الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



في مضامين حملة «البلديات»

أحزاب أخطأت طبيعة الانتخابات!


الصحافة اليوم ـ نجاة الحباشي

انطلقت كما هو معلوم منذ بضعة ايام الحملة الانتخابية التي تسبق إنجاز أول انتخابات بلدية في تونس بعد 2011. وقد فتحت هذه الحملة السباق الانتخابي بين القائمات والأحزاب لتقديم برامجها الإنتخابية وبدائلها وتطوراتها للرأي العام الوطني و التي من المفترض ان تكون كفيلة بتحسين عيش المواطنين وتغيير واقعهم ومحيطهم بعيدا عن الوعود الفضفاضة والشعارات والخطب الرنانة وفي اطار من التنافس النزيه والتناظر وبعيدا عن التوجيه او الضغوطات او الاستمالة .

ورغم ان هذه الحملة الانتخابية هي تجربة أولى في تونس ومازالت في بدايتها إلا ان هذا لا يمنع من استقراء بعض ملامحها ومتابعة اهم مضامينها بالاستعانة ببعض المحللين السياسيين بهدف الوقوف على ما ابرزته الأحزاب في خطاباتها الموجهة لجمهور الناخبين حتى تظهر أنها البديل الأفضل لهم .


في اجتماع لجنة وثيقة قرطاج اليوم:

نجاعة العمل الحكومي على رأس جدول الأعمال

الصحافة اليوم: ينعقد اليوم إجتماع اللجنة الفنية للخبراء الموقّعين على وثيقة قرطاج الذين يعملون على صياغة وثيقة قرطاج «2» وذلك حسب ما أكده سليم بسباس ممثل حركة النهضة في اللجنة مشيرا أنه سيتم ضبط وثيقة قرطاج «2» النهائية وتوجيهها الى الموقعين على وثيقة قرطاج للبتّ فيها والمصادقة عليها على أن يتواصل العمل في شكل مجلس متابعة دورية لمدى تقدّم الحكومة في الالتزام بتطبيق ما جاء في هذه الوثيقة.

وأضاف بسباس أن الفرق بين وثيقة قرطاج «2» وسابقتها يكمن في أن الاجراءات أكثر دقة ومؤطرة زمنيا وبالتالي قابلة للمتابعة.

وفي تصريح لـ«الصحافة اليوم» أكد ممثل حزب حركة نداء تونس في اللجنة محسن حسن أن الاجتماع الأخير تطرّق أساسا الى نقاط ذات بعد اقتصادي ومالي وكيفية دفع الاستثمار وخلق فرص عمل ودفع النمو من خلال الاستثمارات والتصدير اضافة الى تحقيق التوازنات المالية للدولة وذلك من خلال الاصلاحات المتعلقة بمقاومة الاقتصاد الموازي وإصلاح منظومة الدعم والنظام الجبائي.


عندما تُسقط الأحزاب الاصلاحات الكبرى من حساباتها الوطنية

اتحاد الشغل يخوض معركة السيادة

بقلم: جنات بن عبد الله

تواصل اليوم الاربعاء لجنة الخبراء المنبثقة عن اجتماع الموقعين عن وثيقة قرطاج اجتماعاتها لمناقشة الاولويات السياسية المرتبطة بهيكلة الحكومة، حيث من المنتظر ان يتم ضبط التركيبة المرتقبة للحكومة على ضوء تقييم العمل الحكومي وتكليف لجنة منبثقة عن لجنة الخبراء لصياغة خارطة العمل الى حين موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية لسنة 2019.

اجتماع اليوم الاربعاء يندرج في سياق ما توصلت اليه هذه اللجنة الفنية بخصوص الاولويات التي نظرت فيها في المجالات الاقتصادية والمالية والاجتماعية من خلال درس ملفات الاقتصاد الموازي والاصلاح الجبائي وصندوق الدعم والصناديق الاجتماعية واصلاح المؤسسات العمومية واصلاح الوظيفة العمومية.


العنف في الفضاء العام:

عندما تختلّ المعايير القيمية

بقلم: منيرة رزقي

وتجليات العنف وأشكاله وكثافته في الفضاء العمومي التونسي من العنف الرمزي الى النفسي الى اللفظي الى المادي تحتاج حقا الى بذل جهود جماعية مضنية اذا اقتضى الامر من اجل اجتثاث هذه الظاهرة.

وفي هذا الاطار يمكن ان نتوقف عند بعض الوقائع التي جدت هذه الايام ومن بينها الاضراب العشوائي الذي نفذه اعوان السكك الحديدية والذي امتد لساعات وخلّف حالة احتقان وتشنج كبير في صفوف المسافرين الذين تكدسوا في المحطة ونفد صبرهم من الانتظار. وكانت الاسباب المعلنة للاعوان المضربين انهم تضامنوا مع زميلهم الذي تم ايقافه اثر دهس القطار الذي كان يقوده لامراة لقيت حتفها. وعللوا ذلك بكون السلطات طبقت عليه قانون المرور الموجه للعربات وليس المنظم للسكك الحديدية.

وفي سياق يتسق مع سابقه في مسألة العنف في الفضاء العام وان كان يمس فئة اخرى من فئات المجتمع التونسي تأتينا الاخبار والوقائع من بعض الجامعات التونسية وما يحدث داخل اسوارها واخر هذه الوقائع قرار عميد كل الحقوق بسوسة غلق ابواب الجامعة لأسباب بررها بعنف متبادل بين الطلبة وهو ما فنده هؤلاء الذين لم ينفوا احتجاجهم على حجب الاعداد الذي تمارسه الادارة وهو ما يهدد مستقبل الطلبة وينذر بإمكانية سنة بيضاء.


انطلاق الحملة الانتخابية في ميزان الأحزاب

الكل يحتجّ.. باستثناء النهضة!


الصحافة اليوم ـ فاتن الكسراوي

انطلقت حملة الانتخابات لبلديات 2018 يوم السبت 14 أفريل لتعلن عن الانطلاقة الفعلية لهذه الانتخابات وهي الاولى بعد سنة 2011.

هذه الانطلاقة رأى البعض أنها متعثرة في حين لم يلاحظ البعض الاخر من مكوّنات الطيف السياسي تجاوزات تذكر في الأيام الأولى من الحملة الانتخابية.

ولرصد تقييم الاحزاب السياسية لانطلاقة الحملة الانتخابية تحدثت «الصحافة اليوم» الى انيس غديرة رئيس اللجنة الانتخابية لنداء تونس الذي أفاد أنه تمت ملاحظة سوء تنسيق من قبل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات والادارات الفرعية التابعة لها حيث ان كل ادارة تتعامل مع البيانات الانتخابية كما ترى دون التنسيق مع الهيئة المركزية او بقية الهيئات الفرعية وهو ما نتج عنه قبول بيانات انتخابية وطنية في هيئات فرعية ورفض اخرى لهذه البيانات.

كما أشار غديرة ان قائمات نداء تونس كانت ضحية تجاوزات احزاب اخرى حيث تم تمزيق لافتات انتخابية للحزب في أكثر من دائرة انتخابية الا ان الحزب يقوم بتعويض القائمات الممزقة في كل مرة اضافة الى وضعه لخلية متابعة لسير الحملة الانتخابية مؤكدا ان الحملة ستعرف نسقا تصاعديا تنطلق مع الاتصال المباشر مع المواطنين في الزيارات الميدانية والأسواق ثم تنظيم اجتماعات عامة ملاحظا تجاوب الرأي العام مع بلديات 2018 بالرغم من التخوف من العزوف عن هذه الانتخابات إذ ان المواطنين يتفاعلون مع المرشحين خاصة من أبناء تلك المناطق الملمّين بمشاغلهم وانتظاراتهم.


قمّة «الظهران» العربية ...

ســـــــوريـــــا تُــقــــــــصــــــفّ وتُـــــــــــدان ..!؟

بقلم: لطفي العربي السنوسي

انعقدت القمة العربية التاسعة والعشرون بمدينة الظهران السعودية انتهت اشغالها واصدرت بيانها «المدوّي» ولم يجرؤ فيه القادة العرب ـ برمتهم ـ على تضمينه ولو اشارة واحدة تدين العدوان الثلاثي على سيادة الدولة السورية وكان في جوارهم على مقربة منهم عشية حفلتهم التنكرية ... بل ان البيان لم يخجل من توجيه ادانة مباشرة الى النظام السوري لتبرير العدوان الأمريكي البريطاني الفرنسي على سوريا بدعوى استخدامه الاسلحة الكيمياوية المحرّمة دوليا ضدّ الشعب السوري ..؟؟

ـ وهنا ـ يستبق «البيان العربي» التحقيقات الدولية التي لم تقرّ الى الآن بوجود هذه الاسلحة ولا باستخدامها من طرف النظام السوري وما تزال مجرّد ادعاء أمريكي لتبرير العدوان الثلاثي ـ لقد فعلوها سابقا في العدوان الثلاثيني ضدّ العراق وتتكرر ذات المهزلة بذات «الأصوات المباركة» بل ذهب البيان الى اكثر من ذلك بالدعوة الى «صدّ هذه الممارسات تحقيقا للعدالة وتطبيقا للقانون الدولي الانساني وتلبية لنداء الضمير الحيّ في العالم الذي يرفض القتل والعنف والابادة الجماعية واستخدام الاسلحة المحرّمة ..!!» وهذه الادانة المباشرة للنظام السوري انما تشرّع دون التباس العدوان الثلاثي وتدعمه بشكل غير خافٍ ..


اجتماع صفاقس بداية منعرج

الإتحاد «في قلب المعركة»


بقلم: خليل الرقيق

«الاتحاد دائما في قلب الأحداث وقلب المعارك من أجل تونس ولا شيء غير تونس».

كلمات توجّه بها الأمين العام نور الدين الطبوبي صباح الأحد 15 أفريل الى تجمّع حاشد كمّا ونوعا إذ ضمّ الى جانب آلاف الحاضرين كل أصناف الإطارات النقابية من أعضاء المكتب التنفيذي الى أعضاء الهيئة الإدارية الى الكتاب العامين الجهويين والمحليين...

وبالمنطق السياسي بدت المسألة كما لو كانت تحشيدا مدروسا قابلا للاستمرار تصاعديّا وصولا الى تجمّع 1 ماي المرتقب بقبة المنزه والذي ستسبقه حسب كلمة الأمين العام اجتماعات أخرى نوعيّة خاصة في قفصة يوم 21 أفريل.

واضافة الى ما يعتبر من الثوابت التاريخية للاتحاد كالوقوف مع سوريا ضدّ العدوان الخارجي كان الإجتماع بالجملة والتفصيل إيحاء بفصل من المواجهة الساخنة مع حكومة الشاهد في محاور كبرى مترابطة كمسألة «ضخ دماء جديدة للحكومة» التي أعادها الطبوبي على مسامع الجميع بعد توارد «أحاديث» جانبيّة عن قابلية هذا الموقف للتعديل وكذلك مسألة التمسك بالمؤسسات العمومية والتي تترجمت الى جانب الخطاب في الحضور النوعي لنقابيي المؤسسات المذكورة ومنهم إطارات شركة «ستاغ»...

عرض النتائج 15 إلى 21 من أصل 29394

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >