الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جهات



بنزرت

ملتقى حول سبل الانتعاشة الاقتصادية ما بعد الكورونا


تسعى الغرفة الفتية الاقتصادية ببنزرت جاهدة إلى المساهمة في الحركة الاقتصادية بالولاية والعمل على دفع الشبان وخاصة من ذوي الشهائد العليا على بعث بعض المشاريع الشخصية.

ففي هذا الإطار وفي نطاق مبادرة الرئيس الوطني محمد علي قعليش من أجل إيجاد حلول للانتعاشة الاقتصادية ما بعد جائحة الكورونا ركيزتها الشباب المستثمر من خلال حوار شبابي في 24 ولاية, نظمت الغرفة الفتية الاقتصادية ببنزرت ورشة تفكير تحت شعار: «الانتعاشة الاقتصادية ما بعد الكورونا».

وقد تطرق هذا الملتقى إلى مشاكل الشباب في كيفية بعث المشاريع من جهة وكذلك العراقيل التي تواجه أصحاب المشاريع المنتصبة حاليا من جهة أخرى. وذلك من خلال الجلوس إلى مجموعة من المسؤولين الجهويين.

وقد أشرف على تنظيم ورشات هذا الملتقى هيثم عوينة عن غرفة العالية وشهد حضور كل من مراد حيدري مدير المحور الوطني، فداء الطالبي نائبة الرئيس الوطني التنفيذي لإقليم الشمال /ب/ وأحمد فوغالي نائب الرئيس الإقليمي. بالإضافة إلى الحضور البارز لكل من معز القرفالي مدير مركز الأعمال ببنزرت، محمد حبيب الساحلي مدير فضاء مبادرة ببنزرت وعلي بن قايد حسين رئيس لجنة المشاريع الكبرى ببلدية بنزرت الذين قدموا الإضافة على صعيد هذا الملتقى من خلال تقديم تجاربهم الشخصية أو من خلال توضيح بعض النقاط القانونية الغامضة للعديد من الشبان بفضل خبرتهم في مجال بعث المشاريع ونصائحهم التي ستساهم بلا شك في تأطير الشباب الحاضر.

كما كانت مساهمة السيد فوزي بن عيسى رئيس غرفة التجارة والصناعة للشمال الشرقي ببنزرت وأيضا شيخ غرفة بنزرت بارزة في هذا الملتقى إضافة الى دعمه المتواصل والمساهمة الفاعلة في إنجاح هذه التظاهرة التي كانت تحت إدارة مستشارة غرفة بنزرت مريم جندوبي.

علما وان هذا الملتقى كان من تنظيم الغرفة الفتية الاقتصادية ببنزرت بالشراكة مع غرفة التجارة والصناعة ببنزرت، كنفدرالية المؤسسة المواطنة التونسية، فضاء مبادرة، المعهد المغاربي للتنمية المستدامة ومركز الأعمال ببنزرت. وكان فرصة هامة من أجل دراسة الوضع الاقتصادي الحالي خاصة بولاية بنزرت والخروج بمقترحات من أجل الانتعاشة الاقتصادية ما بعد جائحة الكورونا.

وقد كان من الواضح أن تنظيم مثل هذا النوع من الملتقيات بين مختلف الجهات الفاعلة من مسؤولين و باعثي المشاريع ومكونات المجتمع المدني من شأنه أن يساهم في الكشف عن الإشكاليات التي تعوق الانتعاشة الاقتصادية وخاصة العراقيل الموجودة أمام شبان الجهة لبعث بعض المشاريع الاقتصادية . هذه اللجنة ستكون بلا شك فرصة لتعكس خصائص وخصوصية الاقتصاد في جميع أنحاء ولاية بنزرت.

هذا وقد افتتح السيد محمد ضياء الدين كندارة رئيس الغرفة الفتية الاقتصادية ببنزرت هذا الملتقى وبحضور 14 رائد أعمال حيث ركز رئيس الغرفة الاقتصادية ببنزرت في كلمته الافتتاحية على هدف هذا الملتقى والمتمثل في الانتعاش الاقتصادي بعد كوفيد19-.

مداخلات قيمة

أول المتدخلين في هذا الملتقى الاقتصادي كان السيد علي بن قايد حسين الذي تحدث عن الأرقام الكبيرة لاستثمارات الشركات الكبرى التي تم تأسيسها في المنطقة دون أي عائد على الولاية ككل لا عن طريق خدمات التعاقد ولا عن طريق المعاملات مع الموردين الجهويين، ما يجعل من الضروري لامركزية ميزانية هذه الشركات وتعميم الاستثمارات في النشاط الاقتصادي للإقليم. مبرزا تضخم رأس مال بعض الشركات وتراجع الإنتاج وضعف الاستثمار والدور السلبي لفيروس كورونا وأثره على الحياة الاقتصادية في المنطقة التي لابد من العمل على إيجاد حلول لإنعاش الاستثمار في ولاية بنزرت بالخصوص.

كما قدم السيد فوزي بن عيسى مداخلة حول المشاريع القائمة والمنجزة بولاية بنزرت والتي بإمكانها توفير فرصة للتطوير والبحث عن طرق للخروج من هذه الأزمة الاقتصادية الخانقة، وكذلك البحث عن مصادر التمويل أو الاستثمارات.

كما شرح السيد محمد الساحلي سهلي بشكل جيد دور رائد الأعمال في الديناميكية الاقتصادية للمنطقة ،لاسيما عندما يجد أي شاب كان مساعدة مالية من منظمات مختلفة وخاصة تدخلها الحاسم في مساعدة ودعم حاملي الأفكار لبدء مشروعهم بالمنح حتى في أوقات أزمة فيروس كورونا.

هذا وأكد السيد معز القرفالي في مداخلته على ضرورة التآزر والتناغم بين المنظمات والمؤسسات المختلفة التي يجب وضعها للتقدم في المستوى وتحسين جودة المشاريع وحتى تسهيل المسار لأولئك الذين لديهم أفكار.

اختتام هذا الملتقى كان من طرف السيد مراد حيدري مدير المحور الوطني للغرفة الفتية الاقتصادية التونسية مؤكدا على أهمية هذا الملتقى خاصة في وضع خارطة طريق لمراحل هذه المبادرة الوطنية. بالإضافة إلى ذلك، أعرب عن إصرار المكتب الوطني للغرفة الاقتصادية الفتية على الشروع في هذا التحدي من خلال مشروع ضخم في 24 ولاية تونسية وهو الانتعاش الاقتصادي بعد الوضع الصحي الذي مرت به البلاد وذلك بالتعاون مع العديد من الأطراف لتحليل الخصوصية الاقتصادية لكل ولاية مع التشاور مع جميع أصحاب المشاريع والفاعلين المحليين في كل ولاية.

 


حافظ كندارة