الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



التونسة، الجهاز السرّي والحكم في الظل...!

النهضة و 38 سنة من « الطلاسم » والغموض

بقلم: مراد علالة

مرت هذه الأيام الذكرى السنوية ا لثامنة والثلاثون لتأسيس حركة النهضة ذات 6 جوان 1981، غير أن التأسيس الحقيقي للتنظيم الاسلامي ببلادنا يعود الى ما قبل هذا التاريخ بكثير وقد ذهب القيادي عبد الحميد الجلاصي على سبيل المثال الى حد القول أنها الذكرى الخمسون أي ان التأسيس يعود الى عام 1969.


مع تواصل نزيف الاستقالات في المجالس البلدية:

الحكم المحلي يسدّد ضربة قاصمة للانتقال الديمقراطي

بقلم: محمد بوعود

لا حديث في عطلة العيد المطوّلة الا عن الاستقالات التي لا تتوقّف من المجالس البلدية التي لم يمض على انتخابها الا اشهر معدودات.

فقد تواصلت موجة التخلي عن المقاعد البلدية من قبل مستشارين منتخبين، ومن مختلف الاحزاب أيضا، وفي بلديات متباعدة وحتى غير متشابهة وغير متجانسة، يجمعها فقط رابط واحد، هو عدم قدرة نموذج الحكم المحلي على التطابق مع واقع بلدياتنا، وما تقتضيه ظروف العمل البلدي وتحدياته في تونس، وليس في البلدان الاسكندنافية التي استوردت منها حكومتنا هذا النموذج التسييري المعدّل عن الديمقراطية المحلية السائدة في شمال أوروبا، حيث لا يحتاج الناس هناك الى عمل بلدي الا في حدود جمع القمامة تقريبا، باعتبار ان كل الخدمات متوفّرة وجميع المرافق والبُنى الاساسية جاهزة وحديثة ومتينة ولا تستحقّ حتى الصيانة.


تحت أجنحة ظلام الباطل:

هيئة «الحقيقة».. وجريمة التلاعب بالأرشيف

بقلم: زهير مخلوف(∗)

منذ بدأت بن سدرين عملها بهيئة الحقيقة والكرامة اشتغلت بمسألة الأرشيف ونسّقت مع رئيس الجمهورية السابق السيد منصف المرزوقي تحت أجنحة الظلام وحتى قبل إنشاء لجنة حفظ الذاكرة المختصة في هذا المجال ,وأمعنت في خرق القانون المنظم للعدالة الانتقالية في مسألة الحصول على الأرشيفات وحفظها وتوثيق الانتهاكات الخاصة بالضحايا وفسّرت القانون حسب مزاجها وأصرّت على خرقه وخرق النظام الداخلي للهيئة الذي يضبط تركيبة لجنة حفظ الذاكرة وهو ما خلق نزاعا محتدما بين الهيئة وبين مؤسسة رئاسة الجمهورية وذلك في ديسمبر 2014 وتواصل الصراع مع وزارة الداخلية بشأن الحصول على الأرشيف الخاص بها منذ 2015 بسبب غياب دليل إجراءات في هذا الصدد وبلغ ذروته حين بدأ مشوار كيل الاتهامات بينها وبين مدير الأرشيف الوطني منذ 2016 ليتواصل الصراع مع الهيئة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية الذي نبهها رئيسها من مغبة إيداع الأرشيف في الخارج «منصة ميكروسوفت أزور كلاود»,وأقدمت بن سدرين على طرد مسؤولة الأرشيف على إثر تمكين هذه الأخيرة من معطيات طالبتها بها دائرة المحاسبات لإعداد تقريرها والذي حوى اتهامات للهيئة وقيامها بعديد الخروقات والاخلالات التي تخص مسائل أرشيفية ,وتواصلت الخصومة مع بعض أعضاء الهيئة الذين وجّهوا لها اتهامات عديدة وحمّلوها المسؤولية الجزائية كاملة إزاء أي عملية إتلاف أو مصادرة أو انتقاء أو إخفاء لأي وثيقة أرشيفية وذلك عبر تنبيه تم بعدل منفذ وليختتم المشوار طيلة سنة 2018 مع مدير الأرشيف الوطني الذي أكد أن بن سدرين ترفض تسليم الأرشيف ولم تتعاون في اتجاه تمكين مؤسسته الوطنية من الوثائق والأرشيفات طبقا لما ينصّ عليه الفصل 68 من القانون الأساسي المنظم للعدالة الانتقالية.


مدير البرامج بشبكة مراقبون كريم السيالة لـ «الصحافة اليوم»:

عدم الدراية بالحكم المحلي وراء أزمة البلديات

الصحافة اليوم ـ فاتن الكسراوي

توالت الاستقالات صلب المجالس البلدية مما أدى الى حل عدد منها واعادة الانتخابات في بعض الدوائر البلدية والاستعداد لإعادة الانتخابات في بعضها الآخر على غرار بلديات السرس والعيون وتيبار والتي انطلقت الهيئة العليا المستقلة في فتح باب الترشحات لانتخاباتها البلدية والجزئية.


تونس والمغرب

زخم التاريخ أكبر من «دولة المجاز» وأبعد من الكرة...


بقلم: لطفي العربي السنوسي

لم تعد العلاقة بين الكرة والسياسة مجرد استعارة متبادلة بين الطرفين لمصطلحات من مثل التكتيك والمراوغة والاستراتيجيا والمباغتة بل تجاوزتها الى نوع من التشابك العميق والمدهش الذي حولها من مجرد تمرين جسدي الى «صناعة ثقيلة» محاطة بالمال والجاه وشركات كبرى متداخلة في انشطتها واختصاصاتها مؤثرة في اقتصاديات الدول وسياساتها وقد اشتبكت ـ بالفعل ـ مع السلطات السياسية واصبحت آلية ناجعة لادارة الشعوب فهي لا تضاهى في قدرتها العجيبة على توحيد شعور الملايين من البشر (انتصارا أو هزيمة) وهي ـ ايضا ـ التي أغوت كبار الكتاب والشعراء فاستدرجتهم الى منطقتها فكانت لهم نصوص من حولها وقراءات عاشقة.

كتب عنها السيميائي الايطالي امبرتو ايكو فاخترق علاماتها وفك شيفراتها ووضعها على محكّ التأويل الاجتماعي والسياسي وكتب عنها ايضا رولان بارت من وجهة نظر فلسفية.. أما الشاعر العربي الفلسطيني الكبير محمود درويش فقد كانت له حكاية أعمق مع كرة القدم تداعت نصا جميلا تحت عنوان : «ذاكرة النسيان» وفي توصيفه يقول درويش «إن كرة القدم هي أشرف الحروب على الاطلاق» ويضيف : «كرة القدم... ما هذا الجنون الساحر القادر على اعلان هدنة من أجل المتعة البريئة...؟ ما هذا الجنون القادر على تخفيف بطش الحرب وتحويل الصواريخ الى ذباب مزعج..؟ ما هذا الجنون الذي يعطل الخوف ساعة ونصف الساعة ويسري في الجسد والنفس كما تسري حماسة الشعر والنبيذ واللقاء الأول مع امرأة مجهولة..؟ وكرة القدم هي التي حققت المعجزة خلف الحصار حين حركت الحركة في شارع حسبناه مات من الخوف ومن الضجر..؟؟».


بمناسبة انتخاب تونس عضوا غير دائم بمجلس الأمن

الرئيس يتوجه برسالة إلى الديبلوماسية التونسية


الصحافة اليوم

لقد تابعت بكلّ اهتمام واعتزاز انتخاب تونس من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك عضوا غير دائم بمجلس الأمن للفترة 2021-2020، بنسبة تصويت مشرّفة للغاية. ويطيب لي بهذه المناسبة أن أتوجّه إليكم ومن خلالكم إلى العائلة الدبلوماسية التونسية بجزيل الشكر على ما يبذله أبناؤها من جهود ومساع مقدرة وما يتميزون به من اجتهاد ومثابرة أثمرت تشريف بلادنا للاضطلاع بهذه المسؤولية الهامة للمرّة الرابعة في تاريخها.


ظواهر قد تغيّر مجرى الانتخابات:

حسابات الصندوق قد لا توافق حساب الحُكم

بقلم: محمد بوعود

مع اقتراب موعد الانتخابات، ومع تسارع نسق الاستعدادات لهذه الاستحقاقات التي يعوّل عليها الكثيرون، خصوصا في صفوف الحُكم، كي تزيدهم شرعية، أو تثبّت على الاقل توافقاتهم الحالية، وترسّخ أغلبيتهم التي حكموا بها رغم انها لم تكن في يوم من الايام أغلبية مطلقة لاي حزب من الاحزاب، صار منطق القسمة هو المسيطر، بحيث بات كل حزب ذاق السلطة بعد 14 جانفي يعمل جاهدا فقط من أجل تحصيل نسبة تجعل الاخرين ينادونه للتوافق، وليس من أجل تحصيل نسبة تمكنه من الحكم لوحده وتنفيذ برامجه، وسياساته، وتحقيق شعاراته التي بُني وناضل من أجلها.

عرض النتائج 36 إلى 42 من أصل 1927

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >