الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



رئيس الحكومة يردّ على الخطاب الأخير لرئيس الجمهورية

استنكار يخفي تخوّفات من خطاب غير مفهوم

الصحافة اليوم : فاتن الكسراوي

في أول رد فعل له على خطاب رئيس الجمهورية قيس سعيّد بمناسبة عيد قوات الأمن الداخلي قال رئيس الحكومة هشام المشيشي إنّ تصريحات رئيس الجمهورية بخصوص صلاحياته لدى إشرافه على موكب الاحتفال بالذكرى الخامسة والستين لعيد قوات الأمن الداخلي في قصر قرطاج، «خارج السياق»، مضيفا أنّه «لا موجب للقراءات الفردانية والشاذة للنص الدستوري».


يتدافعون حول الصلاحيات والمحكمة والدسترة والعسكرة والسلاح ووَهْم الاستقرار..

لماذا القفز على فصول دستورية تثبّت حق المواطن في الحياة ؟ !

بقلم: مراد علالة

لم يظهر «خبراء» و«مدرّسو» القانون بشكل عام والدستوري منه بوجه خاص كما هو الحال اليوم، يرسمون على الجدران في صفحاتهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي رؤيتهم للأزمة في البلاد و«يفتون» عبر وسائل الإعلام كل على طريقته وحسب قناعته وأحيانا انسجاما مع مكان عمله –كلية الحقوق الراجع إليها بالنظر- مثلهم مثل «زعماء» الأحزاب السياسية وقيادات الصف الأول فيها الذين اختزل أغلبهم ما نحن فيه من خراب في أزمة دستورية وخلاف حول الصلاحيات بين ما يقال أنها رئاسات ثلاث وما وراءها من قوى وأسلحة معنوية ومادية كالشرعية والمشروعية الانتخابية بالنسبة إلى البعض وتصدّر المشهد بأغلبية عددية وحزام سميك بالنسبة إلى البعض الآخر.


استغلال المناسبات الأمنية لاستعراض الصلاحيات:

خطاب الرئيس مثقل بالمقاصد الخطيرة...

بقلم: منيرة رزقي

ليست المرة الأولى التي يصرّ فيها رئيس الجمهورية قيس سعيّد على توجيه خطابه نحو مدارات غير متسقة مع المقام. فقد دأب على أن لا يفوّت فرصة دون أن يمضي في تأويل الدستور أو يوجه الانتقاد تلميحا أو تصريحا إلى خصومه السياسيين وفي مقدمتهم رئيس الحكومة الذي قام هو ذاته بتعيينه ومن خلفه حركة النهضة ومن يدور في فلكها من الأحزاب.


بعد تجميد مؤسسات الدولة، هل جاء الدور لتفكيكها؟

الفتنة الكبرى...

الصحافة اليوم – زياد الهاني:

أكد رئيس الجمهورية قيس سعيد لدى إشرافه أول أمس الأحد على موكب الاحتفال بالذكرى الخامسة والستين لعيد قوات الأمن الداخلي، أن الدستور منحه صفة القائد الأعلى للقوات المسلحة العسكرية والمدنية. وأن سلطته تمتد بموجب ذلك لتشمل التعيينات القيادية ليس فقط في القوات العسكرية، بل وأيضا في قوات الأمن الداخلي إضافة إلى الديوانة باعتبارهما تدخلان بدورهما تحت مظلة القوات المسلحة حسب القوانين المنظمة لهما.


المحكمة الدستورية من الحلم إلى المعضلة:

انتهت حلول الأرض... والأمر متروك للدستور وامكانات تأويله...!

مازالت عملية إرساء المحكمة الدستورية تشهد صعوبات كبيرة بعد مرور ست سنوات على الآجال الدستورية، حيث اختارت السلطة التشريعية تأجيل مسار انتخاب أعضائها مرة أخرى بعد ممارسة رئيس الجمهورية لحقّه الدستوري المتمثل في حق الرد واعتبار ان التنقيح الذي أقرّه البرلمان على القانون الأصلي غير دستوري بسبب انقضاء الآجال. وقرر من جانبه مجلس نواب الشعب تأجيل النظر في مشروع قانون تنقيح قانون المحكمة الدستورية الى ما بعد رفع الاجراءات الاستثنائية.

 


تواجه مصيرها بلا رئاسة وبلا سياسة وبلا قيادة...

تونس «المتشظيّة»... وفشل السياسات العمومية...!

بقلم: لطفي العربي السنوسي

تعيش البلاد التونسية خلال هذه الفترة أيام شقاء كبرى تأكل من اللحم الحيّ للتونسيين وقد تدهورت أحوالهم وانحدرت الى أسفل عميق لم تعرفه البلاد على امتداد تاريخها الاجتماعي منذ قيام دولة الاستقلال بل لم تصل الحال بالتونسيين الى هذا الحدّ من المهانة حتى في تلك السنوات البعيدة من تاريخ الآفات التي ضربت تونس من الكوليرا عام 1850 الى عام «بوبراك» المشهود سنة 1867 الذي وثقه اجدادنا وآباؤنا في روايات شفوية تقول بأن «عام بوبراك» - مثلا - وهو العام الذي شهد قحطا وشحّا في الزاد والارزاق وانقطع فيه الزرع والضرع - كما يقولون - تحوّل بفضل «أهل تونس» وكبار فلاحيها وتجارها الى «عام خير» وبركة بحيث فتحت مخازن «المونة» للفقراء والمحتاجين وعابري السبيل فلا أحد جاع ولا أحد تسوّل رزقه وقوت ابنائه...

 


بعد اعلان النائب عياشي الزمّال عن اكتمال النصاب القانوني لسحب الثقة من الغنوشي:

حكومة المشيشي على أرضية رخوة..!

«الصحافة اليوم»: المنصف عويساوي

يمثل تصريح رئيس لجنة الصحة والنائب بالبرلمان عياشي الزمّال لدى حضوره ببرنامج «هنا تونس» على موجات إذاعة «الديوان آف آم» باكتمال النصاب القانوني للتوقيعات في عريضة سحب الثقة من رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي بعد التحاق أكثر من 8 نواب من كتلة قلب تونس ببلوغ أكثر من 109 توقيع والانطلاق في مشاورات مع أغلب الكتل لاختيار خليفة الغنوشي في رئاسة البرلمان ، يمثل منعرجا جديدا في المشهد البرلماني- اذا صحّت هذه التصريحات بطبيعة الحال والتزام نواب قلب تونس بالتوقيع- وهو ما يعني أننا مقبلون على تغييرات جوهرية في التوازنات داخل البرلمان مع إمكانية أن تلقي إزاحة الغنوشي من رئاسة البرلمان بظلالها على المشهد الحكومي وتوقع سيناريو سقوط حكومة المشيشي التي تعيش بدورها منذ التعديل الحكومي أزمة حكم وشلل تام.

عرض النتائج 8 إلى 14 من أصل 4109

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >