الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



ردّا على تصريحات رئيس بلدية الكرم فتحي العيوني

الأحزاب تتبرّأ، تستنكر، تستهجن وتطالب بالإعفاء

الصحافة اليوم: تسبب إعلان رئيس بلدية الكرم فتحي العيوني اصدار تعليماته بمنع تحرير عقد قران بين تونسية وغير المسلم وكذلك بان لا يقع تسجيل مواليد هذه الزيجات وتبرير هذا الموقف بكونه تمسكا بالمحافظة على أحكام الدستور بوصفه ينص على الهوية العربية الاسلامية، في استهجان واستنكار من قبل الحقوقيين والسياسيين واعتبار ما أقدم عليه العيوني ضربا لقوانين الدولة ومؤسساتها وانحرافا بمقومات ممارسة الحكم المحلي.

العيوني رئيس بلدية الكرم ورئيس قائمة حركة النهضة ضرب بتماسك الدولة وبقوانينها عرض الحائط في محاولة لخلق دولة داخل الدولة متناسيا أن للعمل البلدي ضوابط ونواميس لا يمكن تجاوزها أو التنطع عليها.


صيف سياسي باهت ...

أحزاب في البحر وأخرى بنظام الحصة الواحدة !

بقلم: مراد علالة

يُعتبر التنظم من أرقى أشكال الوعي، والتنظم الحزبي على وجه الخصوص يجمع بين الوعي والالتزام الأمر الذي يضمن ديمومة الأحزاب وتجذرها وانخراط اعضائها في الشأن العام بشكل يومي وعلى مدار الساعة ان جاز القول حيث لا معنى لمتحزّب يخلع قبّعة الحزب بين الفينة والأخرى أو يمارس التحزّب بطريقة ظرفية مناسباتية وفق فصول السنة أو حسب أوقات العمل الاداري أو التزامات العائلة.

المؤسف ان المشهد السياسي التونسي الذي يعجّ بالغرائب والسوابق التي لم نألفها في حياة الأحزاب والأنظمة السياسية ويبرّرها البعض بمتطلبات الانتقال الديمقراطي وتحدياته، يزداد غرابة وعجبا من يوم إلى آخر على أمل أن يحصل الفرز بمرور الزمن كما يقال والأمل في أن يكون ذلك بأخف الأضرار الممكنة.

اليوم، يحق لنا ان نفتخر بالانتقال من نظام الحزب المهيمن قبل ملحمة 14 جانفي 2011 غير المكتملة والذي استأثر فيه حزب التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل وريث حزب الدستور بكل شيء على حساب ثمانية أحزاب أخرى لا يمكن نفي أدوارها بقطع النظر عن كل شيء الى نظام تعدد الأحزاب أسوة بالمجتمعات الديمقراطية.


صحيح ان المقارنة مع ردة الفعل حول الليرة التركية لا تجوز لكن...

الصّمت مُريب إزاء انزلاق الدينار التونسي!

بقلم: جنات بن عبد الله

يبدو ان المستجدات المتعلقة بسعر صرف الليرة التركية امام الدولار الامريكي والاجراءات العاجلة التي اتخذتها الحكومة التركية لايقاف تدهور قيمة الليرة تقف وراء تحرك الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية في اتجاه البنك المركزي في اطار لقاء جمع أول امس الخميس 16 أوت 2018 وفدا عن منظمة الاعراف بمحافظ البنك المركزي تناول عديد الملفات وفي مقدمتها آليات الحد من تراجع قيمة الدينار وتوفير خطوط تمويل للمؤسسات الخاصة.

كما يبدو ان التحرك القطري المساند للحكومة التركية في مجال حماية الليرة التركية في صيغة ضخ 15 مليار دولار في شكل استثمارات مباشرة في تركيا اثار تساؤلات عدد من التونسيين ومقارنات مع شكل الدعم القطري لتونس لمساعدتها على الخروج من ازمتها الاقتصادية من خلال تقديم وديعة بـ500 مليون دولار تحولت فيما بعد الى قرض.


الغرف الوطنية الثلاث لنقل المحروقات والبضائع عبر البر:تداعيات أزمة المياه

هل من مخطط استراتيجي للسدود في تونس!؟


اعداد : منصف عويساوي

تعالت خلال المدة الفارطة اصوات الخبراء من خلال دق ناقوس الخطر بشأن وضعية الموارد المائية التي تدعو إلى القلق بسبب ضعف منسوب المياه بعدد من السدود وخاصة السدود المتواجدة في ولايات الوسط حيث وصلت الوضعية إلى نضوب المياه بها إلى درجة عدم الإيفاء بالري الفلاحي و توفير الماء الصالح للشراب بالكميات المطلوبة،كما ذهب عديد الخبراء وكذلك أغلب المسؤولين في قطاع الفلاحة والموارد المائية الى أنه في حالة تفاقم الوضعية فإن الأوضاع تنبئ بخطر كبير في السنوات القادمة لاسيما مع عدم انتظام نزول الأمطار بسبب التغيرات المناخية واختلال العرض والطلب على الموارد المائية في العشرية الأخيرة ،فهناك من أرجع انفجار الوضع الحالي إلى عوامل مباشرة تتمثل أساسا في توسع المساحات السقوية في عدد من مناطق البلاد على حساب الطاقة الحقيقية لاستيعاب السدود التي تعاني بدورها من نقص هام في منسوب مياهها بشكل يجعلها غير قادرة على المساهمة في ري هذه المناطق،وهناك شق اخر من الخبراء من ذهب ايضا الى القول بأن حالة الترسبات الهائلة التي وصلت اليها السدود التونسية عبر السنين والتي فاقت أكثر من 50 % في بعض السدود وخاصة في الشمال من بين الأسباب غير المباشرة في الأزمة المائية اليوم فضلا عن غياب استراتيجية بعيدة المدى تضمن الامن المائي في تونس،فماهي الوضعية الحقيقية للسدود التونسية اليوم؟ وماهي الحلول المقترحة من الخبراء في هذا المجال؟


قطر تستعد لضخ 15 مليار دولار لأنقرة

المليارات لتركيا و«البقشيش» لتونس!


الصحافة اليوم – جمال العرفاوي

في ما لم تتوقف السلطات القطرية وأذرعها الاعلامية في تونس وخارجها عن التبجح بدعم الدوحة اللامحدود للسلطات التونسية للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد بعد ان قدمت وديعة بـ500 مليون دولار تحولت فيما بعد الى قرض فوائده مشطة للغاية تعهدت الدوحة أول أمس بدعم اقتصاد تركيا المضطرب من خلال ضخ استثمارات مباشرة بقيمة 15 مليار دولار وهو ما أكده في وقت لاحق مكتب رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان.

وجاء هذا القرار في أعقاب تراجع حاد في قيمة الليرة التركية وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وتركيا بشأن قس أمريكي يحاكم بتهم إرهاب.

وجاء الإعلان عن الاستثمار القطري عقب اجتماع بين أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة.

وورد في بيان أصدره الديوان الأميري القطري أن أمير البلاد «وجه بتقديم دولة قطر حزمة من المشاريع الاقتصادية والاستثمارات والودائع بما يقارب 55 مليار ريال قطري، أي ما يعادل 15مليار دولار أمريكي، دعما للاقتصاد التركي».


اتحاد كتلتي «النداء» و«الحرّة»

الحدث مهمّ ... والممارسة أهمّ

بقلم: خليل الرقيق

تمّ الاتفاق بين ممثلين عن كتلتي حركة نداء تونس وحركة مشروع تونس بالبرلمان أمس على تكوين كتلة نيابية موحّدة تكون الأولى في البرلمان وتمثل صمّام أمان للعملية السياسية وقوّة اقتراح تتصدّى لكلّ محاولات التوظيف السياسي للمسار التشريعي.

كما أصدر النوّاب المعنيون بيانا مشتركا في الغرض، وأعلنوا بعد اجتماع عقد بمقر نداء تونس على أن تكون هذه الكتلة البرلمانية البالغ عددها 74 نائبا في حال اقرارها «القوة النيابية الضامنة للاستقرار السياسي والمحكّمة في كل الخلافات».

واذ صرح محسن مرزوق قبل ذلك بأنّ هذه الكتلة ستكون الأقوى، وستشمل إن أمكن نوابا آخرين الى جانب نواب النداء والمشروع، فانه من المنطقي الحديث الآن عن استرجاع المرتبة الأولى من حيث عدد المقاعد، بما يعني نظريا تغييرا وشيكا في ميزان القوة السياسي داخل قبّة باردو ...


لعنة الانقسامات تصل إلى «مربّع الرّفض»:

استقالات في حراك الإرادة.. وتململ في التيار

بقلم: محمد بوعود

وكأن الأزمة السياسية لم تستثن أحدا، أو كأن لعنة «الانشقاقات والاستقالات» مصرة أن تطال الجميع بدون استثناء، وأن لا تترك حزبا يواصل مسيرته بثبات وصلابة، بل لكأن السباق نحو 2019 جرّافة، أو بلدوزر، سيأخذ في طريقه كلّ المكونات السياسية نحو التهشيم والتفتت، لتصل إلى الاستحقاق منهكة، خائرة القوى.

حتى أحزاب مربّع الرّفض، كانت تتحصّن نوعا ما من خلال معارضتها لكل ما يجري في المشهد السياسي، ومن خلال تركيزها على شعارات الثورة، ومبادئ مكافحة الفساد، وتجريم كل ما يتعلّق بالنظام السابق، وكل اليافطات التي تشدّ فئات شبابية معيّنة، وتكرّس نوعا من «الطهورية» والنقاوة الثورية، التي اعتقد القائمون على هذه الأحزاب، أنها ستقيها، الى الأبد ربّما، من عدوى الانقسامات والانشقاقات.

عرض النتائج 8 إلى 14 من أصل 489

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >