الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة


في ندوة صحفية
أيام قرطاج السينمائية تكشف عن تفاصيل دورتها الجديدة:

«نحلم.. لنحيا» شعار الدورة


الصحافة اليوم: ريم قيدوز

عقدت الهيئة المديرة للدورة 32 من أيام قرطاج السينمائية ندوتها الصحفية صباح أمس الثلاثاء 12أكتوبر2021 بأحد نزل العاصمة وبحضور جل وسائل الإعلام التونسية والعربية لتقديم البرمجة الخاصة بهذه الدورة التي تنطلق يوم السبت وتتواصل إلى غاية يوم 06 نوفمبر، وجاءت هذه الدورة تحت شعار «نحلم...لنحيا» وقد أكد رضا الباهي في بداية هذا اللقاء الإعلامي بأن هذا الشعار لا يمثل فقط شعارا للدورة بل يمثل عقيدة كامل الفريق الذي يقود إلى الإيمان بأن هذا المهرجان متجذر في محيطه العربي الإفريقي ولكنه منفتح في نفس الوقت على العالم، ومنشغل بالحقائق المتعددة للواقع وأيضا مهتم بالقضايا العادلة، وأضاف رضا الباهي بأن تنظيم الدورة الفارطة من أيام قرطاج السينمائية كان تحديا كبيرا على جميع الأصعدة صحيا و اقتصاديا و اجتماعيا، لذلك تم رفع التحدي مرة أخرى مع هيئة إدارية جديدة لتنظيم دورة تتوفر فيها كل شروط النجاح وتراعي في الوقت نفسه الظروف الصحية .

وأشار كمال بن وناس المدير الفني للدورة 32 من أيام قرطاج السينمائية خلال مداخلته بأن الدورة الحالية تقوم على أربعة أهداف وهي الإختيار المتأنّي للإتجاهات السينمائية الجديدة بإفريقيا والعالم العربي سواء على المستوى الإيديولوجي أو الجمالي ومنح مكانة مميزة للتفكير بخصوص التنوع البصري لبلدان الجنوب ومدى تأثير العولمة والثورة الرقمية على عملية إنتاج أفلامنا وتوزيعها إلى جانب الإنفتاح على جانب من الجمهور التونسي بالجهات وعبر نافذة على سينماءات أخرى، فتم الإختيار على واحدة من الشمال(بلجيكيا) وثانية من الجنوب(ليبيا)،إلى جانب إلقاء نظرة على الفرنكفونية بتوجيه الاهتمام نحو البحث في مدى إسهام «المنظمة الدولية للفرنكفونية» في التعاطي مع أفلام البلدان الأعضاء وتوزيعها إضافة إلى المساهمة في تعزيز المنتوج السينمائي التونسي عبر الحضور في المسابقات الرسمية وضمن قسم «نظرة على السينما التونسية» وأيضا عن طريق نشر دراسات مونوغرافية خصصت هذه السنة لعملين من صنّاع السينما التونسية لحمودة بن حليمة ومفيدة التلاتلي.

أما سليم الدرقاشي المدير العام للمركز الوطني للسينما والصورة فقد أكد في كلمته بأن من شأن أيام قرطاج السينمائية المشاركة في عودة الحياة الثقافية إلى نبضها ولرد الجميل لعشاق الفن السابع الذين ساهموا بوفائهم في استمرار المهرجان لذلك من حق هذا الجمهور السينمائي أن يستعيد هامش الحرية /الحلم الذي يسرقه من تعقيدات حياته اليومية أمام الشاشة الكبيرة.

أيام قرطاج السينمائية بالأرقام

وقدم رضا الباهي بعض الأرقام التي تخص الدورة 32 من أيام قرطاج السينمائية حيث تحتوي الدورة الحالية على 11 قسما و750 فيلم عربي وإفريقي بين القصير والطويل مسجلة في المسابقة الرسمية تتوزع بين 200 فيلم عربي وإفريقي طويل روائي ووثائقي و550فيلم عربي وإفريقي قصير روائي ووثائقي.

وبالنسبة للأفلام التونسية المسجلة فنجد 18 فيلما طويلا(9أفلام روائية و9أفلام وثائقية)و36فيلما قصيرا (31فيلما روائيا و5أفلام وثائقية)، و45 هو عدد الدول المشاركة خلال هذه الدورة منها 28 دولة إفريقية و17دولة عربية .

وأشار رضا الباهي خلال هذه الندوة بأن ميزانية أيام قرطاج السينمائية تبلغ مليارين و200مليون وهي نفس ميزانية الدورة الماضية و تستقبل هذه الدورة قرابة 200ضيف في حين كانت الدورة الفارطة قد استقبلت 70 ضيفا فقط.

المسابقة الرسمية

ويشارك في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة كل من فيلم «حلم» لعمر بلقاسمي من الجزائر و«ريش» لعمر الزهيري و«أميرة» لمحمد دياب من مصر و«تواليت عامة» لكوفي اوفوسو يبواه من غانا و« علّي صوتك» لنبيل عيوش من المغرب و«وحده الريح» لكريم قاسم من لبنان ومن تونس يشارك كل من عبد الحميد بوشناق بفيلم« فرططو الذهب» و«مجنون فرح» لليلى بوزيد و«عصيان» للجيلاني السعدي، إضافة إلى مشاركة كل من الموزنبيق والصومال وليسوتو.

أما بالنسبة لمسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة فمن تونس ستسجل مشاركة كل من فيلم «مقرونة عربي» لريم التميمي و«أبي، فيم أفنيت شبابك؟» لأكرم عدواني و«حلال سينما» لأمين بوخريص ، إضافة إلى فيلم « كما أريد» لسماهر القاضي من فلسطين و«أعنف حب» لاليان الراهب من لبنان ومشاركات أخرى من العراق والنيجر ومالي ومدغشقر وسوريا و أثيوبيا .

كما تشهد هذه الدورة أيضا مسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة ومسابقة قرطاج للسينما الواعدة .

ليبيا ..ضيف شرف

ومن بين أهداف اختيار ليبيا كضيف شرف في هذه الدورة نذكر تسليط الضوء على المبادرات السينمائية الليبية الهامة التي ينهض بها مخرجون شبان كانت لهم مبادراتهم الخاصة من أجل صناعة سينمائية ليبية متميزة وعودة لذاكرة السينما الليبية مع فسح المجال واسعا لأعمال عدد من السينمائيين الليبيين الذين أثّرت فيهم سنوات الأزمة.

وخصصت الدورة 32 من أيام قرطاج السينمائية حلقة نقاش تحمل عنوان« السينما الليبية، الواقع والآفاق» وذلك يوم الخميس 04نوفمبر 2021بمشاركة العديد من صناع السينما والدراما الفاعلين في ليبيا، وتضم الندوة مداخلة حول« سيطرة الدولة على المشهد الثقافي السينمائي» ويقدمها المخرج عبد الله زروق إضافة إلى مداخلة المخرج أسامة رزق حول « إمكانية إيجاد فرصة لتسويق السينما والدراما الليبية في منصات المشاهدة العربية والعالمية« كما يقدم رئيس مجلس إدارة مؤسسة ليبيا للأفلام سامر العامري مداخلة عنوانها «مؤسسة ليبيا للأفلام: المعوقات والأهداف».

لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة

وتتكون لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة من رئيس اللجنة اينزو بورسلي من إيطاليا والأعضاء اوجي فورتونا من أنغولا و طارق الشناوي من مصر وجيسيكا فابيولا جينوس من هايتي وداوود أولاد السيد من المغرب وسفيان بن فرحات من تونس، أما لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية الطويلة والقصيرة فتتكون من كلوي عائشة بورو من بوركينا فاسو ونجوم الغانم من الامارات العربية المتحدة وصوفي سالبو من فرنسا إلى جانب ميشيل دي لاروشيفوكلود من فرنسا وحمزة العوني من تونس و نجاتي سونميز من تركيا .

المكرّمون

واختارت الهيئة المديرة لأيام قرطاج السينمائية أن تقوم في هذه الدورة بتكريم صادق أنور الصباح وهو منتج وموزع أفلام سينمائية من لبنان ومن تونس سيتم تكريم كل من هاجر بوحوالة (قيافة) وحسن التبي(شاف ماشينيست) و بحري الرحالي وشاكرة الرماح والناقد خميس الرحالي .

فيلم الإفتتاح

«روابط مقدسة» هو عنوان فيلم الإفتتاح للمخرج التشادي محمد صالح هارون الذي تم عرضه مؤخرا في مهرجان كان السينمائي. ويروي قصة أم عزباء وصراعها في مجتمع تقليدي وسيقدم سهرتي الإفتتاح والإختتام الممثل والمخرج التونسي نجيب بلقاضي.