الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



عن التغطية الإعلامية الدولية للاحتجاجات الأخيرة

هل تدفع تونس ثمن تميز مواقفها؟!

بقلم :كريمة دغراش

على امتداد الاسبوع الماضي لم تشغل الاحتجاجات الأخيرة التي عرفتها بلادنا الشارع التونسي واعلامه لوحدهما فقد قاسمنا العالم هذا الانشغال بعد أن فتحت وسائل الإعلام الدولية المجال لتغطيتها تغطية شاملة مفصّلة محيّنة ومباشرة أحيانا فتحولت إلى خبر رئيسي تفتتح به النشرات وتخصص له منابر التحليل للنقاش باستفاضة بحثا عن الأسباب والنتائج .


المحلّل السياسي مصطفى التليلي لـ«الصحافة اليوم»:

الخطاب السياسي اليوم لا يعبـّر عن وعي بخطورة المرحلة

أفرزت الأزمة الأخيرة التي عاشتها البلاد خطابا سياسيا من المعارضة والحكم لا ينم عن بلوغ الطبقة السياسية درجة النضج والوعي السياسي الكافي الذي يخولها ادارة الأزمات والخروج منها بأخف الأضرار إذ تزامنت الاحتجاجات والمواجهات وموجة العنف الأخيرة مع اطلاق بعض السياسيين لخطابات وتصريحات لا تزيد الا في تأجيج الأوضاع وسكب الزيت على النار.. هذه الموجة من التصريحات عكست افتقار الطبقة السياسية الى بعد النظر في التعامل مع المستجدات واقتصار تعاطي البعض معها على انها فرص للقيام بحملات انتخابية خاصة وأن أشهرا فقط تفصلنا عن الاستحقاق الانتخابي للبلديات.


القيادية بحزب آفاق تونس زينب التركي في حوار مع «الصحافة اليوم»:

نتائج انتخابات ألمانيا ناقوس خطر وعبرة لمن يعتبر

حـــــاورتها: سنــــاء بن ســلامـــة

آفاق تونس، الحزب الذي طالما أعلن دعمه لحكومة الوحدة الوطنية ووثيقة قرطاج التي انبثقت عنها هذه الأخيرة، هو اليوم خارج الاثنتين، قد يكون ذلك استباقا لما قد تؤول اليه حكومة الشاهد بسبب قانون المالية لسنة 2018 وما تسبب فيه من تجاذبات سياسية وتوتر اجتماعي وصل حد الاحتقان والاحتجاج. كما قد يكون ذلك لحسابات أخرى، قيادة الحزب أدرى بها. ولكنها على الأغلب هي حسابات انتخابية بحتة، لا سيما مع قرب الانتخابات البلدية وكذلك التشريعية والرئاسية لسنة 2019.

عن هذا الانسحاب وعن مسائل أخرى تهم حزبها تحدثنا الى عضو المكتب السياسي عن الاعلام والتواصل في حزب آفاق تونس زينب التركي وكان لـ«الصحافة اليوم» الحوار التالي معها.


القيادي بالاشتراكي منصف الشريقي لـ «الصحافة اليوم»:

الضرورة فرضت تأسيس الحزب اليساري الكبير

تم أول أمس تنظيم اجتماع تنسيقي لمبادرة وطنية لتوحيد اليسار التونسي اتفقت على عقد ندوة وطنية أولى لهذه المبادرة يومي 27 و28 جانفي الجاري بمدينة الحمامات يتم خلالها دراسة الأرضية الفكرية والسياسية لهذا المشروع وإعطاء الفرصة للمناضلين خاصة في الجهات لمزيد بلورتها وينتظر ان تجمع بين 200 و250 من ممثلي الأحزاب والمستقلين. كما تم الاتفاق خلال نفس الاجتماع على دعوة لجنة صياغة الأرضية إلى إعداد الرؤية الفكرية لهذا المشروع قبل يوم 26 جانفي وعلى إصدار بيان مشترك حول الأوضاع الأخيرة التي تمر بها البلاد وبيان آخر بمناسبة الذكرى السابعة لانتفاضة جانفي هذا ما اوضحه السيد المنصف الشريقي المسؤول الإعلامي للحزب الاشتراكي الذي اكد في نفس الصدد ان هذه الندوة ستكون الاشارة الرسمية لبداية العمل الفعلي لتأسيس الحزب اليساري الكبير.


سنوات الثورة السبع في عيون السياسيين

مكاسب هشّة

سبع سنوات مضت على اندلاع ثورة 17 ديسمبر 2010 ـ 14 جانفي 2011 ثورة نادى الشعب التونسي من خلالها بـ«الحرية والكرامة» ثورة يرى المحللون والباحثون أنها مثلت «منعرجا حاسما» في تاريخ تونس السياسي والحقوقي وساهمت في ارساء مبادئ حرية التعبير والفكر والإعلام ولكن على الرغم مما حققته الثورة من مطالب ومكاسب يختلف تقييمها من طرف الى اخر الا انه وفي ظل الوضع العام المتسم بتواصل الاحتجاجات والتحركات الاجتماعية في مختلف جهات تراب الوطن يبقى السؤال الاكثر تداولا وتكرارا عند التونسي ما الذي حققته ثورة 14 جانفي للشعب التونسي وهل حقا حادت الثورة عن اهدافها؟

هذه اسئلة طرحناها في الذكرى السابعة لاندلاع ثورة الياسمين وفق بعض التسميات على بعض السياسيين الذين اختلفت آراؤهم حول حقيقة هذه المطالب..


في الذكرى السابعة للثورة

هل نحتفل أم نعزّي أنفسنا ؟

في مثل هذه الفترة من كل عام تشتغل الآلة من جديد للاحتفال بعيد الثورة المباركة والمجيدة ولإقناع الشعب الكريم بأنها كانت خيرا وبركة . والحال أنها كانت خيرا وبركة على سياسيينا الذين لم يحلموا يوما بالوصول إلى ما وصلوا إليه لولا الثورة المباركة .أما الشعب الكريم الذي ثار على الدكتاتورية وعلى انعدام التنمية وعلى عدم التوازن بين الجهات وعلى البطالة والفقر فهو لا يزال يراوح مكانه فقيرا معدما عاطلا ولعل القادم أعظم. لا ندري وقد اتضح الحال الآن بعد سبع سنوات هل نحتفل بعيد الثورة المباركة والمجيدة على ما حبتنا به من مكاسب عنوانها الاكبر «الحرية» وتفاصيلها الفوضى وأخواتها ام هل نعزّي انفسنا على السبع العجاف؟؟


ضعفها استدعى تقديم موعد اجتماع قرطاج...

الحكومة ورّطت نفسها...


بقلم: خليل الرقيق

أن يترافق الضعف الحكومي في إدارة الشأن الاقتصادي والاجتماعي، مع الضعف الحكومي في التخاطب السياسي، فذلك يعني وباختصار ضرورة وضعها تحت معيار تقييم شامل إن لم نقل أن وضعيتها الحالية تستدعي فعلا استنهاض الساحة السياسية لحوار جديد، وهو ما يبدو أنه حصل فعلا من خلال تقديم موعد اجتماع الموقعين على وثيقة قرطاج تحت إشراف رئاسة الجمهورية.

الواضح أن فريق الشاهد لم يستفد جيّدا من الضوء الأحمر الذي اشتعل خلال الأيام الأخيرة، أو هو لم يجتهد لإدارة الأزمة الطاحنة بما يكفي للسيطرة على الوضع وبما يلزم من خطاب رصين ومسؤول.

والمشكلة أنه في غمرة تخالط الفعل الاحتجاجي المشروع مع الفعل الاجرامي كان على جميع الأطراف وعلى رأسها المسؤول الأول بالقصبة، أن تفصل بين السياقات، وأن تترك للسياسيين أمر التعاطي مع هواجس الشباب المحتج، وللأمنيين أمر التعاطي مع البؤر التخريبية.

ولا نجانب الحقيقة حين نقول أن الجانب الأمني أنجز عمله بما يكفي من الحياد، ودقة التوصيف، حين أشار عبر ناطقه الرسمي إلى وجود تكفيريين ضمن قائمة المخربين واللصوص، وهو ما يحيل منطقيا إلى وجود ترابط صار مألوفا بين مافيا الإجرام، وجماعات الإرهاب.

عرض النتائج 22 إلى 28 من أصل 28879

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >