الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



تسعى الى تكوينه حركة مشروع تونس:

كيان سياسي يوحّد القوى الوسطيّة ونداء تونس خارج الحسابات

الصحافة اليوم- في ظل المشهد السياسي المضطرب الذي يتسم باشتداد ظاهرتي التشتت والانقسام لا سيما في صفوف الاحزاب التي تصنف نفسها ضمن العائلة التقدمية الوسطية الديمقراطية وبعد فشل تجميعها في أكثر من مناسبة تشهد الساحة السياسية من جديد نقاشات حول تجميع العائلة الوسطية في تكتل سياسي.

وفي هذه المرة طرحت حركة مشروع تونس مبادرة جديدة لتوحيد العائلة الوسطية وذلك في اطار حركة سياسية كبرى ستضم بالإضافة الى هذه الحركة المشروع السياسي ليوسف الشاهد رئيس الحكومة، الذي تؤكد مصادر قريبة منه انه سيعلن عنه خلال الأيام القليلة القادمة، هذا بالإضافة الى عدد من الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية.

وباعتبار ان المبادرة الجديدة يتبناها مشروع تونس فقد تواصلنا مع وطفة بلعيد رئيس مجلسه المركزي التي أكدت من البداية على حرص حزبها على تجميع القوى الوسطية التقدمية ومن هنا يتم البحث عن الطريق الموصلة الى ذلك وان فشل في تجربة تجميع سابقة فإن ذلك لا يقف حائلا دون البحث عن تجربة تجميع أخرى الى حين الوصول الى الهدف.


المحلل السياسي عبد اللطيف الحناشي لـ «الصحافة اليوم»:

الأوضاع هشّة ومحاكاة الغير مكلفة !

الصحافة اليوم :تعرف تونس تقلّبات سياسية واجتماعية يتنبأ البعض أن انعكاساتها ستكون وخيمة على البلاد خاصة خلال شهر جانفي القادم. جانفي الشهرالذي كان له مع تونس ذكريات ومحطات فارقة في تاريخها المعاصر سياسيا وإجتماعيا.

بعض الملاحظين يذهبون الى أن جانفي 2019 سيكون على نفس القدر من الحركية الاجتماعية والتجاذبات السياسية التي شهدتها سنوات 1984 و2011 وغيرها ... في حين يرى البعض الآخر أن هناك نوعا من الوعي لدى الطبقة السياسية والتي أخذت تدرك بأن الأزمة احتدت أكثر من اللزوم ما يرشح خروجها عن السيطرة ..

المحلل السياسي عبد اللطيف الحنّاشي لدى قراءته للأوضاع الراهنة وكيفية ارتدادها على المستقبل السياسي والإجتماعي للبلاد أفاد أن المؤشرات الاجتماعية سيئة بالنظر للإضرابات التي تشهدها قطاعات عديدة على غرارالمحامين والأساتذة واصفا هذه الاضطرابات الاجتماعية بغير المطمئنة على المديين القريب والمتوسط.


في مؤشر الارهاب العالمي

تونس تتقدم

الصحافة اليوم: جمال العرفاوي

عرفت تونس تقدما ملحوظا ضمن تصنيف عالمي يقيس مدى تأثر دول العالم بالعمليات الإرهابية، إذ حلت في المرتبة 75 عالميا، متقدمة بست درجات مقارنة مع السنة الماضية. وفي المقابل عرفت نسبة الوفيات بسبب الإرهاب انخفاضا عالميا بنسبة 44 بالمائة خلال 3 سنوات، «لكن الإرهاب لازال واسع الانتشار»، حسب التقرير.

التقرير الصادر عن معهد الاقتصاديات والسلام بوّأ تونس الرتبة 75 عالميا، متفوقا على عدد من بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ودول غربية على غرار فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية ،

وعلى الصعيد الدولي سجلت أوروبا الغربية انخفاضا ملحوظا بنسبة 52 في المائة في معدل الهجمات الإرهابية، إذ أوضح التقرير أن دولا مثل فرنسا وألمانيا وبلجيكا سجلت جميعها تراجعا كبيرا في الوفيات الناجمة عن الإرهاب، إذ في عام 2017 انخفض عدد الوفيات إلى 81 مقابل 168 في العام السابق. واستمر هذا الاتجاه حتى عام 2018، إذ تم تسجيل 8 وفيات فقط في أكتوبر 2018.

ويؤكد المؤشر أن الإرهاب لازال واسع الانتشار، بل يزداد سوءًا في بعض المناطق؛ ففي الشرق الأوسط وإفريقيا سجلت خمس دول، بما فيها أفغانستان والعراق ونيجيريا والصومال وسوريا، أكثر من 1000 حالة وفاة، بينما سجلت 19 دولة أكثر من 100 حالة وفاة. وسجلت الصومال ومصر أكبر زيادات في عدد الوفيات الناجمة عن الإرهاب عام 2017.


بعيدا عن المزايدات

معركة مفتعلة حول شرعية جبر الضرر

بقلم: جنات بن عبد الله

أعلنت خلال الأسبوع الماضي كتلة نداء تونس بمجلس نواب الشعب عن موقفها بخصوص صندوق الكرامة ورد الاعتبار وقرارها بالطعن لدى المحكمة الادارية في فصل ورد في مشروع قانون المالية لسنة 2019 يتعلق برصد موارد من ميزانية الدولة لفائدة هذا الصندوق.

وفي تفسيرها لهذا الموقف اعتبرت الكتلة ان رئيس الجمهورية هو الذي أعلن عن هذا الصندوق عندما زار حي التضامن في لفتة منه لمساعدة العائلات المعوزة.

هذا الموقف جاء مباشرة بعد اصدار هيئة الحقيقة والكرامة في 23 نوفمبر 2018 للقرار الاطاري العام عدد 11 لسنة 2018 المؤرخ في 29 ماي 2018 يتعلق بضبط معايير جبر الضرر ورد الاعتبار لضحايا الاستبداد الذي يعتبر حلقة محورية في مسار العدالة الانتقالية وخطوة نحو توفير شروط الانتقال من حالة الاستبداد الى نظام ديمقراطي يساهم في تكريس منظومة حقوق الانسان كما جاء بالفصل الأول من القانون الأساسي عدد 53 لسنة 2013 مؤرخ في 24 ديسمبر 2013 يتعلق بارساء العدالة الانتقالية وتنظيمها، الذي يعرّف العدالة الانتقالية على أنها :«مسار متكامل من الآليات والوسائل المعتمدة لفهم ومعالجة ماضي انتهاكات حقوق الانسان بكشف حقيقتها ومساءلة ومحاسبة المسؤولين عنها وجبر ضرر الضحايا ورد الاعتبار لهم بما يحقق المصالحة الوطنية ويحفظ الذاكرة الجماعية ويوثقها ويرسي ضمانات عدم تكرار الانتهاكات والانتقال من حالة الاستبداد الى نظام ديمقراطي يساهم في تكريس منظومة حقوق الانسان».


في ذكرى صدور إعلان حقوق الإنسان يوم 10 ديسمبر 1948

سبعون حَوْلاً من القلق... والأمل


بقلم: مراد علالة

الصحافة اليوم: لم يحصل ان اتفق بنو البشر في مشارق الأرض ومغاربها حول نص وضعي وحتى سماوي مثلما هو الأمر مع الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في قصر شايو في باريس وذلك يوم 10 ديسمبر 1948 أي بعد ثلاث سنوات من نهاية الحرب العالمية الثانية.

والاعلان كان يومها ثمرة عمل استمر 18 شهرا قامت به لجنة صياغة مشكّلة من 18 عضوا أيضا بالتعاون مع خبراء ومستشارين من جميع انحاء العالم وتم اعتماد مواده الثلاثين عقب جلسة ساخنة احتدم فيها النقاش بين الوفود الرسمية للدول القائمة آنذاك والتي أسهمت في تأسيس المنظمة الدولية عام 1945 كمحاولة لإعادة تنظيم العالم الذي دمرته الحرب على قاعدة الحفاظ على الحد الأدنى من المصالح الخاصة والمشتركة مع إلزام المجموعة الدولية بوثيقة أخلاقية إن جاز القول تعبّر عن السخط والرفض الجماعي وعن القلق من الأوضاع القائمة آنذاك مع شحنة مهمة من الأمل في مستقبل أفضل.

هذا ما أُرِيدَ للإعلان العالمي لحقوق الانسان أن يحققه ترجمة وتفعيلا لما ورد في الميثاق التأسيسي للأمم المتحدة الذي يعد بمثابة الدستور الكوني الذي تم في متنه شرح الأسباب والمسببات التي دفعت المجموعة البشرية المصدومة بـ«الدمار المروّع الذي خلفته الابادة الجماعية والامبريالية العسكرية» الى التعبير الواضح والصريح عن الالتزام من جديد بالإيمان بالحقوق الاساسية للانسان وبكرامة الفرد وقدره.


رغم تجارب سابقة لم تنجح في الاتصال المباشر:

هـل بـاشـر الـرئـيـس حـمـلـتـه الانتخابيـة مُـبـكّــرا؟

بقلم: محمد بوعود

بتعزيزات أمنية مكثّفة، وبإغلاق لعديد الانهج والشوارع، أدّى رئيس الجمهورية مساء أول أمس الجمعة، زيارة الى أحياء المدينة العتيقة، رافقه فيها السيد والي تونس، والسيدة رئيس بلدية العاصمة، ووزير الثقافة السيد محمد زين العابدين.

البلاغ والفيديوهات المنشورة على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية، تقول أن الرئيس استمع الى مشاغل سكان المدينة العتيقة، والى شكاويهم، وتعهّد بالتسريع في معالجة مشاغلهم الاجتماعية والاقتصادية، وبالحرص على ايجاد الحلول الممكنة للحالة التي عليها وضعيات الكثير من التجار والمتساكنين في تلك الاحياء التي تمثل القلب النابض للعاصمة.

 


محمد الكيلاني رئيس الحزب الاشتراكي في حوار لـ «الصحافة اليوم»:

انتخابات 2019 ستكون من أفسد الانتخابات


حاوره : المنصف عويساوي

الصحافة اليوم: مع بداية العد التنازلي للاستحقاقات الانتخابية القادمة لسنة 2019 شرعت منذ فترة مختلف الأحزاب السياسية في التكثيف من اجتماعاتها وتحركاتها الميدانية لبحث سبل خوض السباق الانتخابي سواء التشريعي أو الرئاسي والبحث عن تحالفات او تكوين جبهات انتخابية،خاصة بعد إقرار الترفيع في العتبة الانتخابية...

تطورات المشهد السياسي وتراجع ثقة المواطن في السياسيين والتخوفات من تأجيل الانتخابات المقبلة واستعدادات الهيئة العليا للانتخابات لهذا الحدث الانتخابي كانت من بين المحاور الكبرى في حوارنا لهذا الأحد مع رئيس الحزب الاشتراكي محمد الكيلاني.

 

عرض النتائج 43 إلى 49 من أصل 1064

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >