الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جهات



مدنين

خريجو علوم التربية والأساتذة النواب يحتجون على عدم صرف رواتبهم


نظم المعلمون خريجو علوم التربية دفعة 2020 والأساتذة النواب بولاية مدنين يوم الاثنين وقفة احتجاجية أمام المندوبية الجهوية للتربية على خلفية عديد المطالب أهمها عدم صرف المستحقات المالية المتخلدة بذمة وزارة التربية والمتمثلة في رواتب 7 أشهر بالنسبة إلى المعلمين ورواتب الموسم الدراسي الفارط بالنسبة إلى الأساتذة النواب.

وقد بين الكاتب العام للفرع الجامعي للتعليم الأساسي بمدنين سعيد الناظر أن خريجي علوم التربية ينتظرون مستحقاتهم المتخلدة منذ فيفري 2021 مطالبا وزارة التربية بصرف هذه المستحقات ورفع هذه المظلمة حسب وصفه حتى تنطلق السنة الدراسية في ظروف طيبة.

وأضاف أن بقاء المربي دون راتب لمدة سبعة أشهر أمر مرفوض وعيب مؤكدا أن الهياكل النقابية تدعم هذه التحركات لرفع هذه المظلمة مشيرا إلى وجود مظلمة أخرى مسلطة على المعلمين صنف أ3 خارج نظام إمد وهي تتمثل في عملهم لمدة 25 ساعة في الأسبوع الشيء الذي اعتبره مظلمة بشهادة كل الهياكل النقابية يجب رفعها سريعا وذلك بالتخفيض من ساعات العمل من 25 إلى 18 ساعة في الاسبوع.

وأفاد بأن عدد المعلمين خريجي علوم التربية المعنيين هذه السنة بالانتداب يصل إلى 203 مع 30 معلما صنف أ3 مشيرا إلى أن الحركة الاستثنائية للمعلمين انطلقت يوم الاثنين أكد على ضرورة أن تكون على أسس صحيحة من حيث تحديد الشغورات وعديد المسائل حتى تكون ناجحة وسريعة.

يذكر أن التنسيقية الوطنية لخريجي التربية والتعليم دفعة 2020 قد أصدرت بيانا للرأي العام بتاريخ 11 سبتمبر الجاري دعت فيه المعلمين المعنيين إلى تنظيم وقفات احتجاجية بمختلف المندوبيات احتجاجا على «سياسة التسويف والمماطلة التي تنتهجها وزارة التربية في التأخير في صرف المستحقات المالية متعللة بالضغط على التوازنات المالية بالبلاد».

أما الأساتذة النواب بولاية مدنين فيواصلون احتجاجهم على عدم صرف مستحقاتهم لسنة كاملة وهي السنة الدراسية الفارطة. كما يطالبون بالإسراع في إدماجهم خاصة وأن بطالتهم طالت وفاقت عشر سنوات رافعين شعارات من قبيل«لا للغش لا للتشغيل الهش»و«النيابة صيغة استغلال وعبودية لإنجاح السنة الدراسية قاطعها بكل مسؤولية».مع التذكير بأن عدد الأساتذة النواب بولاية مدنين يفوق عددهم 500 أستاذ مازالوا ينتظرون صرف رواتبهم وإدماجهم على دفعات.

 


مسعود الكواش