابات البرلمانية والرئاسية.


صباح أمس:

الأوضاع العسكرية والأمنية والمالية تحت مجهر الرّئيس

في ثلاثة لقاءات متزامنة يوم أمس الجمعة، تناول رئيس الجمهورية، وبشكل معمّق ومطوّل مختلف الجوانب التي تتصل بالأمن الشامل في أبعاده الخارجية والداخلية، والمالية.

فقد إلتقى بقصر قرطاج، وزير الداخليّة لطفي براهم الذي صرح بأنّه في إطار حرص رئيس الدولة على وضع التدابير الكفيلة بالقضاء على العنف المسلّط ضد المرأة والطفل والتصدّي لمختلف أشكاله وتتبّع مرتكبيه، يتمّ اليوم الانطلاق الفعلي لعمل وحدتين مختصّتين على المستوى المركزي وفرق جهوية على مستوى مناطق الأمن والحرس الوطني للبحث في جرائم العنف ضد المرأة والطفل، حسب ما جاء به القانون الأساسي عدد 58 لسنة 2017.


مراكز الصحة الأساسية

في حاجة للشروط الأســـــــاســـــيــــــــــــــة للـــــصــــــحــــــــــــــــة !!!

إعداد: سميحة الهلالي

تعتبر الصحة من المجالات الحيوية التي تكفل وتضمن الحقوق الدنيا للإنسان وتعد في تونس حقا دستوريا ذلك أن المتأمل في الخارطة الصحية ببلادنا يلاحظ مدى اتساع تدخل الدولة في مجال بعث المراكز الأساسية للصحة، كما يلاحظ اعتمادها على تقسيم هذه المراكز بحسب الكثافة السكانية للجهات.

إلا أن الأرقام والإحصائيات تشير إلى ضعف فادح وغياب شبه تام للتجهيزات و الإطارات الطبية في عديد المناطق والجهات مما خلف وضعا كارثيا أثر على نوعية الخدمات وخلف معاناة متواصلة لطالبي العلاج. فوضعية المراكز الأساسية للصحة كارثية ذلك أن بعضها مغلق وبعضها يفتقر للماء والبعض الآخر يفتقر لأبسط ما هو مطلوب لتأمين التدخل الصحي.


الاتحاد المدني يتهم خلال ندوة صحفية حول الانتخابات البلدية :

الإدارة غــــيـــــر مـــحـــــايـــــــــــدة

عبرت مكونات الاتحاد المدني أمس عن انشغالها تجاه ما يشهده المسار الانتخابي للانتخابات البلدية من تجاوزات تمت ملاحظتها منذ اعداد قائمات المترشحين وصولا الى اليوم الأول من قبول الترشحات، باعتبارها يمكن أن تؤثر على مجريات الانتخابات.

وأولى ما تمّ التأكيد عليه هو تسجيل غياب حياد الادارة الذي لطالما أكدت عليه أحزاب الاتحاد. وقد تم تنبيه رئيس الحكومة والهيئة العليا المستقلة للانتخابات لضمان شروط الحياد، غير أن ذلك لم يتوفر، اذ تمت ملاحظة تدخل عديد المعتمدين في عديد المعتمديات بصدد التمييز بين المترشحين لا سيما وجود تمييز تفاضلي بين مرشحي الأحزاب الحاكمة وخاصة نداء تونس، في حين سجّلت محاولات لتعطيل مرشحي أحزاب الاتحاد المدني. وقد وصل الأمر بممثليه في بوسالم الى اصدار بيان يطالبون فيه وزير الداخلية ورئيس الحكومة بإقالة المعتمد لتواطئه الواضح مع الحزب الحاكم. وسجلت تجاوزات للمعتمدين والولاة في عديد الجهات.


في ذكرى «17 فبراير» وتأثيراتها على تونس والمنطقة:

هل يقدر اتحاد المغرب العربي على ردم هوّة الخلافات المعقّدة؟

بقلم: محمد بوعود

تحل اليوم ذكرى أحداث 17 فبراير التي عرفتها ليبيا، والتي كانت لها انعكاسات كبيرة على ليبيا والمنطقة بأسرها، وطبعت نتائجها مصير المغرب العربي، وستبقى آثارها الى عشرات السنين القادمة.

فما جرى في ليبيا، بغضّ النظر عن مقدّماته وملابسات انطلاقه، فان نتائجه التي يعاني منها الشعب الليبي الى اليوم، وتحوّلت بلاد الرفاه والثراء والنفط، الى عالم من المهجّرين والنازحين والشعب المشرّد في أصقاع العالم.

وتحوّلت مدنها وقراها الى خراب ودمار، قد يستوجب عشرات السنين لاصلاحه، رغم ان الكسور والجراحات النفسية التي وقعت لابناء ليبيا لن تندمل قريبا.

هذه الكارثة التي حلّت بليبيا، انعكست فورا على تونس، بل اننا لا زلنا نعاني من ويلاتها الى الان. فتونس فقدت في ظرف اشهر معدودة أكثر من ثلاثمائة ألف موطن شغل، وفقدت الاف الاستثمارات والمقاولات والمشاريع والمؤسسات، وأغلقت موارد رزق كثيرة، وفقدنا أكبر خطّ حيوي للتجارة البينية، وانهارت عشرات الاسواق التي كانت منذ نشأتها مرتبطة مباشرة بالشقيقة ليبيا.

عرض النتائج 43 إلى 49 من أصل 29096

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >