الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



عن دار ديار للنشر كتاب جديد للباحث والكاتب ماجد الأميري:

«المحارب والأسلحة» و«الطائر المخمور» مسرحيتان تكشفان عن حداثة مفقودة


عن دار ديار للنشر والتوزيع في تونس ،صدر حديثا كتاب جديد للكاتب والأكاديمي العراقي ماجد الأميري، يضمّ مسرحيتين: «المحارب والأسلحة» و«الطائر المخمور».

 

وهما مسرحيتان جديدتان، يقول عنهما كاتبهما أنّهما: «تكشفان عن حداثة مفقودة في الحوليات الماضية وتُسائلان التاريخ، تاريخنا القائم على حكايات خرافية وأفعال مصطنعة أنتجها كتبة البلاطات وعبدة الجاه والدراهم الذين حفلت بهم بلداننا في المشرق والمغرب!

نصان دراميان يجتهدان للإحاطة بالحاضر بغية إدراك رمزياته المتوهّمة بأمانة العمل المتعرّي من الأقنعة ومن مهازل الأسطرة الدوغمائيّة المرفوعة إلى سدّة الحقيقة المتفشية، بالإستناد إلى تيمتين أساسيتين تشكّلان الدليل الساطع على «اللازمنية المعاصرة» هما: معضلة المثقف والسلطة، ومعضلة الحاكم والمحكومين، بوصفهما تشكلان مأزقاً ممتداً، وتشيدان جنباً إلى جنب بنى الواقع والتاريخ وتؤطران قطائع وتحوّلات «الزمان والمكان العجائبيين «المدوخة في عالمنا العربي وزماننا المتصدّع».

صمّم الغلاف الفنان السوري رامي شعبو. وهو ثاني كتاب للدكتور ماجد الأميري عن نفس الدار في العام 2019 ، وقد حمل عنوان: «المقدّس والمسرح في العراق القديم: نصوص درامية من الألفين الثالث والثاني قبل الميلاد».

الكاتب والباحث ماجد الأميري من مواليد العراق في 1968، حاصل على شهادة الباكالوريوس في الإخراج المسرحي من أكاديمية الفنون الجميلة، قسم المسرح، جامعة بغداد في 1989. وماجستير دراسات مسرحية، كلية الآداب والعلوم الانسانية، جامعة ابن طفيل، بالمغرب في 2003 . ودكتوراه المسرح وفنون العرض، أنتروبولوجيا المسرح في العراق القديم ، في نفس الجامعة.

وقد سبق له أن اصدر كتبا عديدة بتونس: «دراما ما قبل الدراما» عن دار الأقواس بتونس 1995، «عندما... هناك» ونصوص مسرحية أخرى عن دار سحر للنشر في 1996، سلسلة «عش عزيزا»: ستّة نصوص درامية للأطفال عن الأطلسية للنشر/ الأقواس في 1996 ، سلسلة «لبيب والأصدقاء الأربعة»: ستة كتب للأطفال عن دار الأقواس/ إفريقيا للنشر في 1997.. وكتب أخرى بتونس والمغرب ولبنان ومصر.

وهو ينطلق في بحوثه المسرحية من «الرغبة في فتح الباب للباحثين في المسرح والاداب القديمة لإعادة قراءة وتصويب المسار الحقيقي للبويطيقا المسرحية العربية، كما انبثقت من سومر وأكاد وبابل وآشور، لا كما عزّزتها توهمات النظرية المسرحية المترسخة عن المركزية الغربية.» ويبحث في التأصيل لممارسة مسرحية عربية، وعراقية تخصيصا، تنظيرا وكتابة تذهب إلى الينابيع الأولى وتستثمر في التراث الدرامي وما يتيحه من بُنى وتقنيات «تعكس صوت الحسّ السليم على الضمير الجماعي العام».

 

 


كمال الهلالي