الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



من دكتاتورية الأشخاص الى دكتاتورية القوانين

تمويل الميزانيّة يُوقِعُ الدّولة في الأسر !

بقلم: جنات بن عبد الله

الصحافة اليوم : يكتشف التونسي يوما بعد يوم تبخر استحقاقات الثورة وابتعادها عن شعاراتها الحاملة لقيم ومبادئ الحرية والكرامة و«الديمقراطية». فقد نجحت الأحزاب السياسية خلال الفترة الأخيرة وخاصة بعد انتخابات 2014 التي تعتبر تتويجا لما تم التمهيد له منذ صياغة الدستور الجديد، في انتاج بذور دكتاتوريات جديدة بدأت تكشف عن حقيقتها في ظل تقدم برامج الإصلاحات الكبرى لصندوق النقد الدولي والانتهاء من مصادقة مجلس نواب الشعب على مشاريع قوانين تمثل الاطار القانوني لاتفاق التبادل الحر الشامل والمعمق مع الاتحاد الأوروبي الذي سيتوج بالتوقيع عليه في سنة 2019 كما أعلن عن ذلك رئيس الحكومة من بروكسال وليس في تونس.

ففي ظل المستجدات الإقليمية والعالمية، ولتثبيت قبضتها على اقتصاديات البلدان النامية والفقيرة وبلدان «الربيع العربي»، تنتهج القوى العظمى ممثلة في مجموعة السبعة المسيطرة على المؤسسات المالية الدولية والمنظمات الدولية، سياسة المغالطة والخداع مستندة في ذلك على توظيف المعطيات والاحصائيات وتسويقها للرأي العام داخل هذه البلدان في انتظار تمكن السلطات السياسية هناك من القضاء على كل من يخالفها الرأي تحت غطاء الديمقراطية والشفافية.


حوارات

الخبير رضا مأمون يتحدث عن خفايا الفساد في قطاع الطاقة في تونس


حاوره: منصف عويساوي

بعيدا عن الإثارة وعن الخوض في تداعيات إلحاق مصالح وزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة بوزارة الصناعة، والمؤسسات الصغرى والمتوسطة، وتكليف كل من هيئة الرقابة العامة للمصالح العمومية وهيئة الرقابة العامة للمالية بفتح تحقيق معمّق حول ملف التلاعب بالثروات الوطنية، وبعيدا عن سلسلة الإقالات التي صاحبت هذا القرار والتي شملت كلا من وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، ووزير الدولة المكلف بالمناجم، ورئيس المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية، والمدير العام للشؤون القانونية، والمدير العام للمحروقات في وزارة الطاقة، من مهامهم، وذلك على خلفية اكتشاف شبهة فساد تتعلق بأحد أهم الحقول النفطية في تونس،نخوض مجددا في هذا التحقيق في ملف الثروات النفطية في بلادنا للبحث في أسباب استفحال الفساد في القطاع الطاقيّ.


داخل أروقة الاتحاد الأوروبي

لعنة «الكاديميوم» تُصيب الفُسفاط التّونسي

الصحافة اليوم – جمال العرفاوي

مازال الاتحاد الأوروبي يواصل ضغوطاته على صناعة الفسفاط في تونس بسبب شروط بيئية مجحفة ستضيف متاعب جديدة للقطاع ولخزينة الدولة حتى ان مطالب تونس بتمكينها من دعم بـ100 مليون يورو لمساعدتها على الاستثمار في تكنولوجيا إزالة «الكاديميوم» وهو مادة مسرطنة حسب خبراء الاتحاد الأوروبي في مجال البيئة لم تجد ردودا ايجابية كما ان مطالبة الدولة التونسيةبمنحها مزيدا من الوقت قبل تطبيق التشريعات الجديدة بقيت هي الأخرى تراوح مكانها.

وتؤكد مصادر مسؤولة بالمجمع الكيمياوي التونسي أن تونس قادرة في ظرف وجيز على تجاوز العقبة التي طرحها الاتحاد الأوروبي باشتراطه خلو الفسفاط التونسي ومشتقاته من مادة الكاديميوم. وقال مصدرنا نحن على علم بالقرار الأوروبي ونحن بصدد التعاطي معه وسنتجاوز هذه الاشكالية بأسرع وقت ممكن.


«المعَلّمُ الكَبيرُ» في ذمة الله...

وداعا عبد الحميد القماطي


فقدت الساحة الاعلامية التونسية صباح أول أمس واحدا من كبار محترفيها «الزميل الكبير» أو بالأحرى «المعلّم الكبير» الذي ترك ارثا اعلاميا فريدا من نوعه في مستوى الاسلوب وفخامة اللغة ودقة الرؤية والنظر...

عبد الحميد القماطي «معلّم» باتم معنى الكلمة رئيس تحرير جريد «لابراس» منذ الريادة الأولى المعروف بـ «Miduni» كإمضاء وكعلامة أسلوب...

اعلامي ورجل معرفة وثقافة بل هو يمتاز «بثقافته العالية» ورؤية سياسية ثاقبة ورؤية نقدية لا تضاهى وعلى يديه تربّت أجيال وأجيال...

قامة حقيقية نال مرتبة متقدمة في المشهد الاعلامي المكتوب بلسان فرنسي فصيح دون ادعاء ودون نرجسية مريضة وهو اضافة الى ذلك رجل محب للحياة وقد عاشها بالطول والعرض بين تونس وكندا حيث كانت له هناك تجربة اعلامية فريدة وقد تميز بعلّو النفس والاخلاق ولم يقبل على نفسه ان يلعب «أدوارا قذرة» ضد زملائه وأصحابه من أبناء المهنة.


أمين عام التيار الشعبي زهير حمدي لـ «الصحافة اليوم» :

نحو تشكيل ائتلاف مدني وسياسي للكشف عن حقيقة الاغتيالات

الصحافة اليوم : احتضن أول أمس مقر الحزب الجمهوري اجتماعا بين وفود قيادية عن أحزاب التيار الشعبي والوطنيين الديمقراطيين الموحد والجمهوري للوقوف على فحوى هذا الاجتماع وأهم النقاط التي تم تداولها بين قيادات الأحزاب الثلاثة.

وقد تحدثت «الصحافة اليوم» الى زهير حمدي أمين عام حزب التيار الشعبي والذي أشار الى أن الاجتماع يتنزل في اطار اللقاءات التي برمجتها هيئة الدفاع عن الشهيدين مع عدد من الأحزاب والمنظمات والجمعيات من أجل تشكيل ائتلاف مدني وسياسي للكشف عن حقيقة الاغتيالات السياسية الى جانب العمل على تنقية المناخ السياسي استعدادا للاستحقاقات الانتخابية القادمة والتي لا يمكن تنظيمها دون تفكيك ملف الاغتيالات السياسية وغيرها من الملفات على غرار العمليات الارهابية والتنظيم السري لحركة النهضة.

وأضاف حمدي ان الحزب الجمهوري من بين الأحزاب الفاعلة والمؤثرة في المشهد والتي عليها أن تتطلع عن كثب عن المعطيات التي تضمّنها الملف معتبرا أن هيئة الدفاع عن الشهيدين ستقوم بعرض المعطيات الجديدة في الملف على مختلف الأحزاب والمنظمات الوطنية وكانت هيئة الدفاع وممثلون عن حزبي التيار الشعبي والوطد الموحد قد التقوا قيادات المنظمة الشغيلة منذ أيام بمقر الاتحاد العام التونسي للشغل.


بانصهار حركة نداء تونس وحزب الاتحاد الوطني الحر

بعثرة لحسابات البعض وإرباك للبعض الآخر

يمثل خبر انصهار حزب الاتحاد الوطني الحر في حزب حركة نداء تونس آخر مستجدات الساحة السياسية هذه العملية التي استكملت أمس بأن أودع نواب الوطني الحر استقالاتهم من كتلة الائتلاف الوطني المحسوبة على رئيس الحكومة يوسف الشاهد بمكتب الضبط بمجلس نواب الشعب ليودعوا لاحقا مطلب انضمامهم الى كتلة نداء تونس.

هذه الخطوة الأخيرة التي مضى فيها حزبا الاتحاد الوطني الحر ونداء تونس ستدخل حتما الخارطة الحزبية والبرلمانية بصفة جذرية وسيضطر عديد الأطراف الى خلط الأوراق من جديد وهو ما ينبئ بدخول المشهد السياسي في منعرج مفتوح على عديد الاحتمالات والقراءات.

وبالرغم من أن هذه الخطوة التي قطعها الحزبان فاجأت البعض فإن المحلل السياسي الجمعي القاسمي يؤكد على انها خطوة منتظرة اذا ما تم الرجوع الى المشاورات التي تمت خلف الاضواء منذ مدة وبالتحديد منذ بدأ الحديث عن مشروع تحالف حركة مشروع تونس ونداء تونس وبالتوازي كانت هناك مشاورات مع الاتحاد الوطني الحر.


بسبب انسداد الآفاق:

موسم هجرة الذّكاء التّونسي

بقلم : منيرة رزقي

تعيش تونس حالة مستعصية تتجلى في أبعاد كثيرة. ومن أبرز هذه التجليات حالة فقدان الكفاءات والنخب التي اختارت أن تهاجر وترحل بعيدا في اتجاه فضاءات أرحب.

فقد استفحلت الأزمة الخانقة التي تعيشها بلادنا والتي حلم أهلها بمختلف فئاتهم وشرائحهم بواقع أفضل وتصوروا أن نهاية مرحلة الاستبداد ستكون منطلقا لعهد جديد يقوم على الديمقراطية والرفاه الاقتصادي والسلم الإجتماعي.

ولكننا استفقنا جميعا على واقع مأزوم لا يتسق مع الأحلام الشاهقة التي رسمها التونسيون في مخيلتهم وثاروا من أجلها لكنهم وجدوا أنفسهم يعيشون ما بين مطرقة الفقر وسندان الفوضى وهم يتأملون مشهدا سياسيا أقرب إلى فلسفة اللامعقول.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 765

1

2

3

4

5

6

7

التالية >