الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



تعيينات غامضة في سياق مستراب

الأمن القومي خط أحمر

بقلم: مراد علالة

بنبرة فيها الكثير من الألم وبعبارات مشحونة بالتهكّم والخوف كتب مختار بوبكر أحد النشطاء السياسيين والنقابيين في الفضاء الافتراضي تدوينة شخّص فيها حال البلاد وما وصلت اليه من انحدار بلغ درجة تداول أسماء ضباط المخابرات المكلفين بمحاربة الارهاب على الفايسبوك متندرا بحسرة أن ما ينقص هو ذكر عناوينهم الخاصة وأسماء زوجاتهم وأبنائهم!...

يأتي ذلك في الوقت الذي اقدمت فيه الحكومة في شخص رئيسها وفي شخص وزير الداخلية بالنيابة على جملة من الاقالات والتغييرات التي شملت مختلف الاسلاك الأمنية وقد تم تنفيذ برقيات التعيينات في سلك الحرس الوطني على سبيل المثال منذ الاحد المنقضي وتداولت وسائل الاعلام الأسماء بإطناب في سابقة قد تكون محمودة بمنطق الديمقراطية والشفافية والحوكمة الرشيدة لكنها تظل سابقة مثيرة للجدل لسببين وجيهين على الاقل أولهما جسامة المسؤولية في علاقة بالأمن القومي باعتبار أن الأمر يتصل بالاستعلامات والابحاث واللوجستيك ونحن في أوج الحرب على الارهاب وما يعنيه ذلك من وجاهة التحفظ والحذر واليقظة واحترام هيبة الدولة في التعاطي مع الموضوعات والتعيينات الأمنية بشكل عام، وثانيهما الاتفاق داخليا وخارجيا على وجود أزمة حكم وأزمة فريق حكومي تفاقمت وتضاعفت باعفاء وزير الداخلية واحالة حقيبته بالنيابة الى زميله في نفس الحكومة التي نكاد نتفق على كونها حكومة تصريف اعمال سيقع تحويرها جزئيا أو كليا عاجلا أم آجلا بعلم واعتراف واقرار الجميع بما في ذلك حركة النهضة الطرف الوحيد الذي يتمسك اليوم ببقاء القصبة على حالها الى حين تحقيق غاية في نفس يعقوب كما يقال.


الانتظارية تعوّم مسار قرطاج2 والغليان يلفّ المشهد

الرئيس مطالب بموقف حاسم

بقلم: خليل الرقيق

بقدر ما يلعب عامل التمطيط والتردّد في صالح قوى الجذب الى الوراء،بقدر ما«تغلي» الساحة في انتظار موقف من المسار الحكومي من المفترض ان يكون حُسِمَ منذ فترة... واليوم، بعد أسابيع من التكتيك الالتفافي الذي أجبر المشهد على الرّكون في زاوية الصفقات وتسميات الوقت الضائع، وإقالات الوقت الضائع، يجد المتابعون صعوبة بالغة في اقتفاء أثر مرجعية الحوار التي توقّفت عند نقطتها الرابعة والستين، دون أن تعطي جوابا شافيا ونهائيا...

والأدهى أن ملامح التردّد والتسويف،بدأت تحيل الى معطى لايحبذه جلّ المعنيين بالاستقرار الوطني وهو أن الاجابة إن لم تأت من المؤسسات المحدثة لصياغتها وتفعيلها وهي وثيقة قرطاج2 والبرلمان التونسي، فإنها قد تأتي أصلا من خارج المؤسسات في شكل فعاليات احتجاجية قد لا تقوى الوضعية الهشة للحكم على تحمّلها...

تحقيقات
البضائع المقلّدة تغزو أسواقنا

متــى يتـــمّ وضـــع حــــدّ لمخاطــرها علــى الصحـــة والاقتصـــاد والبيئــة ؟


إعداد: عواطف السويدي

يعتبر التقليد من الظواهر الخطيرة على المستوى العالمي والتي لها تأثيرات اقتصادية وبيئية وصحية وأمنية ، وفي بلادنا اكتسحت هذه الظاهرة أغلب الأسواق التي يتوجّه اليها المستهلك فنجد الباعة المتجولين على أرصفة الطريق يعرضون أنواعا مختلفة وعديدة من البضائع والألعاب والمنتجات المقلدة على طول الشوارع المزدحمة سواء في شهر رمضان المعظم او على مدار السنة ، فبعد أن كانت تقتصر على لعب الأطفال وبعض المنتجات البسيطة ومنخفضة الأثمان أصبحت تشمل الملابس والأحذية والأطعمة المعلبة وغيرها من المواد الاستهلاكية. ويتم جلب أغلب المنتجات المهرّبة من الصين وتركيا وسنغفورة وغيرها من الدول الآسيوية...

وتشهد هذه السلع إقبالا كبيرا من التونسيين لانخفاض أسعارها رغم ضعف جودتها مقارنة بالبضائع التي توزع في الأسواق بطريقة قانونية ويلجأ التونسي محدود الدخل إلى بضائع الباعة المتجوّلين، في خضم موجة غلاء المنتجات الغذائية الأولية مما ينعكس سلبا على المقدرة الشرائية للطبقة المتوسطة، ويزيد من انتشار البضائع المهربة من المخاطر الصحية على المستهلكين. ويرتبط انتشار الباعة المتجولين في شوارع المدن التونسية بظاهرة التهريب التي أضحت طوال السنوات الماضية آفة تنخر الاقتصاد التونسي نتيجة المسالك التجارية الموازية والبضائع غير المطابقة للمواصفات والجودة التي يتم تسويقها .


بين منطق الغنيمة وإكراهات الوعود

الأحزاب تتربّص بالحكم المحلي

الصحافة اليوم ـ نجاة الحباشي

مر شهر منذ الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات البلدية الأولى في البلاد بعد 2011 ووقع التصريح نهائيا بالنتائج الأسبوع المنقضي. وقد شكلت هذه النتائج طيلة الفترة الماضية مادة دسمة للنقاش والسجال قصد تقييمها والوقوف على أهم الاخلالات والتجاوزات التي شهدتها . غير ان وتيرة هذه النقاشات والتقييمات هدأت بصفة ملحوظة بعد ان صعدت إلى سطح الأحداث مستجدات اخرى تواترت في الفترة الأخيرة وغطت على كل ما عداها لعل من بينها الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد بعد ان توقف مسار وثيقة قرطاج وتم تعليق العمل بها ثم حدث خطاب رئيس الحكومة الاخير وما أثاره من ردود أفعال والذي كشف عمق الازمة في الساحة السياسية والصراع الحاد بين مكونات منظومة الحكم الحالية، لكن هذا لا يمكن ان ينسينا طرح عديد التساؤلات حول مستجدات الانتخابات البلدية وجهود الأحزاب في ما يتعلق بتركيز المجالس البلدية وبتوزيع المهام وبالحسم من عدمه في رئاسة هذه المجالس.


الجامعي مصطفى التليلي لـ «الصحافة اليوم»:

الحياة السياسية شبه مشلولة

الصحافة اليوم: لا أحد يشك في أن تونس تمرّ بفترة عصيبة في الفترة الحالية على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي لا سيما بعد تعطّل المسار السياسي وتوقف المحادثات بين مختلف الأطراف السياسية الفاعلة في البلاد دون أن يكون هناك أي مؤشر لنقطة ضوء في نهاية هذا النفق.

وحسب قراءة المحلل السياسي مصطفى التليلي فإن كل الملاحظين مجمعون على أن الحياة السياسية في البلاد شبه مشلولة وذلك لاعتبارات متعددة في نظره منها أن النظام المؤسساتي الذي تم إقراره في الدستور الجديد لسنة 2014 لتجنب التسلط قد أسس للأسف لسلطة مشتته ولا أحد له القدرة على أخذ القرار إضافة الى أنه رغم الصلاحيات المحدودة التي تم وضعها لرئيس الجمهورية في هذا الدستور الجديد فإنه واصل بحكم الواقع والمصلحة يشتغل بصلاحيات أوسع مما لديه علاوة على أن رئيس الحكومة تم تحويله الى مؤسسة أو مركز قرار ملحق إما برئاسة الجمهورية أو بالقيادات الحزبية وهذا حسب التليلي ما أعطى في نظره مشهدا سياسيا ومؤسساتيا معقدا وفيه جانب مشوّه.




عيدكم مبارك

بمناسية عيد الفطر المبارك تتقدم أسرة «الصحافة اليوم» وكافة الإطارات والعاملين بمؤسسة سنيب لابراس بأحر التهاني للشعب التونسي راجية من الله أن يعيده علينا في كنف التحابب و التآزر، على درب عزة الوطن وازدهاره.


الارهاب التفجيري أجهضه النّجاح الأمني:

الدّمارُ بالإشاعةِ أشدُّ ...أَفَلاَ تَعْقِلُونَ؟!

بقلم: لطفي العربي السنوسي

في كتابه «الأمير» يصل «ماكيافلي» الى قناعة مفادها أن أفضل السبل لتوجيه الشعوب وتدميرها هي أن تعمل على إشاعة الخوف واستدامته بين الناس فيسهل بذلك تدجينهم وتوجيههم. فإشاعة الخوف آلة جهنمية من آلات دمار العمران بل هو «سياسة حكم» ناجعة (Politique de la peur).

من باب الجحود اليوم انكار نجاحات المؤسستين الأمنية والعسكرية في مقاومة الارهاب وفي نجاعة أدائهما وقد تمكنتا ـ بالفعل ـ من اغلاق كل منافذ تسرب الجماعات الارهابية المتربصة بالبلاد التونسية. بل إنّ المؤسستين قد تمكنتا من الخروج من موقع ردّ الفعل بعد وقوع الكارثة الى الفعل من خلال عمليات استباقية نعلم بعضها واخرى تم التكتم عليها لأسباب تهمّ سرية العمل الأمني وما لا نعلمه أكثر بكثير ممّا نعلمه وخاصة في ما يتعلق بالخلايا النائمة وبالجماعات المنفردة التي تعمل من تلقاء نفسها.

عرض النتائج 15 إلى 21 من أصل 167

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >