الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



بحضور بطليه ظافر العابدين وماغــي بوغصن :

الفيلم اللبناني «حبة كراميل» بقاعة الكوليزي في العرض قبل الأول



إحتضنت قاعة الكوليزي بالعاصمة مساء الأحد 11فيفري 2018 العرض قبل الأول للفيلم السينمائي اللبناني الجديد «حبة كراميل» بحضور بطليه ظافر العابدين والممثلة اللبنانية ماغي بوغصن وسيعرض هذا العمل للجمهور بقاعات السينما في تونس بداية من يوم الأربعاء 14 فيفري، وهو الفيلم الذي حوّله صناعه من مسلسل عرض الموسم الفارط على العديد من القنوات العربية ولاقى نجاحا ومتابعة جماهيرية كبيرة لطرافة موضوع هذا العمل المقتبس من أحد المسلسلات الأجنبية العالمية .

من مسلسل إلى فيلم

«حبة كراميل » أمضاه في الإخراج إيلي حبيب وسيناريو مازن طه ويقوم ببطولته إلى جانب ظافر العابدين و ماغي بوغصن كل من طلال الجردي وجيسي عبدو ومي سحاب وهشام حداد وتدور أحداث هذا الفيلم حول قصة حب جمعت بين «مايا »(ماغي بوغصن) و« رجا» (ظافر العابدين) قررا الزواج و في سهرة العرس إبتلعت « مايا » حبة كراميل كان مفعولها سحريا مكنها من معرفة ما تخمنه النساء والأطفال وللتذكير فإن مسلسل «حبة كراميل » كان يعتمد على معرفة ما يدور بخلد الرجال، و تحت وقع الصدمة التي عاشتها « مايا» خلال دخولها إلى قاعة حفل العرس وما عرفته من أفكار كانت تدور في رؤوس النساء قررت الهرب، و تتصاعد أحداث الفيلم بطريقة رومنسية كوميدية لتطرح موضوع عمليات التجميل و طرق غش بعض هذه المراكز المختصة وإندفاع المرأة الخاصة لإجراء هذه العمليات التي قد تكون عواقبها وخيمة وسعى هذا الفيلم لإبراز الجانب الذاتي للمرأة وضرورة التمسك بجمالها الروحي وكأنه أراد من خلال جملة من المواقف أن يقدم رسالة للنساء اللواتي يهتممن بهذه المسائل التجميلية .

فيلم «لايت»

ورغم محاولة المخرج إيصال صورة سينمائية في « حبة كراميل» إلا أنه لم يقدم إلا حلقة تلفزية من مسلسل مطول لعمل كان يمكن أن يحظى بكل مقومات العمل السينمائي الناجح خاصة وأن إمكانيات كبيرة رصدت له ليخرج للجمهور العربي على أنه « الفيلم الحدث» ورغم الأداء المميز للثنائي ظافر العابدين وماغي بوغصن وبقية الممثلين الذين حاولوا تقديم عمل سينمائي لبناني أقرب إلى مسلسل في جزئه الثاني و ربما كان من الأجدر بطاقم هذا الفيلم التفكير في جزء آخر كمسلسل عوض عن أن يحول إلى عمل سينمائي لربح مادي لا أكثر ولا أقل .

 


ريم قيدوز