الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



محمد فنينة يفتتح معرضه الشخصي برواق القرماسي

تجليّات لسمات صوفية وفق الحركة واللون...


خارج احتفالات الإفتتاحيات للمعارض وتواصلا مع توصيات البروتوكول الصحي افتتح الفنان التشكيلي محمد فنينة مؤخرا معرضه الشخصي برواق علي القرماسي بالعاصمة وذلك استنادا لأجندة البرنامج الخاص بالرواق لموسمه الثقافي الجديد 2020-2021.

المعرض تضمن ثلاثة عشر لوحة اعتمد خلالها مختلف التقنيات بما في ذلك المزدوجة.

أمّا المضامين فقد تحوّزت جميعها على مبحث الصوفية حيث حاول أن يجسّد البعض من سماتها بطرق مختلفة تغترف أساسا من الحركة واللون.

وجاءت هذه اللوحات تحت عناوين مختلفة نذكر منها ما يلي:

علامات ورموز ـ العشق الصوفي ـ جو روحاني ـ خفّة ورقصة.

وعن خوض غمار هذه التجربة يقول الفنان التشكيلي محمد فنينة أنها مواصلة في نحت مسيرته الفنية التي يحاول أن يرفدها بعدة اكتشافات لتنفتح على نوافذ أخرى.... وأضاف أن تجربة التدريس بإحدى دول الخليج فسحت له المجال لأن يغوص في أعماق ذاته ومن ثمّة البحث عن مسارات ورؤى مخصوصة حاول أن يترجم البعض منها في لوحاته ومبحثه الخاص بالصوفية. وهي تجربة توفرت لها مزايا عديدة مثل القراءة والعزلة.

ولوحات الفنان محمد فنينة تمكّن المتلقي من تتبّع آثر وسمات عديدة داخل المدار المعرفي الصوفي الذي تتعدّد نوازعه ومعانيه ووفق هذا المسار حاول الفنان أن يجسّد ما يفي بالغرض في هذا الباب.

المعرض هو تجربة تنضاف للفنان التشكيلي محمد فنينة ولمسيرته الفنية التي مازالت منفتحة على خوض مغامرات أخرى لا يخلو منها الفن بصفة عامّة... والفنان لا يمكن أن يكون غير ذلك المغامر الذي يذهب بعيدا في خوض مغامرة عالمية وقد نجح فنينة في ذلك وحقق الممكن المتاح.

 

خارج احتفالات الإفتتاحيات للمعارض وتواصلا مع توصيات البروتوكول الصحي افتتح الفنان التشكيلي محمد فنينة مؤخرا معرضه الشخصي برواق علي القرماسي بالعاصمة وذلك استنادا لأجندة البرنامج الخاص بالرواق لموسمه الثقافي الجديد 2020-2021.

المعرض تضمن ثلاثة عشر لوحة اعتمد خلالها مختلف التقنيات بما في ذلك المزدوجة.

أمّا المضامين فقد تحوّزت جميعها على مبحث الصوفية حيث حاول أن يجسّد البعض من سماتها بطرق مختلفة تغترف أساسا من الحركة واللون.

وجاءت هذه اللوحات تحت عناوين مختلفة نذكر منها ما يلي:

علامات ورموز ـ العشق الصوفي ـ جو روحاني ـ خفّة ورقصة.

وعن خوض غمار هذه التجربة يقول الفنان التشكيلي محمد فنينة أنها مواصلة في نحت مسيرته الفنية التي يحاول أن يرفدها بعدة اكتشافات لتنفتح على نوافذ أخرى.... وأضاف أن تجربة التدريس بإحدى دول الخليج فسحت له المجال لأن يغوص في أعماق ذاته ومن ثمّة البحث عن مسارات ورؤى مخصوصة حاول أن يترجم البعض منها في لوحاته ومبحثه الخاص بالصوفية. وهي تجربة توفرت لها مزايا عديدة مثل القراءة والعزلة.

ولوحات الفنان محمد فنينة تمكّن المتلقي من تتبّع آثر وسمات عديدة داخل المدار المعرفي الصوفي الذي تتعدّد نوازعه ومعانيه ووفق هذا المسار حاول الفنان أن يجسّد ما يفي بالغرض في هذا الباب.

المعرض هو تجربة تنضاف للفنان التشكيلي محمد فنينة ولمسيرته الفنية التي مازالت منفتحة على خوض مغامرات أخرى لا يخلو منها الفن بصفة عامّة... والفنان لا يمكن أن يكون غير ذلك المغامر الذي يذهب بعيدا في خوض مغامرة عالمية وقد نجح فنينة في ذلك وحقق الممكن المتاح.


الهادي جاء بالله