الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



عبد اللطيف المكي:

الشيخ الغنّوشي «خونا الكبير» لكن تسييره للحركة قد يُفضي إلى الدكتاتورية


اعتبر القيادي في حركة النهضة عبد اللطيف المكي، أمس أن التسيير الديمقراطي والحزبي لأي حزب مطلوب، مشيرا إلى ضرورة تغيير طريقة التسيير الحزبي لحركة النهضة «الآن وليس غدا» مضيفا بالقول «أعتقد أننا بصدد خسارة الوقت لارساء الثقافة الديمقراطية للحركة».

وأكد المكي لدى استضافته أمس في برنامج «ميدي شو» على اذاعة «موزاييك» أنهم (في اشارة إلى مناضلي الحركة داخل تونس) لم يُنازعوا رئيسها الحالي راشد الغنوشي في رئاسة الحزب وأنهم استقبلوه بعد الثورة قائلا «هو خونا الكبير..ونحن واحد سواء في الداخل أو في الخارج»، مُذكرا بأنهم قاموا بانتخابه في المؤتمر التاسع وكذلك في المؤتمر العاشر رغم المشاكل التي أثيرت آنذاك.


تقييمات مختلفة وآراء متضاربة

ما هي حقيقة الوضع الاقتصادي ؟


إعداد : شكري بن منصور

تعكس التصريحات المتضاربة التي يطلقها السياسيون وحتى الخبراء الاقتصاديون حول تحسن الوضع الاقتصادي من عدمه غياب التوافق في التقييمات في ما بينهم الأمر الذي غالبا ما يحدث لخبطة لدى المواطن البسيط وعدم فهم حقيقي للوضع الاقتصادي الذي تعيشه البلاد والوجهة التي تسير نحوها. فالحكومة تعتبر أن الوضع في تحسن وأنه تم تجاوز المرحلة الصعبة وأن سنة 2018 ستكون آخر السنوات الصعبة التي يعيشها التونسيون بينما تعتبر المعارضة أن هذه التصريحات والادعاءات مجانبة للحقيقة محذرة من عواقب وخيمة تهدد بخلخلة الاقتصاد التونسي المترّنح أصلا جراء تراجع أهم المؤشرات الاقتصادية التي تدحرجت إلى مستويات حرجة للمرة الأولى منذ 15 عاما.

فماهي حقيقة الوضع الاقتصادي الذي تعيشه البلاد ولماذا تختلف التقييمات بين رجال السياسة والاقتصاد؟

لعل أهم ما يجول في خاطر المواطن التونسي عند تطرقه للوضع الاقتصادي الذي آلت إليه البلاد في السنوات الأخيرة هو التأخير المتكرر في صرف جرايات المتقاعدين وكذلك في خلاص أجور العاملين في بعض المؤسسات العمومية وعدم تحقيق تقدم يذكر في اصلاح هذه المؤسسات والاقتصار في التعامل معها على الادارة اليومية كلها عوامل تؤكد على أنه لا بوادر في الأفق تبشر بتحسن الوضع في المستقبل القريب.


معهد الاحصاء يروّج لنمو الناتج المحلي:

التفاؤل مشروع... الوضوح مطلوب

بقلم: جنات بن عبد الله

أثارت نشرية المعهد الوطني للاحصاء الصادرة يوم الاربعاء 15 أوت 2018 والمتعلقة بالنمو الاقتصادي للثلاثي الثاني للسنة الجارية تساؤلات واستغراب عديد الخبراء الاقتصاديين بخصوص نسبة نمو الناتج المحلي الاجمالي والتي بلغت حسب نفس المصدر ٪2،8 بحساب الانزلاق السنوي أي مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية و٪2،6 مقارنة بالثلاثي الاول من السنة الجارية، علما وانه خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية حقق الناتج المحلي الاجمالي تطورا بنسبة ٪2،5 بحساب الانزلاق السنوي و٪1 مقارنة بالثلاثي الرابع لسنة 2017.

وحسب المعهد الوطني للاحصاء فقد جاء تطور الناتج المحلي الاجمالي بفضل مساهمة قطاع الفلاحة والصيد البحري الذي سجل تطورا بنسبة ٪9 خلال الثلاثي الثاني مقابل ٪11،9 خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية. وقد لاحظت نشرية المعهد انه استقى هذه النسبة اعتمادا على البيانات السنوية التي تصدرها وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري بما يفسح المجال للتساؤل عن مدى مصداقية هذه البيانات ودقتها في ظل سعي حكومة الشاهد الى تلميع أداء أعضائها والتباهي بنتائج لا نجد لها أثرا في الواقع وخاصة واقع القطاع الفلاحي والصيد البحري الذي يعاني التهميش مقارنة بالتشجيعات والتحفيزات التي يشهدها القطاع في بلدان الاتحاد الأوروبي والتي يجب ان تشكل مرجعا أساسيا للوفد التونسي المفاوض في اطار مشروع اتفاق التبادل الحر الشامل والمعمق «الأليكا».


الذكرى الخامسة للقاء باريس في خضم المواجهة

الغنوشي يتشبّث بالتوافق!

الصحافة اليوم: توجه رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي برسالة تحت عنوان «لقاء باريس: الدروس والتحديات والآفاق» ضمّن فيها أبعاد هذا اللقاء وأهم نتائجه التي تلخصت حسب تقديره في انقاذ البلاد من الفتنة والانقسام والانطلاق في مسار توافقي سياسي لم يخل من «تباين وجهات النظر ومن تنازلات متبادلة ومن تعارض أحيانا نتيجة المنافسة التي تميز العلاقات بين الأحزاب الطامحة دائما لأن تكون في صدارة الانتخابات والأكثر تأثيرا في الشارع».

كما شدد رئيس حركة النهضة في هذه الرسالة على التزام الحركة بخيار التوافق التام مع رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي واعتباره الاطار الأمثل للحوار حول كل القضايا للوصول الى حلول وبدائل وتوافقات معتبرا ان الدعوة الى الاستقرار الحكومي لم تكن متعارضة مع خيار التوافق مع رئيس الجمهورية بل تقديرا للمصلحة الوطنية على حد تعبيره.


البيعة جماعية... والاختلاف فرديّ

«النهضة» و«النهضة المضادّة»


بقلم: خليل الرقيق

«نعومة» شديدة الىحدّ الذوبان في خطاب حسين الجزيري ولطفي زيتون ورفيق عبد السلام... شيء من صلف الهوية الحزبية الأساس عند محمد بن سالم وعبد الحميد الجلاصي والمكي والهاروني... وشيء من التطرّف إلى حدّ «الوهابية» عند الحبيب اللوز والصادق شورو... والشيء هذا وذاك عند رئيس الحركة الشيخ راشد، الناعم عند اقتطاف الثمار المحلية للسلطة، الشديد المتعنّت عند السفر الى معاقل الجماعة الإخوانية...

تلك هي ببساطة صورة «التنوع» الفكري الطافح، من حركة تتوحّد عند البيعة الجماعية، وتختلف عند التعبير الفردي عن المواقف السياسية...

وحتى لا يكون الحديث مجرّد توصيف فضفاض، يحسن أن نلقي نظرة على تضارب التصريحات الذي يشي نظريا بوجود خلاف كبير حول مستقبل تموقع الحركة في المشهد الوطني وبالتحديد في المنظومة المدنية، الجزء المنقوص او المشكوك فيه الى حدّ الآن داخل فكر وهيكليّة التيار الاسلامي...

عبد اللطيف المكي على موجات الإذاعة الوطنية يقول ان عدم حضور راشد الغنوشي في موكب الاحتفاء بعيد المرأة في قصر قرطاج يوم 13 أوت، فيه رسائل سياسية، و«الرئيس كفّر حركة النهضة سياسيا»..


في «عاصمة المرأة العربية 2018»...

الحكومة التونسية تلتزم الصمت إزاء المساواة!

بقلم: مراد علالة

تعتبر الحكومة التونسية نفسها على ما يبدو في حل من مبادرة رئيس الجمهورية العام الماضي بمناسبة احياء عيد المرأة 13 أوت وبعث لجنة الحريات الفردية والمساواة فهي لم تتفاعل معها ولم نرصد ردود أفعال بشأنها فيما أكدت وزيرة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والمسنين نزيهة العبيدي خلال ظهورها الاعلامي على قناة نسمة الخاصة يوم 2 جويلية المنقضي ان الحكومة تلتزم الحياد ازاء ما يتعلق بتقرير هذه اللجنة وهي ليست ضد أو مع اي توجه متعلق بالمقترحات الواردة فيه.

وبالفعل، ورغم ان رئيس الجمهورية لم يتبنّ جميع مخرجات عمل اللجنة واكتفى بنقطة واحدة واردة في تقريرها تتصل باقرار المساوة في الارث والاعلان هذا العام عن مبادرة تشريعية في هذا الاتجاه فان حكومتنا التي يصر كثير من اعضائها على توصيفها بكونها حكومة وحدة وطنية علاوة على كونها منبثقة من مبادرة شخصية لرئيس الجمهورية اختارت مواصلة الحياد والصمت اللذين لا تنطبق عليهما المقولة الشهيرة بكونهما «علامة الرضى» بما أن ما تبقى من الحزام السياسي لهذه الحكومة وتحديدا حزبا النهضة والمبادرة الدستورية الذي تنتمي اليه وزيرة المرأة هما ضد التقرير وضد فسح المجال لتحريك المياه الراكدة وتمكين النساء من حق يكاد يكون ساريا ومطبقا في أوساط الكثير من العائلات التونسية التي اختارت عن قناعة وبحكم مقتضيات الواقع تكريس مبدإ المساواة في الارث.


نداء تونس يعيد طرح الثقة في حكومة الشاهد:

خُطوة تستوجب تحصين موازين القُوى

الصحافة اليوم : أقر أمس القيادي في حزب نداء تونس منجي الحرباوي في تصريح اعلامي بأن حكومة الشاهد فقدت ثقة كل الأحزاب الداعمة لها مؤكدا أن كل المؤشرات تشير الى أن جل الأحزاب الداعمة للحكومة قد انسحبت مضيفا أن هذه الحكومة فقدت شرعيتها وحزامها السياسي وعلى الشاهد عرض تجديد الثقة في حكومته على البرلمان.

كما شدّد الحرباوي على ان المهلة السياسية التي تم تقديمها لرئيس الحكومة والمقدرة بـ 10 أيام من أجل عرض حكومته على البرلمان قد انتهت مضيفا بأن حزب نداء تونس قد رفع دعمه ومساندته لحكومة الشاهد على اعتبار أنها لم تلتزم بالمهلة المحددة.

وتأتي دعوة الحرباوي لرئيس الحكومة للتوجه للبرلمان لتجديد الثقة في حكومته كتذكير بموقف الحزب من الحكومة وبأن تصويت الكتلة النيابية للنداء لفائدة تسمية وزير الداخلية الجديد جاءت في اطار المهلة التي قدمها الحزب للحكومة ولكن السؤال المطروح هل أن النداء سيضغط من خلال الاليات الدستورية لدفع الشاهد الى التوجه للبرلمان أو ينتظر تدخل رئيس الجمهورية من أجل تفعيل هذه الخطوة، كلها اذن تساؤلات ستفصح عنها تكتيكات وتسويات في الأيام القليلة القادمة ولكن تمثل هذه الدعوة مؤشرا على بقاء حزب نداء تونس على موقفه من حكومة الشاهد ورغبته في رحيلها.

عرض النتائج 15 إلى 21 من أصل 489

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >