الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



في مدينة الثقافة: ملتقى توفيق بكار للتربية والثقافة والإبداع في دورته الثالثة

«تأصيل الحداثة من توفيق بكار الى حسين الواد..»


إنتظمت صباح الأحد 26 جويلية الجاري بقاعة الندوات المنجي الشملي بمعهد تونس للترجمة بمدينة الثقافة فعاليات الدورة الثالثة لملتقى توفيق بكار للتربية والثقافة والإبداع وتشرف على تنظيمها الجمعية التونسية للتربية والثقافة برئاسة الأستاذ رضا الكشبان وبالتعاون مع معهد تونس للترجمة..

وقد خصصت فعاليات هذه الدورة لمحور جاء تحت عنوان «تأصيل الحداثة من توفيق بكار الى حسين الواد».

ومن خلال هذا العنوان ندرك أن الدورة تحتفي بهذين الرمزين في مجال الفكر والأدب التونسي وعلاقتهما بالنقد ومن ثمّة خدمة أحد مسارات الابداع التونسي وفق ثنائية التعريف والتسويق من جهة أولى وتأسيس مرجعيات ونظريات النقد الحديث على المستوى الأكاديمي.

وقد تمّ الافتتاح عبر كلمة لرئيس الجمعية الأستاذ رضا الكشبان حيث وضع الحضور أمام المرامي الحقيقية من وراء تنظيم مثل هكذا تظاهرات في الثقافة والفكر، ثم تلت كلمته مداخلة موجزة لمديرة معهد تونس للترجمة قبل أن تنطلق الجلسة العلمية الأولى برئاسة رضا مامي الذي فسح المجال للأستاذ والناقد حمادي بن جاء بالله.. والذي بيّن خلال مداخلته الموجزة الروابط والعلاقات الإنسانية اللتين كان لهما الوقع الحسن ولم تنتفيا من ذاكرته، علاقة مع الفقيد والرمز توفيق بكار وحسين الواحد. وعاد بالحديث عن زمن سبعينات القرن الماضي والذي شهد تشكّل إحدى النواتات الفكرية بالجامعة التونسية في عدة مجالات أين فاضت خارج المدار في مرحلة تالية.

أما مداخلة الأستاذ والسيد نعمان فقد جاءت تحت عنوان «من برودة «أنسام فنسان» الى لوافح هجير الصحراء الشهباء: جدل الغرب والشرق في فكر توفيق بكّار».

وأشار في جوهر هذه المداخلة إلى ما سجلته الذاكرة الطلابية بالجامعة التونسية من روائع ما تناوله توفيق بكار في إحدى روائع تناوله لمحتويات مختلفة من أمّهات الأعمال الفنية والإبداعية العربية والغربية وكيفية تفكيكه ومن ثمة عمق مقاربته..

وتواصلت بعد ذلك المداخلات مع عديد الاسماء الهامة على غرار الأستاذ العادل خضر الذي قدّم مداخلة بعنوان «حضور توفيق بكار في بلورة تصوّري للحداثة»..

ومن ضمن بقية المتدخلين نذكر:

سامي الرحموني ومحمد صلاح الدين الشريف وحمادي الحلاوي وسناء حميدات وعزيز لحمر.

وكان الاختتام عبر قراءات مهداة للمكرمين.

 


الهادي جاء بالله