الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



يحدث في تونس

معارضة الاتحاد بدل معارضة الحكم!


بقلم: مراد علالة

للمرة الثانية في أقل من أسبوع تقريبا يطل علينا «سياسي» من العيار الثقيل عبر الفضاء الافتراضي أو المشهد السمعي البصري أو المكتوب للإعلان بنبرة عالية عن معارضة الاتحاد العام التونسي للشغل ودعوته الى «الانضباط» والى التزام حدوده والتحرك ضمن مربع ينسى هؤلاء أو يتناسون ان المنظمة الشغيلة لم تدخله يوما منذ تأسيسها ولم تتربّ في بوتقته حتى في أحلك الظروف.

وقد كان الأمر ليمرّ بردا وسلاما وخبرا مقدّسا لا يستوجب تعليقا حرّا لو تعلق الأمر بساسة في الحكم، في السلطة، فالتسلّط بجميع أشكاله يبرر ربما ويفسر ويشرّع اللجوء الى مواجهة النقابات ومصارعتها وملاحقتها لكن الموقف جاء من شخصيات وازنة نذكر من بينها السياسي المخضرم أحمد نجيب الشابي باعث حزب الحركة الديمقراطية والسياسي ما بعد ملحمة 14 جانفي 2011 ياسين ابراهيم صاحب حزب آفاق تونس.


الخبير مختار بن نصر لـ «الصحافة اليوم»:

هناك اختلاف في تصنيف المجموعات الارهابية في المنطقة !

شاركت تونس خلال الأسبوع الجاري في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش الذي احتضنته الكويت بوفد يتقدمه كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية صبري باش طبجي.

وقد أكد كاتب الدولة في كلمة ألقاها بالمناسبة أن تونس تبنّت استراتيجية وطنية لمكافحة الإرهاب والتطرّف تستند الى مقارنة شاملة وتشاركية تهدف أساسا الى الوقاية من هذه الظاهرة للقضاء على الأسباب المؤدية لها وكذلك التصدّي لها مستعرضا الجهود التي تبذلها تونس في مكافحة هذه الظاهرة من خلال انخراطها في الجهود الدولية المرتكزة بالخصوص على تبادل التجارب والخبرات قصد مجابهتها في اطار سيادة القانون واحترام حقوق الانسان.


كـــــلـــمـــــة حـــــق أريـــــــد بــهـــــا حـــــق

في ضــرورة إحيـــــاء النضــــــال مـــن أجــــل الـدولــــة العلمـانيــــــة ..

بقلم: صالح الزغيدي

أبدأ بالقول وبدون تردد أن أكبر انجاز حققه راشد الغنوشي ليس تحويل النهضة إلى حزب جماهيري، وليس الصعود إلى السلطة على اثر انتخابات اعتبرها العديد من الملاحظين ديمقراطية وشفافة، وعبرت على الأقل بصفة مقبولة عن إرادة الناخبين والناخبات ... إن أكبر ما حققه الغنوشي في الست سنوات الماضية يتمثل في تحويل النهضة من حزب منبوذ ومهاب من أجزاء واسعة من الجماهير وبالخصوص من شرائح واسعة جدا من النخب السياسية والفكرية والثقافية إلى حزب عادي، مقبول، له مكانه الطبيعي في المجتمع وفي المشهد السياسي بما في ذلك في السلطة.

لنتذكر .. عندما مكنت وزارة الداخلية في حكومة الباجي القائد السبسي حركة النهضة من التأشيرة القانونية بالرغم من أن قانون الأحزاب يمنع أي حزب له مرجعية دينية (وهو اقل ما يمكن أن يقال في حزب النهضة)، لم «يفتح فمه» أي حزب من الأحزاب الديمقراطية والتقدمية للاحتجاج على هذا القرار المخالف للقانون، ووجد الـ 300 شخص، وأكثرهم من الشباب، الذين تجرؤوا للتظاهر ضد هذا القرار في ساحة حقوق الإنسان بشارع محمد الخامس بالعاصمة في عزلة عن القوى الديمقراطية، بالرغم من النجاح الكبير الذي سجلته أول مظاهرة تنظم في تونس منادية بالدولة اللائكية حيث أطلق قرابة الألفي متظاهر ومتظاهرة يوم 17 فيفري 2011 في شارع الحبيب بورقيبة شعارهم الواضح :


في منتصف مهلة تقديم القائمات الإنتخابيّة:

ملامح عامّة لا تنبئ بحملات قويّة.. وفقر مـدقـع في الأسـمـاء والأمـوال!

إعداد : محمد بوعود

مضت اليوم أربعة أيام على بدء تقديم القائمات الانتخابية للاستحقاق البلدي المقرر إجراؤه في التاسع من ماي القادم، والذي سيكون بالتأكيد تجربة ومحطة فريدة من نوعها، لعدّة اعتبارات لعل أهمها أنه يأتي بعد سبع عجاف، لم يذق المواطن خلالها أي طعم ولم يشم أي رائحة للعمل البلدي، اللهم روائح كريهة من الإهمال، ومن الكسل، ومن عدم قيام النيابات الخصوصية بمهامها التي لم تفهمها على ما يبدو، إلى أن وقع حلّها في جويلية الفارط نهائيا.

وفي المنتصف تقريبا من مُهلة تقديم القائمات، تحاول كل الأحزاب أن تكون قادرة على التقدّم في أكبر عدد ممكن من الدوائر، خاصة الأحزاب الكبرى، وتحديدا حزبي الحُكم، النهضة والنداء، في الوقت نفسه تحاول الأخرى، القريبة من الدائرة، كحزبي المشروع وآفاق، أن تصل الى ما «يزيّن الوجه» باعتبار أنها سبق وأن قدّمت نفسها للجمهور وللرأي العام في تونس وفي الخارج على أنها قوية وكبيرة، وقادرة على أن تكون البديل، وربما ليس في البلديات وحدها، وهو ما يحمّلها مسؤولية كبرى في البحث عن أقرب عدد ممكن من المراتب الأولى، سواء لناحية تقديم الكثير من القائمات، أو فيما بعد، لناحية تحصيل أكبر ما يمكن من المقاعد.


مديرة معهد الصحافة حميدة البور لـ«الصحافة اليوم»:

التغطية الناجحة للانتخابات البلدية لها شروط ومقوّمات

تمثل الانتخابات البلدية المزمع اجراؤها في موعد 6 ماي المقبل محطة انتخابية لها نتائجها وانعكاساتها ليس في علاقتها بالمواطن فقط وانما هي تجسد تحديا هاما امام التغطية الاعلامية للمؤسسات الاعلامية العمومية منها والخاصة ما يطرح العديد من الاسئلة في هذا المجال منها ما هي التحضيرات الواجبة على الصحفيين قبل بداية تغطية الحملة الانتخابية؟ وما هو دور الاعلام في تغطية مثل هذه المحطات الانتخابية الهامة في بلادنا؟

وللاجابة عن مختلف هذه الأسئلة تحدثت «الصحافة اليوم» الى المختصين في المجال الاعلامي حيث أفادتنا الاستاذة في معهد الصحافة وعلوم الاخبار حميدة البور ان لتفادي النقائص والاخلالات بل القطع معها في ما يتعلق بدور الاعلام في التغطية الاعلامية في مثل هذه المناسبات على «الصحفي» ان يعي دوره الاساسي في المحطة الانتخابية البلدية على وجه خاص الذي يتمثل في الإخبار بأهمية الحدث وخصوصية البلديات والمجالس البلدية ومهامها سيما وان هذه المهام لم تكن موجودة قبل الانتخابات البلدية المقبلة وغيرها من التفاصيل المهمة.


عنف لفظي وفوضى في ترتيب الأولويات داخل مجلس النواب

من يتحمّل المسؤولية؟

تقريبا كل نواب الشعب ومن مختلف الكتل البرلمانية يقرون بحالة تدني الحوار ما بين النواب داخل الجلسات العامة وفي اللجان البرلمانية فلا يمكن أن تمر هذه اللقاءات بين النواب دون أن تسود المشهد أساليب التهديد وتبادل الشتائم والاتهامات ليس بين نائب من كتلة معينة وآخر ولكن حتى في صفوف النواب من نفس الكتلة.

ولئن أكد نواب الشعب الانعكاسات السلبية التي من شأنها تكريس صورة سيئة للمجلس داخل وخارج البلاد الا ان القطع مع مثل هذه المشاهد اليومية لمظاهر خطاب «العنف» و«التشنّج» اللفظي أو البدني في بعض الأحيان للنواب ما يزال «يغزو» قبة باردو. والسؤال الذي يطرح بكل إلحاح نفسه هنا ما الأسباب الحقيقية من وراء تفشي هذه المشاهد؟ ومن المسؤول عن تواصلها؟


بلادنا من قائمة سوداء إلى أخرى

ثمّة حاجة إلى حوار وطني شامل للخروج من المتاهة

ما إن خرجت تونس من القائمة السوداء للملاذات الضريبية الى القائمة الرمادية بإرادة الإتحاد الأوروبي، حتى صنّفها من جديد في قائمة سوداء ضمن الدول الأكثر عرضة لتبييض الأموال وتمويل الارهاب وبالتالي تتالت الصفعات التي وجهها الاتحاد الأوروبي لبلادنا من خلال التصنيفات «السوداوية» في فترة وجيزة.

والأخطر من ذلك أنّه عوض البحث عن السبل الكفيلة بإخراج البلاد من القائمات السوداء التي صنّفت فيها، وقف الأمر عند تعويم الملفات وتراشق الاتهامات والتهرّب من تحمّل المسؤولية.. بل طالعتنا أخبار تفيد أنّ تونس مهددة بأن تصنف في قائمة سوداء أخرى من قبل الإتحاد الأوروبي في صورة عدم تبنيها لمبادئ التشريع الأوروبي الجديد لحماية المعطيات الشخصية. كما قد تزداد القائمات السوداء التي قد تؤثثها بلادنا وهو ما يدعو الى التساؤل الى متى سيتواصل تدهور صورة البلاد في كل التصنيفات الدولية ؟ والى أين تتجه بلادنا ؟

عرض النتائج 36 إلى 42 من أصل 29096

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >