الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة


في النادي الثقافي الطاهر الحداد
إفتتاح المعرض الشخصي للفنانة التشكيلية هيفاء المديوني

لوحات فنية تحاكي جوهر التجربة


في أولى اطلالته المعلنة على مستوى الأنشطة الفنية تم مساء السبت العشرين من جوان الجاري بفضاء النادي الثقافي الطاهر الحداد افتتاح المعرض الشخصي للفنانة الشابة هيفاء المديوني وذلك وفق العنوان المتخير من قبلها «همس الحبر».

المعرض الذي واكبته العديد من الوجوه الفنية والثقافية انتهى عند مستخلصات عامة تقول أن هذه الفنانة التشكيلية الشابة التي مازالت في الطور الأول من نيل شهادة الدكتوراه في الفنون التشكيلية مصرة على تحقيق «قفزة الظلام الجوهر» على رأي الناقد جابر عصفور أي أنها تنام على سمات تقول الفرادة وخوض تجربة التحديث الدارك والذي أرست معالمه وفق مران مضن استمر لسنوات مرفودا بعديد التربصات المحلية والدولية خارج جغرافية الوطن.

وكل هذه الاجتهادات انعكست على انتاجاتها الفنية التي ترجمتها لوحاتها الحاضرة بمعرضها الشخصي الاول أين حقّقت مضامينه الاضافة والممكن الفني الذي يمتاز بالتنوّع الأخاذ والمرفود بجرأة التجريب الدارك والذي انتهجت خلاله الفنانة التشكيلية هيفاء مديوني سياقات المواءمة والتوليف على ضفّة المساحة التي تتوسّط المدار التجريدي الحدث والآخر الأقرب الى التجسيد المعلن أوشبه التشخيصي.

ومثل هذه الملاحظات تضمّنتها لوحاتها الحاضرة بالمعرض والتي ناهز عددها عشرين لوحة جاءت وفق التقنيات المزدوجة... أمّا العناوين فقد بدت فارقة نظرا للمدار الفني الذي اغترفت منه الفنانة وهي مدارات تقول الكثير من اعتمالات الذات وما خلّفته من تعبيرات سافرت عبر الحبر وانطلقت منه أيضا في مستوى المحاكاة... ولذلك نجد معنى الحبر يتكرّر أو يدور حول حواف العناوين الأخرى.... ومن ضمن هذه العناوين نذكر منها «نبع الحبر» و«صبر الحبر» و«أسود على أسود» و«تحت الغطاء».

ووفق ما ذكرناه وهو لا يفي ما توفّر من لوحات طبعت فضاء النادي الثقافي الطاهر الحداد يمكن القول أن الفنانة التشكيلية هيفاء المديوني قد طبعت لنفسها عبر معرضها الشخصي الأول مؤشرات تروم أن تتجلّى في مرام ورؤى الفنانة مستقبلا وذلك بنية نحت معاليم ابداعية ذاتية خالصة تستشف مكوناتها من الوافد المعرفي ومن البصمة والموهبة الخاصة وكل ذلك يجده المتلقي لأعمال هذه الفنانة التشكيلية المرسوفة بفضاء النادي الثقافي الطاهر الحداد.


الهادي جاء بالله