الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



لن ينجح الانتقال الديمقراطي بضربها

السلطة الرابعة في خطر


بقلم: مراد علالة

صحف ورقية يومية وأسبوعة تحتجب...اذاعات تغلق أبوابها وتستغني عن العاملين فيها دون قيد او شرط... تلفزات تكرّر نفسها تتّنصل من كلفة الانتاج وسهام الرقابة فتشغّل اسطوانات البرامج القديمة مقابل صفر مليم كتلة اجور وانتاج ومكافآت....مواقع الكترونية تشغّل الصحافيين الشبان كما اتفق... مؤسسات اعلامية عريقة تعجز عن صرف مستحقات أبنائها فتذلهم بالتأجيل والتقسيط...

عودة لصور المسؤولين في صدارة اخبار الثامنة والصفحات الأولى وحديث عن الانجازات التي لا يراها المواطن والوعود الكثيرة التي لم تعد تستهويه... نصوص قانونية مؤقتة عُلّقت ورشة تجديدها بسبب اسقالة وزير... هياكل مهنية خارج الخدمة او لم تعد قادرة على مسايرة النسق... هذه بايجاز شديد معالم المشهد الإعلامي ببلادنا اليوم بعد ثماني سنوات من ملحمة 14 جانفي 2011 غير المكتملة.

ان الاعلام حجر الزاوية في الانتقال الديمقراطي والحرية عموما وحرية الاعلام بشكل خاص هي المكسب الوحيد الذي تحقق بنسبة كبيرة للتونسيين، وبلغت الحرية في بعض المحطات درجة الانفلات صراحة واقتراف الاخطاء.


عن احتفال الشيخ بالذكرى الخامسة للقاء باريس

ومن «التوافق» ما قتل...

بقلم: خليل الرقيق

له أن يحتفل جهرا بما أضمره في السر، له أن يحتفل بالذكرى الخامسة وحتى العاشرة للقاء باريس، ولكن لنا أيضا أن نتذكر، ونذكّر «أولي الألباب» أن اليوم الذي جلس فيه الشيخ الى الباجي قايد السبسي رئيس الجمهورية الحالي، كان يوم «عتق رقبة» حركة النهضة من حساب عسير بعد ان غرقت البلاد في بركة دم، ولم يكن على الإطلاق منّة من الحركة الاسلامية على الشعب بعنوان «تفادي الحرب الأهلية».. ربما كان الرئيس يفكر قبل الشيخ في انتقال سلس غير دموي الى ما بعد مرحلة الترويكا، وربما كانت هناك توازنات أخرى خارجية تتجاوز حتى قدرتنا على الاستيعاب، لكن الذي لم يكن ـ ويبدو أنه لن يكون ـ هو أن شيخ النهضة فكر آنذاك في مصلحة الشعب، لقد ذهب الى باريس لانتشال حركته من الهاوية السحيقة، لا أكثر ولا أقلّ... ذهب الى هناك محمّلا بأوزار ثقيلة، ورجع متخففا بعض الشيء من تلك الأوزار...


نائب رئيس آفاق تونس وليد صفر لـ «الصحافة اليوم» :

الــحـــــكــومـــــة تـــمـــــــارس صــــــلاحــــيــــات دون شــرعـــــيــــة


الصحافة اليوم : يشهد حزب آفاق تونس كغيره من الأحزاب وخاصة تلك الممثلة في مجلس نواب الشعب حركية داخله ازدادت تأثيراتها على الحزب وعلى كتلته النيابية إبّان جلسة منح الثقة لوزير الداخلية.

ولتسليط الضوء على وضع الحزب وعلى موقفه من أزمة الحكم ومن محاولات توحيد العائلة الوسطية تحدثت «الصحافة اليوم» إلى وليد صفر نائب رئيس حزب آفاق تونس والذي أوضح أن الأزمة التي تعيشها تونس هي أزمة حكم وهي أزمة أوسع وأشمل من موضوع أزمة الحكومة التي تعود الى حوالي السنة من الآن تزامنا مع انتخاب رئيس هيئة الانتخابات آنذاك وقد انعكست تلك الأوضاع على الهيئة نفسها التي تعيش اليوم أسوأ حالاتها.

وكان آفاق تونس قد نبّه حينها (وقد كان شريكا في الحكم) من توافق بين الترويكا الجديدة حول ترشيح واختيار رئيس للهيئة وقد كانت البلاد مقبلة على أزمة واسعة تتجاوز بمراحل مسألة الحكومة.

وبالنسبة إلى حكومة الشاهد فهي تستمد شرعيتها من منظومة وثيقة قرطاج كمبادئ ومكونات أعطتها صفة حكومة الوحدة الوطنية إلاّ أنّ الوثيقة أصبحت معلقة والأطراف المساندة لها انسحبت ولم يبق لها من دعم اليوم سوى حركة النهضة التي لا تتحمل مسؤولية في حالة الفشل على اعتبار ان رئيس الحكومة هو ابن نداء تونس وقد زكّاه رئيس الجمهورية.


التجمع أمام المسرح البلدي في 13 أوت

شــــــمـــــعــــــة مــــضــــيــــــــئــــــــــة


بقلم: محمد الكيلاني(✳)

منذ أن صدر تقرير الحريات اشتعلت النيران تحت أقدام اللجنة وانطلقت حملة تشويه مركزة استهدفته وطالت كل من دافع عنه. وبقطع النظر عن الخط الاتصالي الذي يقود محركي هذه الحملة فإن الغالبية الساحقة ممن انخرطوا فيها لم يقرؤوا التقرير وتصرفوا على طريقة «هذا على الحساب...»، لأن المهم بالنسبة لهم جميعا هو الذي ينبغي أن يبقى عالقا في مخيلة الرأي العام وهو تلك الكلمات الموجزة التي تلصق به تهمة «معارضة الدين الإسلامي» و«مراجعة أحكام صريحة في القرآن» و«هذا كفر» و«إثارة فتنة والفتنة أشد من القتل» والعمل على «تفكيك الأسرة والمجتمع»...إلخ. وهي «محاذير» سقط فيها عدد من الديمقراطيين الذين اتهموا واضعي التقرير بـ «التطرف الحداثي»، زيادة على اعتباره «تلهية» للشعب عن قضاياه الأساسية في الخبز والشغل وغلاء الأسعار والتنمية.

وباقتراب عيد المرأة دعت جمعية الأئمة إلى مسيرة مليونية في شارع بورقيبة، بينما دعت حركة النهضة إلى التجمع يوم 11 أوت أمام مجلس النواب. وإذا كان التفاعل مع الدعوة الأولى متواضعا ولم يشد انتباه الرأي العام إلا بصلاة الجماعة التي دعا لها رئيس حزب إسلامي نزل ضيفا على تونس من بريطانيا، كما يفعل في كل مناسبة، فإن التجنيد من كافة الولايات جعل الثانية ناجحة، حيث تمكنت من تجميع بين سبعة وثمانية آلاف نفر أتوا «للدفاع عن الإسلام». لذلك كانت الشعارات في المناسبتين تكفيرية تشويهية ونابية في بعض الأحيان وكأننا على صفحات الفايسبوك.


خلال السنة الجامعية المقبلة :

اصلاح منظومة «إمد» بعد فشل تونستها والتوافق لا يزال غائبا


إعداد: عواطف السويدي

الصحافة اليوم يقر اغلب الجامعيين والخبراء في قطاع التعليم العالي في بلادنا بأن مستوى الجامعات التونسية قد انحدر منذ عدة سنوات ، وتعمق هذا التراجع في المستوى بعد دخول نظام إمد حيز التنفيذ سنة 2008 ، و تم منذ سنة 2012 بعث لجنة لإصلاح منظومة التعليم العالي والبحث العلمي ومراجعة المنظومة التعليمية في مرحلة التعليم العالي .

ومؤخرا قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، سليم خلبوس إن «تونسة» نظام «امد» لم تنجح وإن هناك بعض الشعب التي سيتم التخلي عنها خلال السنة الجامعية القادمة ، وأضاف في تصريحات اعلامية أن منظومة «امد» نجحت في عديد الدول لكنها فشلت في تونس، نظرا لغياب الجانب التطبيقي وحركية الطلبة من مؤسسة إلى أخرى وأوضح أنه سيتم العمل على تغيير طريقة التدريس كليا والتركيز على الجانب التطبيقي لتحسين تشغيلية حاملي الشهادات العليا .


في انتظار التفعيل

قانون من أين لك هذا؟ يدخل حيّز النفاذ

صدر بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية في العدد الاخير (رقم 65) القانون عدد 46 لسنة 2018 مؤرخ في 1 أوت 2018 والمتعلق بالتصريح بالمكاسب والمصالح وبمكافحة الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح الذي صادق عليه مجلس نواب الشعب في جلستــه المنعقـدة بتاريخ 17 جويلية الفارط .

ويهدف هذا القانون إلى دعم الشفافية وترسيخ مبادئ النزاهة والحياد والمساءلة ومكافحة الإثراء غير المشروع وحماية المال العام كما انه يضبط وفق فصله الثاني شروط وإجراءات التصريح بالمكاسب والمصالح، وكيفية التوقي من حالات تضارب المصالح ويحدد آليات مكافحة الإثراء غير المشروع.

وجاء في القانون (51 فصلا) ان اوامر حكومية لضبط تطبيق عدد من مقتضياته ،ستنشر وجوبا في ظرف ستّين يوما من تاريخ نشر هذا القانون بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية.

كما سيتم نشرأمرحكومي متعلق بضبط «أنموذج التصريح والحد الأدنى للمكاسب والقروض والهدايا الواجب التصريح بها» و يتعين على الأشخاص المباشرين الخاضعين لواجب التصريح، تسوية وضعياتهم في أجل شهرين من تاريخ نشرهذا الامر.


من «بركات» الديمقراطية المحلية

رئيس بلدية برتبة «خليفة»


بقلم: خليل الرقيق

بلدية الكرم، من القلاع التي شهدت أروع صور التسامح والسلوك المدني، والى وقت قريب قبل تدشين مرحلة «النكهة الإخوانية» للانتخابات البلدية، كان ذكر حلق الوادي والكرم وقرطاج، وما جاور تلك المنطقة الساحرة من أرض تونس، يعني مباشرة الحرية وحب الحياة، وحبّ الآخر...

ما الذي حصل ويحصل؟

رئيس بلدية برتبة «خليفة» أو «مساعد خليفة»، يخالف القانون ويدوس عليه ويعلن على الملإ أنه «أعطى تعليمات بأن لا يكتب عقد قران بين تونسية وأجنبي، إلا إذا توفر ما يثبت أنه دخل الإسلام»... ومن حقّ السيد فتحي العيوني كفرد يمثل نفسه أن يجيز أو يحرّم أو يحلّل أو يحب أو يكره أو يتخيل أو يتوهّم أو أن يفعل ما يريد، ولا «يعاب» عليه أصلا أنه من أهل التقوى أو الورع أو من أتباع «السلف الصالح»... أما فتحي العيوني كرئيس لبلدية الكرم بالعاصمة، فلا يحق له أن يتصرف فيما ليس له بل من الواجب عليه احترام الدولة المدنية واختياراتها المجتمعية، وهو الذي تسلل الى صندوق الإقتراع من بين ثناياها، واختبأ تحت سقفها.. لا يحق له أن يحرّم ما أباحته التشريعات المدنية التونسية، ولا يحق له أساسا أن يضطهد المرأة التونسية ويصادر حريتها في اختيار القرين، بعد أن رفع عنها الضيم، وألغي الأمر الذي كان يحول دون هذه الحرية...

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 489

1

2

3

4

5

6

7

التالية >