الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



العدد الجديد لمجلة المسار

ألوان من السرديات والقراءات ذات العلاقة..


صدر العدد الثاني والعشرون بعد المائة لمجلة المسار لاتحاد الكتاب التونسيين، وكان من المفترض ان يصدر زمن الحجر الصحي، وفق نواميس الكتابة ومجاراة الراهن خاصة ازاء حدث كوني بامتياز أسهم في توقف نبض الصخب اليومي في حياة الشعوب. ومن هذا المنطلق جاء العدد خاصا بهذا الحدث وذلك تحت عنوان «الكتابة في أفق كورونا» وخلافا للأبواب القارة بالمجلة مثل كلمة العدد لرئيس الاتحاد الشاعر صلاح الحمادي الذي تحدّث وفق رؤية ماضوية تبرز علاقة الانسان بهذا الوباء المخفي الذي هابته الشعوب في مراحل مختلفة من تاريخ البشرية مبينا في ذات الحين ما التقطه الشعر..

في هذا الجانب بكثير من النفاذ لروح الوباء، وضمن المقالات الخاصة بالكورونا كتب فتحي المسكيني تحت عنوان «الفلسفة والكورونا من معارك الجماعة الى حروب المناعة»، وتحت عنوان«الفتوى زمن الكورونا نحو فقه مقاصدي» كتبت إقبال اللموشي، وفي نفس الاطار للمقالة كتب طارق النعمان بعنوان «إستعارات الكورونا».

وضمن الباب الخاص بالاختلاجات وجوانية الرؤى تجاه المناخات الخاصة بهذا الوباء وتحت باب «خاطريات» كتب عمّار علي حسن بعنوان «الوباء الذي أربك حياتنا» وتحت عنوان «يوميات الحبس الصحي» كتبت الاديبة حياة الرايس ، وبعنوان «اساطير الكورونا» كتبت نسرين السنوسي..

وكتب محمد صالح مجيد تحت عنوان «ايام الكوفيد التاسع عشر بلوى اللثام وعدوى الآثام».

وفي مطلع هذا الباب كتبت الدكتورة نور الهدى باديس نصا تحت عنوان «كورونا: هذا الزلزال ـ هادم اللّذات ـ عدوّ الحياة ـ سالب الحريات».

وقد عادت خلاله الى تداعيات النفس في فترة العزل، اضافة الى توصيف المدارات العامة خلال هذه الفترة دون أ

ن تنسى نهم البعض وفقر عقولهم.. ومن ضمن ما رصدته في هذا النص نورد هذه الفقرة:

«ما كنت أحسن أنّ أيّام العزل ستكون بهذا الثقل وستخلّف بداخلي هذا الوجع وهذا الحزن.

كيف لقلب أن يحتمل كلّ هذا التشتت أنا التي تعوّدت النهوض فجرا لأستنشق رحيق زهرات حديقة بيتي الصغيرة وعشبها النديّ وأراقب طلوع الشمس وهي تنجلي شيئا فشيئا من شرفة غرفتي..»

أما باب إبداعات فتضمّن عديد القصائد نذكر منها ما يلي:

الوداع غير المرتقب (رضا مامي)، أحد عشر كوكبا في ليل كورونا (عادل الهمامي)، غرفة الخيال (أحمد القاسمي).

 


الهادي جاء بالله