الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جهات



مع ارتفاع عدد الإصابات المحلية بفيروس «كورونا» في بعض الجهات

عودة تطبيق البروتوكول الصحي «أمر ضروري»


الصحافة اليوم: متابعة خالصة حمروني

كشف المدير الجهوي للصحة العمومية بجندوبة، محمد رويس، بداية الأسبوع الجاري عن تسجيل إصابة جديدة بفيروس «كورونا» لدى طفل في العاشرة من عمره، وذلك إثر ظهور نتائج تحاليل 31 عيّنة تم رفعها يوم غرة أوت الجاري بعد أن ثبت اتصال أصحابها وتعاملهم المباشر مع امرأة مصابة قدمت من المملكة العربية السعودية لقضاء عطلتها الصيفية بالجهة.

خبر عودة الإصابة بفيروس كورونا في جندوبة لم يكن استثناء فقد سبقه من قبل تسجيل عديد الإصابات بهذا الفيروس وأغلبها «إصابات محلية منها ما هي مجهولة المصدر».

«الصحافة اليوم» عمدت في ركن «متابعات جهوية» لمتابعة الوضع الوبائي في عدة جهات خاصة تلك التي سجلت عودة قوية لموجة ثانية لانتشار هذا الفيروس عبر ما توفر لدينا من أخبار نشرتها وكالة تونس إفريقيا للأنباء وبعض الإذاعات الجهوية.

 

تسجيل حالة إيجابية لمصابة شفيت مؤخرا بتوزر

 

في ولاية توزر، أثبتت نتائج التحاليل عودة إصابة إحدى الحالات العائدة من مركز الحجر الصحي الإجباري بولاية المنستير، بفيروس كورونا مجددا، بعد شفائها وكانت قد عادت إلى توزر نهاية الأسبوع الماضي. وتم نقلها إلى هذا المركز ثانية، صبيحة أمس الأربعاء، وفق ما صرح به لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، المدير الجهوي للصحة بتوزر، عبد الرؤوف صفية.

وأوضح المصدر أن المصابة التي قضت أربعة أسابيع في مركز الحجر الصحي، صدرت نتائجها الأخيرة سلبية، لكن إثر رجوعها، عاودتها أعراض المرض ليتم أخذ عينة لها.

عبد الرؤوف صفية أكد أن المرأة الجزائرية التي خضعت في الأيام الأخيرة إلى عملية ولادة قيصرية بأحد مستشفيات العاصمة، وردت نتيجة تحليلها سلبية بدورها «وهومؤشر على بداية تماثلها للشفاء، في انتظار إعادة رفع عينة تحليل لها، في الأيام القليلة القادمة وكذلك في انتظار صدور نتيجة تحليل مولودها».

 

تسجيل إصابة محلية جديدة في صفاقس

 

ولاية صفاقس هي الأخرى سجّلت حالة إصابة محلّية جديدة بفيروس كورونا، وفق ما أفاد به بداية الأسبوع الجاري المدير الجهوي للصحة الدكتور علي العيادي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.

وأضاف العيادي أنه قد تم نقل المصابة إلى مركز إيواء الحجر الصحي الإجباري بالمنستير كما تم إخضاع المخالطين لهذه الحالة للتحاليل اللازمة في انتظار معرفة مصدر العدوى.

هذا وقد سجلت سابقا 3 إصابات محلّية بفيروس كورونا مخالطة لحالة وافدة وذلك حسب آخر تحيين للحالة الوبائية في الجهة بتاريخ أول امس الثلاثاء، وفق ما أفاد به المدير الجهوي للصحة الدكتور علي العيادي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، مضيفا أنه سيتمّ نقل المصابين الثلاثة الى مركز الحجر الصحّي الإجباري في المنستير.

وتؤكد الإدارة الجهوية للصحة أن الوضع الوبائي مطمئن لكن يستوجب مزيد اليقظة والحذر لتفادي كل ارتداد أوانتكاسة وذلك باحترام قواعد حفظ الصحة والسلامة والوقاية من العدوى بمرض كورونا المستجد وذلك بالتباعد الجسدي وتجنّب التجمعات وارتداء الكمامات والحرص على غسل اليدين بالماء والصابون عديد المرات في اليوم.

يذكر انه منذ بداية جائحة كورونا تمّ تسجيل 76 حالة إصابة مؤكّدة مخبريا في صفاقس شفيت منها 50 حالة مع تسجيل 5 وفايات و17 لا يزالون خاضعين للحجر الصحي الإجباري في المنستير كما يخضع بتاريخ 4 أوت الجاري 153 شخص للحجر الصحّي الذاتي.

 

تسجيل عدد من الإصابات الوافدة في ولاية قبلي

 

من جهته قال المدير الجهوي للصحة بقبلي، جوهر المكني، يوم الثلاثاء، أنه في إطار متابعة الوضع الوبائي بالجهة خاصة في ما يتعلق بالإصابة بفيروس «كورونا»، تم خلال الفترة الأخيرة تسجيل عدد من الإصابات الوافدة منها إصابتان وصلتا الى مدينة قبلي وقد تم التفطن إليهما بعد إتمام فترة الحجر الصحي وإجراء تحاليل المراقبة التي أثبتت حملهما للفيروس.

وأضاف، في تصريح لـ«وات» أنه، تم نقل الحالتين المشار إليهما آنفا الى مركز الإيواء الصحي الجماعي بالمنستير إلى جانب إيواء حالتين أخريين أصيلتي الجهة لم تصلا الى الولاية إلا أنهما حالتان عائدتان من مناطق حمراء وقد تم التأكد من حملهما للفيروس.

وأكد أن 3 حالات من بين هذه الحالات الأربعة قد تماثلت للشفاء، فيما تواصل الحالة المتبقية الخضوع للمعالجة ووضعها الصحي مستقر، على حدّ قوله.

وبيّن أنه منذ انطلاقة عملية متابعة التونسيين العائدين من الخارج من قبل الجهة الصحية بقبلي، تم تسجيل استكمال 251 شخص فترة الحجر الصحي أوالمراقبة الطبية، فيما يواصل 13 شخصا الخضوع لهذا الإجراء.

ولاحظ أن إجمالي عدد الوافدين على الجهة من الخارج ينقسم الى 39 قادمين من مناطق مصنفة برتقالية و111 قادمين من مناطق مصنفة خضراء و26 قادمين من مناطق مصنفة حمراء.

وأشار إلى أنه تم خلال المرحلة الأولى من انتشار هذا الفيروس تسجيل حوالي 109 إصابة ارتكزت اغلبها بمدينة القلعة من معتمدية دوز الشمالية وتماثل جميع أصحابها للشفاء مع تسجيل حالة وفاة وحيدة لامرأة مسنة مصابة بأمراض مزمنة.

ودعا المدير الجهوي للصحة مجدّدا الى مزيد الالتزام بقواعد حفظ الصحة مع الغسل المتكرر لليدين والارتداء الوجوبي للكمامات الواقية مع المحافظة على التباعد الجسدي، مؤكدا على تواصل عملية رفع التحاليل الدورية لمراقبة انتشار فيروس «كورونا» بالجهة.

 

إصابة جديدة لعائد خلسة من الجزائر في القيروان

 

في ولاية القيروان أكد مساء يوم الثلاثاء 4 أوت 2020 المدير الجهوي للصحة بالقيروان حمدي الحذري، أن نتيجة التحليل لكهل عمره 43 سنة صدرت إيجابية وتأكدت إصابته بفيروس كورونا.

والمصاب أصيل معتمدية الوسلاتية وألقي القبض عليه من قبل وحدات الأمن اثر دخوله من الجزائر خلسة عبر ولاية القصرين، وقد تم تحويله يوم امس الأربعاء إلى مركز ولاية المنستير.

يذكر أن عدد المصابين بولاية القيروان وصل إلى 9 حالات منهم إصابات عن طريق عدوى أفقية ما تزال مجهولة المصدر، وهناك مساع من قبل الإدارة الجهوية للصحة والسلطة الجهوية من أجل إيقاف حلقة العدوى بعد اتخاذ قرارات وإجراءات متعددة.

 

احتياطات في بعض الولايات الأخرى

 

لمزيد التوقي من انتشار هذا الفيروس اتخذت ولايات أخرى تدابير احتياطية على غرار ما دعت إليه السلط الجهوية في ولاية سيدي بوزيد التي أصدرت بلاغا ذكّرت فيه جميع أصحاب المحلات التجارية المفتوحة للعموم من مغازات وفضاءات تجارية ومقاه ومطاعم وغيرها من الأنشطة المهنية بضرورة الالتزام بجميع الإجراءات والتدابير الوقائية اللازمة.

وجاء هذا البلاغ تبعا لما تمت ملاحظته خلال الفترة الأخيرة من تراجع ملحوظ في تطبيق التدابير الوقائية الضرورية لتلافي مخاطر العدوى من فيروس كوفيد ـ 19 وبالنظر إلى التداعيات السلبية المحتملة المنجرّة عن عدم تطبيق قواعد حفظ الصحة من جهة واعتبارا لأهمية الحفاظ على سلامة جميع متساكني ولاية سيدي بوزيد من جهة اخرى..

وفي ولاية نابل دعت رئيسة المجلس البلدي بدار شعبان الفهري سعيدة الصيد المواطنين إلى ضرورة ارتداء الكمامة واستخدام المطهّّر الكحولي واحترام مسافة التباعد الاجتماعي عند دخولهم مقر البلدية.

وفي تصريح لإحدى الإذاعات الخاصة أوضحت الصيد أن المجلس البلدي بدار شعبان الفهري أقر هذه الاجراءات تحسبا لموجة ثانية محتملة من الإصابات بفيروس.

ومن هذا المنطلق فكل السلط الجهوية مطالبة بأخذ الاحتياطات الضرورية للحد من انتشار هذا الفيروس وحماية مواطنيها من موجة حادة لانتشار هذا الوباء خاصة مع اقتراب فصل الخريف.