الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



أحزاب الحكم تهدّد التجربة التونسية

من «عبءٍ» على الديمقراطية إلى خطر عليها

بقلم: مراد علالة

أحدها متهم ـ والمتهم بريء الى ان تثبت ادانته ـ بالضلوع في أعمال ارهابية وحيازة تنظيم خاص سري للغرض تورّط حسب هيئة الدفاع في اغتيال الشهيدين شكري بلعيد والحاج محمد البراهمي...

الثاني، كالقنبلة الانشطارية او العنقودية، تفككت ففرّخت قنابل موقوتة في كل مكان وصارت في نزاع مع القصبة ولخبطة في باردو واساءة لقرطاج وبالتحديد لساكن القصر الجمهوري مؤسس هذا الحزب وعموم التونسيين وخصوصا منهم الندائيين...

وآخر، يواصل التقية وهي تقنية او خطة اخوانية ونهج سلفي رغم كونه حزبا سليلا للعائلة الدستورية والتجمعية «الحداثية» يتحاشى «الضوء» ويَقْنَع بما يجود به ربان السفينة وكذلك نِعَمُ التمثيل النسبي!...

وحزب آخر قد لا يكون «توّا» في الموقع الذي كان فيه بالأمس منسجما ومنخرطا في لعبة «التوّ» لتلك اللحظة ومن يدري كيف سيصبح «توَّا» في الغد...

حزب آخر، صرنا لا نعرفه أو بالاحرى لا ندرك الرابط بينه اليوم وبين الحزب الأصلي الذي مضى على انبعاثه زهاء القرن للدفاع عن الطبقة العاملة وعن المسحوقين ضد رأس المال وضد «اليمين الرجعي» وضد الامبريالية ومؤسسات النصب الدولي...


ميـــزانيــــة الــــولاء... للخـــــارج

ميـــزانيــــة الــــولاء... للخـــــارج

بقلم: جنات بن عبد الله

كشفت طبيعة المؤشرات الأولية المتعلقة بمشروعي ميزانية الدولة وقانون المالية لسنة 2019 عن منهجية حكومة الشاهد في اعداد هذين المشروعين، منهجية تقليدية خاوية من كل إرادة لدفع التنمية وانتعاشة الاقتصاد الوطني.

فقد اقتصرت تصريحات المسؤولين على الإعلان عن حجم كتلة الأجور ونسبتها في الناتج المحلي الإجمالي، وحجم اعتمادات الدعم، وحجم خدمة الدين، وكلها مؤشرات مرتبطة بالتزام حكومة الشاهد تجاه صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي.

وفي الوقت الذي تعتبر فيه ميزانية الدولة آلية لتجسيد الحكومة لاستحقاقات هذا الشعب وتطلعاته من خلال الإعلان عن مشاريع عمومية جديدة وأجيال جديدة من برامج التنمية الجهوية وعن خلق مواطن شغل وحوافز جديدة لدفع الاستثمار الوطني... وليس الأجنبي، تحوّل قانون المالية، باعتباره يؤمّن الاعتمادات المالية لتنفيذ ميزانية الدولة، تحول الى وثيقة لتثبيت ولاء الحكومة تجاه المؤسسات المالية الدولية والاتحاد الأوروبي باعتبارهما الممولين الرئيسيين لميزانية الدولة بعد الخروج من مرحلة المؤقت الى الدائم، أي بعد انتخابات 2014 .


المخاطر البيئية والصحية

هل عرّتها الفيضانات الأخيرة أم كانت سببا فيها ؟


اعداد: سميحة الهلالي

كشفت الفيضانات التي جدّت مؤخرا ببلادنا وتحديدا بولاية نابل هشاشة وحجم الخراب الذي تعاني منه البنية التحتية بالبلاد مثلما بينت زيف ما روّجت له الحكومات المتعاقبة قبل وبعد الثورة من مشاريع موجهة لدعم البنية التحتية.

ولم تكن هذه الفيضانات الاولى ببلادنا بل سبقها سيل من الفيضانات في عديد المحطات التاريخية للبلاد...لكن يبدو ان الخسائر المادية والبشرية المسجلة في كل مرة تبقى مجرّد ارقام ومجرد فترة سوداء يؤشر اليها برقم ويوم معين ثم سرعان ما يتم نسيان حجم المصاب وتدخل كغيرها في طي النسيان إلى ان تباغتنا نفس الكارثة مرة اخرى ولكن بانعكاسات اكثر حدة ومرارة ويتم التعامل معها من قبل الحكومة بفشل اشد وطأة من التعاطي الفاشل مع الكوارث من قبل الحكومات التي سبقت. ويبدو أن الفيضانات الأخيرة مثلما خلفت خسائر بشرية ومادية، فقد خلفت مشاكل بيئية وصحية.


القيادي بنداء تونس رضا بلحاج لـ «الصحافة اليوم»:

انتهازيّة النهضة وتمترس الشاهد سبب ارتباك المشهد السياسي

الصحافة اليوم : أهمّ ما يميز الوضع السياسي العام ببلادنا منذ أشهر هو الارتباك والغموض فعلاوة على ما تعيشه الأحزاب من مشاكل داخلية وأوضاع غير مستقرة، فان مجلس نواب الشعب هو الآخر يعيش حالة من اللااستقرار بسبب موجة الاستقالات التي اجتاحت كتلة نداء تونس لفائدة كتلة الائتلاف الوطني التي تكاد تفرغ الأولى من نوابها لينعكس ذلك على المشهد النيابي من ناحية عدد مقاعد الكتل وعضوية اللجان البرلمانية ورئاستها وتركيبة مجلس نواب الشعب.

وما يزيد الوضع السياسي غموضا هي المعادلات الجديدة التي تسير نحوها البلاد والتي لا تخلو من حسابات انتخابية والبحث عن تموقعات في المشهد الذي سيتلو انتخابات 2019. فرئيس الدولة يسعى والحزب الذي يترأسه شرفيا الى فرض معادلات ورئيس الحكومة يسعى هو الاخر الى فرض معادلات ولم تشذّ حركة النهضة وبقية الأحزاب عن هذا التوجه وهذا ما فتح البلاد على تطورات سياسية سنلاحظ تبعاتها لاحقا.

وآخر المنعرجات التي دخلها المشهد السياسي هو اصرار نداء تونس على انتهاء التوافق بين رئيس الجمهورية والنداء مع حركة النهضة، في حين تصر هذه الأخيرة على مواصلته وعلى الشراكة مع رئيس الحكومة، في الوقت الذي يتواصل مسلسل القطيعة المعلنة بين الشاهد والنداء وبينه وبين الباجي قائد السبسي.


بعضهم يدافع عن بعث «تعاونية»

هل اختلطت الأولويّات على نواب الشّعب ؟

الصحافة اليوم : راج في الفترة الاخيرة جدل واسع بخصوص مقترح قانون لانشاء تعاونية لمجلس نواب الشعب قدمته النقابة الأساسية لاعوان مجلس نواب الشعب وقد لقي معارضة كبيرة من المتابعين للشأن البرلماني ومن المراقبين.

وحسب وثيقة المقترح فإن التعاونية تهدف إلى القيام بكل عمل احتياطي تكميلي على اساس التعاون والتضامن لفائدة منخرطيها من أعضاء المجالس التأسيسية والتشريعية المباشرين والسابقين واعوانها المباشرين والمتقاعدين وأزواجهم واراملهم واصولهم الذين هم في كفالتهم وأبنائهم الذين تجب عليهم نفقتهم غير المنخرطين في نظام مماثل كما تتولى القيام بكل عمل يرمي إلى النهوض بالجوانب الاجتماعية والثقافية لمنخرطيها وتتولى التعاونية خاصة تسديد مصاريف العلاج الطبي والعمليات الجراحية والإقامة بالمستشفيات او المصحات والولادة والدفن وذلك بصفة تكميلية للنظام التقاعدي المنصوص عليه بالتشريع الجاري به العمل او اي نظام حيطة آخر .


بين حُمّى الانتخابات وهستيريا الملفّات:

المشروع التوافقي يلفظ أنفاسه


بقلم: محمد بوعود

لقاء اكتسى بالتأكيد أهمية بالغة، حتى إن لم يكن من ناحية المضمون ومن ناحية ما ترتّب عنه، فعلى الأقل من ناحية كمّ المراهنات التي دارت حوله، والانتظارات التي جعلت الكثيرين من أبناء الطبقة السياسية يعيشون ساعات ثلاث ربما أطول من دهر، على أمل أن يسمعوا من اللقاء ما يرضي أهواء كل منهم على حدة.

لكن اللقاء لم يبح بـأسراره، ولم يتكلّم الشيخان بما يريح أفئدة المريدين، بل بقي طيّ الكتمان، ربما إلى حين وربما إلى الأبد كما جرى في مُلحقات اتفاقات سابقة كثيرة، وكما قد يجري أيضا في المتبقّي من عُمر التوافق الذي دخل ساعاته الأخيرة.

هذا التوافق الذي عمّر بالكاد أربع سنوات، كانت في مُجملها فاشلة على جميع الصُّعد، ويمكن أن يزول التوافق ولا تبقى منه إلا ذكرى اجتماع باريس، أو تلك الدعوات التي انطلقت فجأة من جميع قيادات نداء تونس، ليلة نتائج الانتخابات التي كسبوها على جميع الواجهات، لكنهم اختاروا أن يسلّموا كل النجاحات إلى حركة النهضة، عن طيب خاطر، وتبريراتهم الشهيرة التي عُرفت بشعار الشعب أراد ذلك.


مدير الديوان الرئاسي ينسحب من قصر قرطاج

إقـــالــــة بالــتــقــســيــط


الصحافة اليوم – جمال العرفاوي

خلف اعلان غير رسمي عن استقالة سليم العزابي مدير الديوان الرئاسي بقصر قرطاج الكثير من اللغط والتعاليق خاصة أن أي من الطرفين العزابي ورئاسة الجمهورية لم يصدر اي بيان أو موقف حول هذه «الاستقالة».

ولكن ما يعرف عن رئيس الجمهورية أنه لا يقيل معاونيه بل يعمل دائما على وضع المغضوب عليهم او الذين فشلوا في تأدية مهامهم امام باب المغادرة بأساليب لبقة.

والعارفون بما يدور في كواليس قصر قرطاج يعلمون أن العلاقة بين مدير الديوان الرئاسي ورئيس الجمهورية ليست على ما يرام بل أصابها الجمود منذ اسابيع عديدة اذ لم يعد العزابي مكلفا بمتابعة ملفات ولقاءات رئيس الجمهورية بل كلف بها مستشارا اخر حتى ان الدعوات التي تصل لعدد من الشخصيات لا تمر عبر العزابي.

وكان اكبر مؤشر على وضع هذا الأخير في الظل حين تم تسريب خبر حول اعتزام رئيس الجمهورية اجراء حوار مع قناة نسمة.

عرض النتائج 29 إلى 35 من أصل 765

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >