الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جهات



إغلاقه تواصل لأكثر من 8 أشهر

فتح معبر راس الجدير ومخاوف من الانعكاسات السلبية على الوضع الصحي بالجهة


الصحافة اليوم- جرجيس:

تم نهاية الأسبوع الفارط فتح معبر راس الجدير الحدودي لاستئناف حركة التجارة والمسافرين بين الجانبين التونسي والليبي بعد غلق دام أكثر من 8 أشهر بسبب جائحة كورونا.

 

وقد أدى رئيس الحكومة هشام المشيشي زيارة تفقد للمعبر بالمناسبة أكد خلالها أن فتح المعبر سيمكن من استعادة الحياة لمدينة بن قردان ولتونس عموما مضيفا أنه لايمكن أن يتواصل الغلق بين الشعبين الشقيقين لذلك تأتي إعادة فتح المعبر تتويجا لمجهودات مشتركة بين الجانبين التونسي والليبي حيث تم وضع برتوكول صحي موحد يضمن سلامة المسافرين من الجانبين.

وأفاد رئيس الحكومة أنه تم الإذن بإعادة الحركة الجوية أيضا بين تونس وليبيا وذلك في اتجاه عودة التعاون التونسي الليبي إلى نسقه الطبيعي تجسيدا لعمق العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والتاريخية بين الشعبين.

هذا وقد اطلع رئيس الحكومة على الاجراءات الصحية المشددة عند دخول المعبر حيث تم تركيز نقاط لتعقيم العربات بكل أصنافها وفرق صحية قارة للتأكد من سلامة المسافرين ومسكهم لتحاليل مخبرية سلبية.

هذا وقد توجس بعض المواطنين من التأثيرات السلبية لإعادة فتح المعبر على الوضع الصحي بالجهة من ذلك مثلا أن بلديتا جرجيس وجرجيس الشمالية كانتا قد اتخذتا مجموعة من القرارات لكسر سلسلة العدوى لكنهما اجتماعتا مجددا وأقرتا تأجيل تنفيذ القرارات.

فقد تم يوم 13 نوفمبر 2020 عقد جلسة استثنائية استعجالية لمتابعة الوضع الصحي بجرجيس ولاتخاذ الاجراءات الضرورية بإشراف رئيسي البلديتين ومعتمد الجهة ومدير المستشفى وممثلين عن السلط الأمنية تم خلالها إقرار الحجر الموجه لمدة ثلاثة أيام بداية من الأحد 15 نوفمبر 2020 بعد موافقة والي مدنين باعتباره رئيس اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث.

لكن في اليوم الموالي أي من الغد 14 نوفمبر 2020 أصدرت بلديتا جرجيس وجرجيس الشمالية بلاغا مشتركا ينص على تأجيل تنفيذ القرارات المتخذة سابقا بخصوص الحجر الموجه لمدة ثلاثة أيام وذلك «نظرا لعدم الحصول على التأشيرة من طرف السلط الجهوية إلى حد الساعة» حسب نص البلاغ.

وقد تساءل العديد عن جدوى الحجر الصحي الموجه لمدة ثلاثة أيام في ظل فتح المعبر الحدودي راس الجدير الذي يبعد عن مدينة جرجيس حوالي 77 كلم وهي قبلة عديد الليبيين الذين يقصدونها للتداوي خاصة.

هذا وكان الاتحاد المحلي للشغل بجرجيس من جهته قد أصدر بيانا عبر من خلاله عن رفضه للحجر الموجه لمدة ثلاثة أيام. كما عبر الاتحاد المحلي للتجارة والصناعة والصناعات التقليدية عن رفضه أيضا للحجر الموجه من خلال بيان أصدره في الغرض فضلا عن بعض الأطراف السياسية مثل حركة الشعب الشيء الذي يعكس عمق التجاذبات والتشتت بين مختلف الأطراف وذلك عوضا عن توحيد الجهود في مواجهة هذا الوباء؟

مقابل ذلك أطلقت اللجنة المحلية المشتركة بين بلديتي جرجيس وجرجيس الشمالية حملة تحسيسية ميدانية تحت عنوان: «الكمامة سلامة» انطلاقا من يوم 11 نوفمبر الجاري وذلك بالتعاون مع المستشفى المحلي والمجتمع المدني. وترتكز الحملة على توعية التلاميذ في فترات الراحة أو داخل الأقسام أو داخل المطعم المدرسي أو وسائل النقل بضرورة الالتزام بالبروتكول الصحي ومختلف الاجراءات الوقائية مع توزيع الكمامات والجال المعقم كلما أمكن ذلك فضلا عن استعمال مضخمات الصوت في سيارة تجوب شوارع المدينة وأنهجها للتحسيس والتوعية في إطار هذه الحملة.

 


مسعود الكواش