الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



عضوة جمعية القضاة لمياء الماجري لـ«الصحافة اليوم»:

استقلالية القضاء ليست فقط استقلالية هيكلية

يمثل القضاء العادل والنزيه والمحايد ركيزة اساسية في تكريس الأنظمة الديمقراطية وهو ما يفسر مطلب توفير قضاء محايد ونزيه الذي نادى به الرأي العام والعائلة القضائية إبّان الثورة.

اليوم وبعد مرور حوالي ثماني سنوات عن ثورة جانفي 2011 لا تزال مسألة استقلال القضاء في قلب رحى التجاذب السياسي بفعل المستجدات وطبيعة القضايا المطروحة على السلطة القضائية والتحديات التي يواجهها المشهد السياسي عموما.

لتسليط الضوء على دور القضاء في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد خاصة بعد الكشف عن معطيات جديدة بخصوص قضية استشهاد كل من شكري بلعيد ومحمد البراهمي تحدثت «الصحافة اليوم» الى عضو جمعية القضاة التونسيين لمياء الماجري والتي أكدت انه لا بد من الاقرار بأن القضاء سلطة وعليه ان يلعب دوره الحقيقي من أجل ارساء النظم الديمقراطية واقامة العدل وانفاذ القانون مشيرة الى أنه قبل الثورة تم توظيف القضاء من أجل أغراض سياسية معلومة لدى الجميع وهوما يفسر ان من أبرز مطالب الرأي العام خلال الثورة المطالبة بقضاء محايد ومستقل ليمكن المواطن من الحماية المطلوبة ضد أي سلطة ويكون من خلالها القضاء سلطة مستقلة عن السلطة التنفيذية.


يدعم حربه ضدّ الظلامية

ماكــــرون يضـــع الرئيــــس في عُلُــــوٍّ شَاهِــــــــقٍ


بقلم: الهاشمي نويرة

جاءت قمّة الدول الفرنكوفونية التي تمّ افتتاحها أمس في أرمينيا في توقيت دُوَلي عاد فيه الحديث مجدّدًا وبقوّة عن عودة الإرهاب والفكر المتطرّف، وفي توقيت وطني تونسي تعرف فيه بلادنا أزمة سياسية خانقة بدأت ملامح التعَفُّنِ فيها «تفوحُ» ..

ودقّة المرحلة والتَوقيت يفرضان علينا متابعة دقائق الأمور والتقاط الرسائل وتفكيك شيفرتها.

ولسنا نحتاج الكثير مِنَ البراهين للتدليل على أنّ حروب السياسة عندنا تدنّت الى مستويات وضيعَةٍ وهي تُخاض في الأدران وفي مجاري المياه العَفِنَةِ وتُسْتَعْمَل فيها كلّ الوسائل المنحطّة وتُنْتَهَك فيها كلّ الفضائل والأخلاق وتطغى فيها المصالح الضيقة على مصالح الأوطان وعلى المبادئ ويتدنَّى فيها مستوى الفَرْدِ والجماعة ويستطيل فيها «القِصَارُ» فيتطاولون على كِبَارِهِمْ ويرتدّ الذّكاء أمام سَفَالَةِ ووَقَاحَةِ الأغبياء مِنّا، فتفسد قواعد اللّعبة بما أدّى وسيؤدِّي الى مزيد الخراب والدّمار والانحطاط الأخلاقي والسياسي.

.. وانّ قرار فكّ الإرتباط مع «النّهضة الاخوانية» بعد محاولاته اليائسة لترويضها «مدنيّا» هو قرار مِنَ الرئيس «بتَرْكِ أَهْلِ البَلاء للبلاء»وتَرْكِ مسؤوليّة الحُكْم لَمَنْ أَبْدَى هَوَسَهُ به، وقبل ذلك وبعده أشْهَدَ المواطنين عامّة ونخبة وأخلى مسؤوليته مِن السياسات والأشخاص وأوضح أنّ المهام التي أثقل بها الدستور كاهله لَمْ يمكّنه هذا الدستور مِنْ الوسائل الضرورية لتنفيذها.


اعتبره في بداية عهدته ضرورة استراتيجية:

.. لِـــمَ يُصِــــرّ الرئيــــس على انهــــاء التوافـــــق..؟

بقلم: لطفي العربي السنوسي

يتحرك الشيخ راشد الغنوشي في كل الاتجاهات بحثا عن منفذ ولو من «عين الابرة» لاعادة شدّ الحبل «بسرّة» التوافق الذي قطعه ـ نهائيا ـ الرئيس السبسي ولا رجعة ـ كما يبدو ـ رغم توسّلات الشيخ الذي خاب مسعاه في آخر لقاء له مع رئيس الجمهورية الأكثر اصرارا على طيّ صفحة الاخوان بانهاء التوافق الذي كانت قدْحَتُه الاولى في لقاء باريس بين الشيخين ـ بل ان الغنوشي الذي خرج «مخذولا» من عند الرئيس لم يتردد في طرق باب النائب رضا شرف الدين رئيس لجنة اعداد مؤتمر النداء في مسعى لايجاد «منفذ صلح» خاصة بعدما أعلن «الحزب» في بيان له استحالة عودة التوافق بين «النهضة والنداء»...

وما نعرفه عن رضا شرف الدين انه النائب الأكثر تغيبا عن المجلس النيابي ولم نسمع له ـ يوما ـ موقفا سياسيا أو رأيا في كل ما يحدث من تجاذبات في المشهد السياسي ورغم موقعه المتقدم في نداء تونس فان الرجل لا صوت له ولا موقف ولا تأثير ورغم ذلك استقبله «الشيخ» في بيته في لقاء لم يكشف عن تفاصيله لكن ـ وكما نرى ـ فان هذا اللقاء انما يدخل في باب المناورات التي لم تتعب حركة النهضة من تحريكها وقد «وظفت» رضا شرف الدين ـ دون وعي منه ـ للايهام بان الابواب ما تزال مفتوحة للصلح وبالتالي فانه من الممكن اعادة التوافق مع النداء الى مجراه الطبيعي... حركة ارباك خسرتها النهضة ولم تجن منها شيئا...


في زحمة الانتقال الديمقراطي :

جمهورية «المؤقت»!

بقلم: مراد علالة

الصحافة اليوم: كشف الناطق الرسمي باسم المجلس الاعلى للقضاء عماد الخصخوصي أمس الخميس 11 أكتوبر 2018 ان الجلسة العامة للمجلس المخصصة لتعويض القاضي الهادي القديري الذي احيل مؤخرا على التقاعد انتخبت القاضي يوسف بوزاخر رئيسا مؤقتا جديدا لهذا الهيكل القضائي الذي تغير شكله وطريقة تشكيله ودوره بعد ملحمة 14 جانفي 2011 غير المكتملة.

ولئن يسجل المرء بكل ارتياح تسديد الشغور الحاصل في رأس إحدى أهم مؤسسات دولة القانون كما يقال فان ما يبعث على القلق هو صفة «المؤقت»، فقد صارت للتونسيين على امتداد السنوات الثماني الماضية قصة مع «المؤقت» فيها ما يضحك وفيها ما يثير القلق وحتى الحزن على تجربة الانتقال الديمقراطي التي يتطلع الجميع الى نجاحها في الوقت الذي تتكاثر أمامها الاشكاليات والمعوقات والتحديات.


في لقاء اليوم بين الشاهد والطبوبي :

هل يـؤدّي الحـوار إلى إلغـاء الإضـرابـات ؟

الصحافة اليوم : من المنتظر أن يجتمع اليوم رئيس الحكومة يوسف الشاهد بالأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل نورالدين الطبوبي.وحسب مصدر مطلع من الاتحاد فإن لقاء اليوم سيخصص للنظر في مطالب المنظمة وسبل ايجاد أرضية للاتفاق لعلها تمكن من تفادي الاضراب في القطاع العام والوظيفة العمومية يومي 24 أكتوبر و22 نوفمبر 2018 .

ويأتي هذا اللقاء بعد اصدار المنظمة الشغيلة يوم الثلاثاء الفارط برقية تنبيه بالإضراب وجهت الى رئيس الحكومة ومختلف الوزراء وكاتب عام الحكومة والولاة وأرجع الاتحاد اصدار هذه البرقية الى تعثر المفاوضات الاجتماعية في القطاع العام والى عدم جدية الوفد الحكومي في الحرص على ايجاد الحلول الملائمة للتوصل لاتفاق بخصوص ترميم تدهور القدرة الشرائية للاجراء العاملين بالمؤسسات والمنشآت العمومية.


رئيس رابطة حقوق الانسان جمال مسلم لـ «الصحافة اليوم» :

قانون مناهضة العنصرية مكسب بحاجة الى التفعيل

الصحافة اليوم : رحبت الساحة الحقوقية ومكونات المجتمع المدني وغالبية المجتمع التونسي بمصادقة مجلس نواب الشعب على قانون مناهضة العنصرية واعتبرته مكسبا هاما لتونس ودعما لمجال الحقوق والحريات وانتصارا على التطرف العنصري .

ولئن رأى البعض أن هذا القانون سيبقى مجرّد حبر على ورق ولن يتم تفعيله على أرض الواقع كغيره من القوانين التي دعمت الترسانة التشريعية التي تمتلكها تونس في عديد المجالات لكنها غير مطبقة ، فإن آخرين يرون أن القانون يمثل بلا ادنى شك ركيزة مهمة للردع ولتقليص الاعتداءات والسلوكيات العنصرية وكل أشكال التمييز حتى وان كانت محدودة في المجتمع وذلك في انتظار تغيير العقليات وسبل النظر إلى الاخر والممارسات اليومية.


مؤسّس الى «الأمام» عبيد البريكي لـ«الصحافة اليوم»:

انفجار اجتماعي في الأفق

الصحافة اليوم:حذّر مؤسس حركة تونس الى الأمام عبيد البريكي في الآونة الأخيرة من اغتيال سياسي جديد في الفترة القادمة وذلك استنادا الى الوضع العام في البلاد والتوترات السياسية الحاصلة.

كما أشار البريكي الى أن ما تعيشه البلاد من تجاذبات سياسية واحتقان اجتماعي وانسداد الأفق السياسي ينبئ بتكرر الاغتيالات السياسية وذلك مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية في إشارة الى انتخابات سنة 2019.

وقد قدم مؤسس حركة تونس الى الأمام قراءته للوضع الراهن مع استشرافه لما يمكن أن تجلبه الأشهر القليلة القادمة من مستجدات بالمقارنة مع الأوضاع التي سبقت اغتيال كل من الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

«الصحافة اليوم» تحدثت لعبيد البريكي حول تقييمه للوضع الراهن وعن تصريحاته التي توقع فيها حدوث اغتيال سياسي جديد في الفترة القادمة الذي أوضح أن المسألة ليست تنجيما أو تنبؤا بالغيب وانما هي قراءة لخصائص الواقع الحالي الذي تعيشه البلاد والذي هو اليوم مفتوح على كل الاحتمالات من ذلك عمليات الاغتيال السياسي أو العمليات الارهابية والتي تعودنا تزامنها مع فترات انسداد الأفق السياسي واحتدام التجاذب بين مكونات المشهد السياسي.

عرض النتائج 22 إلى 28 من أصل 765

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >