الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جهات



أنهى التحضيرات بثنائيّة

الخنيسي يفرض تعديل الخطّة


 

عدل المدرب معين الشعباني عن اعتماد خطّة 4ـ4ـ2 التي اعتمدها خلال المقابلات الودية السابقة وتشير كل المعطيات إلى أنّه سيعود إلى الرسم القديم وهو 4ـ2ـ3ـ1 أو 4ـ3ـ2ـ1 أو 4ـ3ـ3 من خلال الارتكاز على قوّة الجناحين حيث سيكون عبد الرحمان مزيان وحمدو الهوني الثنائي الذي سيقود الترجي خلال المرحلة القادمة.

وبعد أن اعتمد على كلّ من واتارا والخنيسي في الخط الأمامي خلال المقابلات السابقة عاد الشعباني إلى التعويل على الخنيسي فقط ليقود هجوم الفريق وهو ما تزامن مع نجاح هذا اللاعب في تسجيل هدفين خلال مقابلة حمّام الأنف وبالتالي فإنّه قلب موازين القوى لفائدته في صراع التنافس على مكان أساسي بعد أن خسر نسبيا المنافسة لفائدة واتارا خلال المقابلات السابقة وخاصة في نهاية الفترة السابقة وبوجود الخنيسي يمكن للترجي العودة إلى الرسم القديم باعتبار أنّه ناجح في هذه الخطّة ويوفّر الحلول التي يحتاجها الفريق.

التفكير في الموسم القادم

تغيير قانون عدد اللاعبين الأجانب يخدم الخنيسي باعتبار أن احصائيّات هذا اللاعب خلال المواسم الأخيرة تجعله الأحق باللعب أساسيّا باعتبار أن المدرب لا يمكنه الاستغناء عن الشتي وبدران والهوني وكوليبالي ومزيان وبالتالي لا بد في كلّ مناسبة من التريث قبل تحديد التشكيلة الأساسية ومثلما أشرنا إليه سابقا فإن احصائيّات الخنيسي خلال المواسم الأخيرة تفرضه أساسيا وتجعل المدرب يعوّل عليه حتى يستفيد من مركز إضافي لأحد اللاعبين الأجانب طالما وأنه قادر على توفير الحلول في الخط الأمامي كما استعاد حسّه التهديفي.

انتعاشة متوقعة

سجل الترجي أهدافا خلال كل المقابلات الوديّة التي لعبها إلى حدّ الان وهو ما يقيم الدليل على قوّته الهجومية حيث سجّل 7 أهداف في مرمى حمّام الأنف ورباعية في مرمى مستقبل الرجيش. الانتعاشة الهجومية الأخيرة رافقها مستوى جيّد للمجموعة من الناحية الفنيّة حيث تمكّن الفريق من تقديم عرض مقنع قياسا بآخر المقابلات. ويمكن القول أن هذه المقابلة ثبّتت المدرب معين الشعباني نهائيّا في خطّته ولن يكون مهدّدا بالإقالة.

في الأثناء فإن الفريق لم يقدر على الصمود دفاعيا وقبل أهدافا في كلّ المقابلات تقريبا وهي نقطة سلبية رافقت أداء الفريق خلال التحضيرات وتفرض على المدرب معين الشعباني البحث عن الأسباب حيث يبدو أن غياب التماسك عن وسط الميدان هو الذي حال دون نجاح الترجي في تأمين منطقته الخلفية وقبول عديد الأهداف ضد منافسين في المتناول.

توغاي أصبح حقيقة

رغم وجود الذوادي واليعقوبي وشمّام فإن المدرب الشعباني رسّم من جديد الجزائري الشاب توغاي أساسيا وهو اختيار يبدو غريبا بما أنّه كان الرابع في ترتيب مدافعي المحور خلال الموسم الماضي ولكن الوضع اختلف خلال التحضيرات حيث أصبح هذا اللاعب أساسيا بشكل متواصل وكوّن ثنائيّا مع مواطنه بدران. وستحكم المقابلات الرسمية في النهاية على قدرات هذا اللاعب ومدى أحقيّته باللعب أساسيا على حساب المجموعة التي تملك خبرة أكبر منه.

 


زهيّر ورد