الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



اليوم يُغلق باب الترشّح للانتخابات البلديّـة..

..لا شيء نهائي حتّى الآن


بقلم : لطفي العربي السنوسي

المقدمات الأولى للانتخابات البلدية عرّت ـ تماما ـ واقع المشهد السياسي والحزبي في تونس وأكدت أن السنوات السبع ما بعد الثورة لم يَكُن عجافها في حدود الاقتصادي والاجتماعي والتنموي فحسب وانّما ضرب «عجفها» المشهد السياسي والحزبي الذي صاغه «النطيحة والعرجاء» منذ الثورة تلك ..

سنوات سبع لم تكن كافية لصنع «ماكينات حزبية» قوية في نظامها وفي عتادها البشري بل دفعت لنا بكائنات وبمجرّد ظواهر صوتية منتفخة بالفراغ، عندما تسمعها على المنابر التلفزية تخال نفسك امام «زعامات فذّة» واحزاب قوية بقواعد يصعب حصرها منتشرة على تمام الجمهورية التونسية ..!!

تتجلى ـ اليوم ـ حقيقة الاحزاب السياسية .. فهي مجرّد عناوين يمثلها «أصحاب الباتيندا» ممّن لا يعرفون من البلاد التونسية غير المداخل المؤدية الى بلاتوهات التلفزيون من خلال «حضور هلامي» مخادع يطل على الناس من النوافذ الافتراضية دون أن تكون لهم علاقة قرب بمشاغل البلاد وأهلها... ولو ذهبنا عميقا في البلاد التونسية وفي آفاقها البعيدة فإنّه لا وجود ـ أصلا ـ لهذه الأحزاب ولا أحد يسمع عنها أو يسمّيها...

تحقيق
الشركات الأجنبيّة غير المقيمة وغسيل الأموال

لماذا تغيب عنها الرّقابة ?

تحقيق عواطف السويدي

يعد تراخي الحكومات المتعاقبة منذ الثورة إلى اليوم في وضع إستراتيجية واضحة للتصدي لظاهرة تبييض الأموال والتهرب الضريبي السبب المباشر لتصنيفات تونس الأخيرة في القائمات السوداء، إذ لم يتفاجأ الخبراء الاقتصاديون من تصنيف الاتحاد الأوروبي لتونس ضمن الجنان الضريبية، وبعد تصنيف تونس أيضا ضمن القائمة السوداء للبلدان الأكثر عرضة لمخاطر تبييض الأموال وتمويل الإرهاب, دعا الاتحاد العام التونسي للشغل وعدد من الخبراء الحكومة إلى اتخاذ قرارات إصلاحية عاجلة من بينها بعث لجنة وطنية مستقلة لتقييم المراقبة البنكية وكذلك بعث لجنة التحاليل المالية وتقييم المخاطر، وتشديد عمليات المراقبة على إدخال العملات الأجنبية وإدماجها في المسالك المنظمة .

وكان تقرير «التقييم الوطني لمخاطر غسيل الأموال وتمويل الإرهاب» الذي أنجزته اللجنة التونسية للتحاليل المالية وصدر في افريل 2017 قد كشف أنّ مستوى هذه المخاطر في تونس مرتفع نسبيا وذلك وفق قائمة تهديدات تصدرها الفساد والتهرب الديواني والتهرب الضريبي والجرائم السيـبرنية كقرصنة الحسابات المالية والبطاقات البنكية التي تشكل عائداتها المالية مخاطر عليا لغسل الأموال وتمويل الإرهاب على القطاع المالي والاقتصادي .




نورالدين الطبوبي يدعو إلى تحوير وزاري!

دعا نور الدين الطبوبي الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل، أمس الأربعاء، لدى إشرافه على المؤتمر الـ 13 للاتحاد الجهوي للشغل بسيدي بوزيد إلى تدعيم الحكومة ببعض الكفاءات الجديدة للحد من تفكك أجهزة الدولة .

وقال في كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر المنعقد تحت شعار «وفاء للشهداء وانتصار لثورة 17 ديسمبر »، «يجب تدعيم الحكومة ببعض الكفاءات الجديدة للحد من تفكك أجهزة الدولة وتحقيق التقارب في وجهات النظر بين مختلف الأطراف» مؤكدا أن الحكومة مطالبة بتحقيق نتائج في مستوى تطلعات الشعب وفي مراعاة لمصلحة البلاد التي تظل فوق كل اعتبار.

حوارات انتخابية
رئيس اللجنة الوطنية الفنية للإنتخابات بنداء تونس أنيس غديرة لـ «الصحافة اليوم»:

طموح للفوز بأكثر من 50 بالمائة من الدوائر البلدية

حاورته سناء بن سلامة

أظهرت حركة نداء تونس اهتماما لافتا بالانتخابات البلدية التي تهدف الى دخولها في جميع الدوائر الانتخابية التي تعد 350. واستعدادا لذلك كونت الحركة بداية جانفي الماضي هيئة وطنية للإشراف على إعداد القائمات الانتخابية وتضم هذه الهيئة لجنة الدعم واللجنة الفنية الوطنية للانتخابات ولجنة الناخبين والمتابعة الجهوية ولجنة التقييم والمصادقة على القائمات ولجنة العلاقة مع الحكومة والسلطات الجهوية والمحلية والأحزاب السياسية.

وفي السياق ذاته كلفت الحركة 29 مفوضا من قياداتها وأغلبهم من أعضاء الحكومة والمستشارين بالقصر الرئاسي المنتمين للحركة لمتابعة إعداد القائمات الانتخابية، ولا يخفى عن أحد ما أثاره هذا التمشي من نداء تونس من رفض واحتجاج لدى أحزاب المعارضة تخوفا من التداخل بين الدولة والحزب الحاكم ومن استغلال النفوذ وإمكانيات الدولة في الحملة الانتخابية البلدية. وهو ما جعل الحركة توضّح هذا التمشي وتبرّره للتخفيف من موجة النقد التي طالتها بسبب ذلك.


المحلّل السياسي مصطفى التليلي لـ«الصحافة اليوم»:

الهدوء والاستقرار رهين استعادة ثقة المواطنين في السّاسة

تعيش تونس في الآونة الأخيرة على وقع موجة من الاحتجاجات والاحتقان الاجتماعي الذي بلغ درجة التصادم مع قوات الأمن في أكثر من منطقة على غرار ما شهدته منطقة المحرس من ولاية صفاقس بعد تفريق قوات الأمن للاعتصام الذي دخله عدد من الشبان العاطلين عن العمل قرب «المعتمدية».

عدد من هؤلاء الشباب العاطل عن العمل عمد الى غلق سكة القطار احتجاجا على ما اعتبروه شبهة فساد ورشوة في مناظرة انتداب بشركة الغراسات والبستنة بالمحرس بعد أن تم الاعلان عن نتائجها الى جانب الاضراب في مدينة الرديف..

كل هذه التحركات تعكس حالة من التباعد أو الفجوة بين النخب السياسية والوضع الاجتماعي العام في البلاد.


التنافس محمود والسباب والتشويه مرفوض

ثمة تجاوز للضوابط في المعارك السياسية!

تشهد الساحة السياسية التونسية هذه الايام وبمناسبة انطلاق الاستحقاق الانتخابي البلدي موجة قوية من التشكيات الصادرة عن بعض الاحزاب والتكتلات من عمليات التشويه الموجهة اليهم حتى ان البعض منهم اعتبرها عمليات للنيل من الاخرين بل انها استراتيجية الدعاية الانتخابية والمرحلة التي تسبق الانتخابات.

والمتابع للشأن السياسي في الفترة التي تسبق الانتخابات البلدية المنتظر اجراؤها يوم6 ماي المقبل يلحظ ان الشارع السياسي يمرّ بفترة من الصراعات المتواصلة بين الاحزاب والتي تنشر بشكل مستمر ويكاد يكون يوميا على مواقع التواصل الاجتماعي والصحف والاذاعات والتي مفادها التنديد من قبل رئيس حزب او ممثل عنه بمحاولات «تشويه» «لشخصه» أو لحزبه التي كثيرا ما تنتهي بقرار مقاضاة الطرف المقابل والغريب في الأمر ان كل حزب او شخصية سياسية تبرر سبب ما توجه اليها من «تشويه» أو «تهم» والتي لا نجادلُ هنا مدى واقعيتها من عدمه إلاّ أنها إساءة مقصودة للمسّ من حزب او شخصية معينة قبل خوض الاستحقاق الانتخابي. والسؤال المطروح هنا: هل ان حملات التشويه هذه تعلّة تعلّق عليها الاحزاب فيما بعد فشلها في الانتخابات البلدية؟ ام انها واقع لا مفرّ منه تعيشه الاحزاب التونسية؟.


رئيسة جمعية القضاة المنتهية ولايتها روضة القرافي لـ «الصحافة اليوم»:

إنجازات تحقّقت وملفات مفتوحة أمام القيادة الجديدة

بعد أن تمّ ضبط القائمة النهائية للمترشحين لعضويّة المكتب التنفيذي القادم لجمعيّة القضاة التونسيين والإعلان عن قبول مطالب 23 مترشحا تلقت جمعيّة القضاة يوم أمس الأول طلب انسحاب من أحد المترشحين ليصبح العدد النهائي المضمّن في القائمة 22 ترشحا من بينهم 8 نساء سيخوضون انتخابات المكتب التنفيذي الجديد المزمع إجراؤها خلال المؤتمر الثالث عشر للجمعيّة الذي سينعقد يومي السبت والأحد 24 و25 فيفري الجاري بالمهدية. هذا ما أكدته الرئيسة الحالية لجمعية القضاة التونسيين السيدة روضة القرافي مشيرة الى أنّ قائمة المترشحين لهذه الانتخابات تضمّ 10 مترشحين عن محاكم الداخل و12 مترشحا عن محاكم تونس الكبرى.

كما أوضحت في نفس الصدد أن أربعة أعضاء من المكتب الحالي للجمعيّة جددوا ترشحاتهم لعضوية المكتب القادم.

عرض النتائج 15 إلى 21 من أصل 29096

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >