الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جهات



جرجيس

البحارة في مسيرة غضب جراء تواصل المضايقات على الحدود البحرية


الصحافة اليوم - جرجيس:

نظم بحارة جرجيس صباح يوم الثلاثاء 14 سبتمبر 2021 مسيرة سلمية انطلاقا من ميناء جرجيس في اتجاه وسط المدينة وذلك تعبيرا عن غضبهم من تواصل المضايقات على الحدود البحرية التونسية الليبية علما أنهم مضربون عن العمل ومعتصمون بالميناء منذ أكثر من أسبوعين.

 

وأكد رئيس جمعية البحار شمس الدين بوراسين أن أهم المطالب تتمثل في ضرورة تأمين بحارة جرجيس في المياه الاقليمية التونسية والحفاظ على كرامتهم بحمايتهم من أي اعتداء أو مضايقات من المسلحين الليبيين مؤكدا أن الظروف أصبحت لا تسمح بالصيد بعد تكاثر المطاردات في المياه الاقليمية التي أصبحت تمس من السيادة الوطنية.

وطالب رئيس الجمهورية باعتباره رئيس كل التونسيين والوحدات الأمنية والعسكرية البحرية الوطنية بحماية بحارة جرجيس وضمان سلامتهم لضمان ديمومة الانتاج والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني فضلا عن المحافظة على مورد رزق عديد العائلات خاصة مع العودة المدرسية وما تتطلبه من مصاريف ونفقات إضافية لا يقدر عليها البحار وهو عاطل عن العمل نظرا لاستحالة الصيد في ظل هذه الظروف غير الملائمة وغير الآمنة مما يعني أن البحار في جرجيس أصبح مهددا في مورد رزقه وقوت عياله.

وبين أن هذه الظاهرة مستمرة منذ أكثر من عشر سنوات دون حلول رغم عديد المحاولات الجادة لحلها جذريا منذ فترة ثم ساءت الأمور من جديد معتبرا أن قطاع الصيد البحري جزء من الأمن الغذائي والأمن القومي حسب قوله.

وأشار إلى أن الاعتداءات تتمثل في حجز المراكب ومحاصيلها والمطالبة بفدية تصل أحيانا إلى 100 ألف دينار وهي اعتداءات طالت عديد البحارة في جرجيس الذين يناهز عددهم 3000 بحار ينتظرون حلولا جذرية لهذه الظاهرة المتجددة التي منعتهم من الصيد وأصبحت تهددهم في مورد رزقهم الوحيد.

من جهته أكد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري بجرجيس حواش الوريمي على ضرورة توفير الحماية اللازمة لبحارة جرجيس من المضايقات والقرصنة من طرف البحرية الليبية حتى يمكن لهم الصيد في مياهنا الاقليمية بكل أريحية دون خوف من الحجز والغرامة المالية.

في المقابل، دعت وزارة الدفاع الوطني كافّة البحّارة إلى عدم الصيد داخل المياه الإقليمية أو المناطق الاقتصادية الخالصة أو مناطق الصيد الخاصة التابعة لدول الجوار، حتى لا يعرضوا أنفسهم للمضايقات أو تحويل وجهتهم.

 


مسعود الكواش