الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



العرض ما قبل الأول لمسرحيّة «فيروس»

طرح ركحي يستحق المتابعة



في عرض ما قبل الأول تمّ مساء أوّل أمس الاربعاء بدار الثقافة ابن رشيق تقديم مسرحيّة «فيروس».

هذا العمل أنجزه كلّ من الممثل فتحي المسلماني على مستوى الدراماتورجيا والتمثيل واخراج لنور الدين العيّاري والممثلة القديرة عزيزة بولبيار ومحمّد سعيد وعايدة فارح وعبد الرزاق جاء بالله ونجاة عزالدين ومجدي محجوبي وأشرف على الأفعال الفنيّة كلّ من هاجر بن ابراهيم (موسيقى) ـ عربي بولبيار (إضاءة) ـ مريم العيّاري (إضاءة).

هذا المنجز المسرحي والذي تمّ تقديمه في زمن ناهز الخمسة والسبعين دقيقة تمّت ترجمته وفق التقنيات الكلاسيكية حيث تم الاعتماد على الديكورات الثابتة وهي تمثل فضاء داخلي لمنزل الحفناوي والذي جسّد شخصيته فتحي المسلماني ونجح في تفاعل الجمهور معه من خلال عديد الأقواس ذات الطابع الظريف في مستوى منعطفات الحوار والحركة...

المسرحية استندت في الجانب الكبير منها على وثيقة الموضوع والذي يتناول تجارة المخدّرات حيث تنخرط عائلة متشظي اجتماعي في حبك ألاعيب ترويجها وذلك لتمريرها بطريقة سريّة في قالب التوريد والتصدير عبر شركة تأسّست باسم الحفناوي بتواطئ من زوجته التي تمثل أحد العناصر الفاعلة في هذه العصابة رفقة ابنها اللّقيط... المشاهد تتواصل دون أن تدخل في الرتابة وهذا نتيجة لعناصر التشويق التي حفّت بالموضوع، اضافة الى عنصر الطرافة في مستوى الحوار الذي يتزعّمه الحفناوي...

هذا الأخير والذي اتخذ من حالة سكره المتواصلة قادحا لأغلب هذه الطرافة التي تولّدت في متن النصّ...

مسرحيّة تنطلق من النص وتعبر عبره وتنتهي عنده...

نهاية جاءت بعد عقدة المكائد التي تكشفها شقيقة الحفناوي قبل أن يتورّط في تجارة المخدّرات دون علمه.

الهادي جاء بالله

 


جانب من المسرحية