الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



ندوة نقدية حول:

«تجربة عبد الله مالك القاسمي الشعرية»


تنظم دار إشراق للنشر ومجلة «مشارف» الالكترونية ندوة نقدية حول «تجربة عبد الله مالك القاسمي الشعرية» وذلك يوم السبت 13 جانفي 2018 بداية من الساعة الثانية والنصف بعد الظهر بأحد نزل العاصمة.

ويشرف على الجلسة النقدية الأولى محمد صالح بن عمر حيث يقدّم محمد المي مداخلة حول «عبد الله مالك القاسمي الانسان»، و«جمالية الحزن في شعر عبد الله القاسمي» هو عنوان مداخلة عثمان بن طالب في حين تقدم منوبية بن غذاهم مداخلة عنوانها «قراءة في مجموعة حالات الرجل الغائم لعبد الله مالك القاسمي».

أما الجلسة العلمية الثانية فيترأسها عثمان بن طالب ويقدم خلالها عمر حفيظ مداخلة تحت عنوان «تجليات الألم في مجموعة «هذه الجثة لي» لعبد الله مالك القاسمي» ويقدم مصطفى الكيلاني «شاعرية الألم في مجموعة «قصائد للمطر الأخير» لعبد الله مالك القاسمي» في حين يقدم أحمد حاذق العرف «شعرية الأسى في مجموعة «هذه الجثة لي» لعبد الله مالك القاسمي» وتتخلل الندوة قراءات مختارة ومترجمة من شعر القاسمي للشاعرة نجاة الورغي.

وعبد الله مالك القاسمي شاعر تونسي توفي يوم 15 ديسمبر 2014، له العديد من الدواوين الشعرية منها «حكايات الرجل الغائم» و«كتابات على حائط الليل» و«قصائد المطر الأخير». وآخر كتاباته كانت قصيدة «ماذا جرى للاقحوان» والتي يقول مطلعها:

لا، لم أكن وردا ولا طيرا،

ولا لحنا يردده الكمان

كانت صباحاتي مشردة على غصن الزمان

ريح تبعثرها وتذروها هباء في الأقاحي

أو تعلقها سحابا مثل ليل من دخان.

 

 


ريم