الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



الممثل الشاب الحبيب بالحارث في حوار لـ «الصحافة اليوم» :

أحرص على التنويع في أعمالي ما بين المسرح والدراما الإذاعية والمسلسلات المدبلجة..


لا يزال الممثل الشاب الحبيب بالحارث ينتظر الدور المناسب أو ما يعرف بـ«شخصية الحظ» التي ستقدمه للجمهور فرغم أن في رصيده عددا كبيرا من المشاركات الهامة في أعمال درامية إذاعية ومسلسلات تركية مدبلجة باللهجة التونسية إلا أنه بقي متخفيا وراء المصدح لا يصلنا إلا صوته ..لقد حرص الحبيب بالحارث على تنويع تجاربه في انتظار إثرائها بالمشاركة في أعمال تلفزية بهدف إبراز موهبته في فن التمثيل..«الصحافة اليوم» التقت الحبيب بالحارث الذي تحدث عن مشاركته في العمل الدرامي الإذاعي «حكايات أجداد» المبرمج خلال شهر رمضان القادم كما تعرض إلى عدة مواضيع مختلفة تكتشفونها تباعا في هذا الحوار:

الحبيب بالحارث ممثل شاب دخل عالم التمثيل الإذاعي منذ طفولته حيث شارك في عدد من الأعمال الدرامية لو تحدثنا عن تفاصيل التجربة؟

بالفعل فقد انطلقت في التمثيل الإذاعي مع فرقة مصلحة الدراما بالإذاعة الوطنية مبكرا حيث كان عمري آنذاك لا يتجاوز ثلاثة عشرة سنة فقد شاركت على امتداد هذه السنوات في عدد كبير وهام من المسلسلات الإذاعية من بينها مسلسل «البانكة العريانة» للمخرج محمد السياري و مسلسل «أوكار بني هلال» للمخرج محمد بالحارث وسلسلة «ضحكة على الصباح» لأنور العياشي وسيتكوم هزلي بعنوان «نحب نعرس» للطفي العكرمي.. لقد اشتغلت في أكثر من خمسة عشرة عملا إذاعيا بالإضافة إلى كوني قد خضت تجارب أخرى من بينها التمثيل المسرحي والتلفزي والدبلجة.. وأشير أيضا إلى أنني منحدر من عائلة فنية فوالدي الممثل والمخرج الإذاعي محمد علي بالحارث فهو الذي شجعني ودعمني لأطور موهبتي وأنجح في هذا الميدان بالرغم من أنني كنت قد درست قانون مؤسسات الأعمال..

ألا تفكر في دراسة التمثيل حتى تعمق معارفك وتطور تجربتك؟

فكرت في دراسة التمثيل لكونها مهمة للغاية وأنا بصدد محاولة المشاركة في الدورات التكوينية في فن الممثل كما أنني أعول على الاحتكاك بالممثلين المحترفين للنهل من تجاربهم و خبراتهم وذلك من خلال مشاركتي في عدة أعمال مع مجموعة هامة من الممثلين من بينهم زهير الرايس ونصيب البرهومي وعزيزة بولبيار و حسين المحنوش.. وفي السياق نفسه أشير إلى أنني بصدد خوض تجربة مسرحية جديدة من إخراج عادل الشريف فبالنسبة إلى الفن الرابع فهو يستهويني خاصة أنني شاركت في مجموعة من الأعمال المسرحية من بينها مسرحية «حياة» لنصيب البرهومي ومسرحية «جنة واطرافك نار» للناصر العكرمي ومسرحية «احلم» لزهير الرايس.. بالإضافة إلى أنني خضت تجربة الدبلجة المتعلقة ببعض المسلسلات التركية المعروضة على قناة نسمة الفضائية..وهي تجربه مهمة بالنسبة إليّ استفدت منها كثيرا كما اكتشفت من خلالها طاقة وموهبة كامنتين بداخلي..

لو تحدثنا عن مشاركتك في العمل الدرامي الإذاعي «حكايات أجداد» الذي سيذاع خلال شهر رمضان القادم.

«حكايات أجداد» سلسلة إذاعية من المنتظر أن تبث حلقاتها خلال شهر رمضان وقد انطلقنا في تسجيلها منذ أيام ويتطرق هذا العمل إلى حكايات فيها العبرة والحكمة ففي كل حلقة يتم الخوض في موضوع معين وتشارك في السلسلة ثلة من الممثلين من بينهم حسين المحنوش وسفيان الداهش وأميمة المحرزي و توفيق البحري..

هل تعتقد أن هذه الاعمال الدرامية الإذاعية سيكون لها جمهور من المستمعين الأوفياء في ظل ما نعيشه اليوم من تطور تكنولوجي؟

طبعا لهذه الاعمال الدرامية جمهورها الوفي الذي كسبته منذ سنوات طويلة فرغم تراجع عدده إلا أن هناك الكثيرين الذين يخيرون متابعة انتاجات فرقة مصلحة الدراما بالإذاعة الوطنية..وأذكر على سبيل المثال مسلسل «البانكة العريانة» لمحمد السياري الذي حقق نسب استماع هامة..

وماذا عن دبلجة المسلسلات التركية وتقديمها باللهجة التونسية؟

إنها تجربة مهمة بالنسبة إليّ فقد قدمت شخصيات في مسلسلات تركية عرضت على قناة نسمة من بينها شخصية «عصام» في مسلسل «بين نارين» و شخصيتا «أنور» و«رؤوف» في مسلسل «قطوسة الرماد» وشخصية «يحيى» في مسلسل «حبك درباني»..

تركيزك على المشاركة في الاعمال الدرامية الإذاعية والمسلسلات المدبلجة جعلك تختفي وراء شخصيات تسحب من بين يديك فرصة الظهور والدخول في علاقة مع الجمهور بوجه مكشوف؟

أنا أنتظر فرصة المشاركة في أعمال تلفزية هامة تسند لي من خلالها ادوار تساعدني على إبراز موهبتي في فن التمثيل ..

 


أجرت الحوار : رحاب المازني