الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جهات



بنزرت

فيروس كورونا يساهم في نقلة نوعية للقطاع الصحي


رغم السلبيات العديدة التي لا تحصى ولا تعد بسبب انتشار فيروس كورنا عافنا وعافاكم الله فان هذا الوباء ساهم مساهمة فعالة من حيث لا ندري في إعطاء دفع معنوي هام للقطاع الصحي بالبلاد حيث عملت كل الأطراف المتداخلة في هذا القطاع على إعطائه المكانة الهامة التي يستحقها بعد أن تم إهماله لعدة سنوات خلت.

 

ومن أبرز المساهمات الصحية في هذا القطاع تمكن منظمة الإغاثة الإسلامية مكتب تونس من إيصال تبرعات من مموليها ومتبرعيها من كندا إلى المستشفيات التونسية بتجهيزات قدرت كلفتها بثلاثمائة ألف دينار لمساعدة مستشفيات منزل بورقيبة والعالية قصد مقاومة فيروس كورونا. ومن بين أهم التجهيزات التي سيتم تركيزها بهذه المستشفيات وحدة تحاليل متكاملة وآلة قيس السكري، آلة قيس الأملاح المعدنية، آلة قيس تخثر الدم وغيرها من وسائل العمل والوقاية حيث من المنتظر أن تساهم هذه آلات مساهمة فعالة في العناية بالمرضى بهذه الوحدات الصحية.

 

20 حالة تماثل للشفاء

أكد المدير الجهوي للصحة ببنزرت جمال الدين السعيداني أن عدد حالات الشفاء من فيروس كورونا بولاية بنزرت ارتفع إلى حد عشرين حالة مضيفا أن المصالح الطبية بالجهة ولأول مرة لم تسجل أي شبهة إصابة بعدوى الفيروس ولم ترفع أي عينة للتحليل وذلك لأول مرة منذ بداية حملة التصدي لهذا الفيروس اللعين .يشار أن العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس عن جهة بنزرت ارتفع إلى 26 حالة بعد أن أدرجت وزارة الصحة مصابة (طالبة) كانت مقيمة بمدينة جربة ضمن الحالات المحسوبة على جهة بنزرت ،وقد تم إيواؤها نهاية الأسبوع المنقضي بمركز الحجر الصحي الإجباري بالمنستير.

هذا وقد قامت خلية اليقظة والترصد الطبي و بالتنسيق مع الهيئة الجهوية لمكافحة فيروس كورونا توجيه وسيلة نقل لولاية المنستير من أجل العودة بأحد المصابين الذي تماثل للشفاء مؤخرا و العودة به إلى مقر إقامته بمعتمدية منزل جميل .

 

...ويتواصل المد التضامني

تتواصل حملة «رمضان كريم» بمقر بلدية بنزرت لتجميع وإيصال الأمانات لأصحاب الحق بكامل أرجاء الولاية وذلك بتكاتف الجهود لدعم العمل التضامني في هذه الحملة بين بلدية بنزرت، جمعية البر والإحسان، الإتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، الهيئة الجهوية للهلال الأحمر والكشافة التونسية جهة بنزرت حيث سيسجل التاريخ ومن بابه الكبير أن ولاية بنزرت وخاصة مركز عاصمتها كسبت مؤسسة عسكرية وطنية وجيشا ابيض من إطار شبه طبي وطبي وجيش احتياط من المولعين بالعمل التطوعي ومن مكتسبي ثقافة التضامن الاجتماعي والإنساني حيث تحول مقر بلدية بنزرت إلى ثكنة ذات بعد إنساني انخرط فيها كل الشباب والشابات من مكونات المجتمع المدني على غرار جمعية البر والإحسان و الهلال الأحمر فرع بنزرت والكشافة ومنظمة الأعراف وخيرة ما أنجبت بلدية بنزرت من فرق عمل من الشباب والكهول والنساء. وقد تزامنت هذه الحملة الإنسانية مع جائحة كورونا وخلقت نوعا من الرحمة والألفة والتآزر الاجتماعي بين جميع الأطراف المتداخلة والتي تمكنت من نشر البسمة على العديد من العائلات المعوزة حيث قدر حجم التبرعات بثلاثة آلاف علبة كبيرة من المؤن بدأ مسلك توزيعها و سيتواصل بإذن الله بعد العيد.

 

استعدادات لإنجاح العودة المدرسية الاستثنائية

كما هو معلوم ستعود الحياة المدرسية للمعاهد الثانوية بداية من يوم 27 ماي الجاري لتحتضن تلاميذ البكالوريا دون سواهم حيث انطلقت مصالح ولاية بنزرت في تأمين كل ظروف النجاح لهذه العودة المدرسية والجامعية حيث كان لرئيس الهيئة الجهوية لمكافحة فيروس كورونا المستجد والي الجهة محمد قويدر العديد من الجلسات التنسيقية مع مختلف الأطراف والهياكل المتداخلة التربوية والجامعية وأيضا البلدية والأمنية والسلط المحلية إلى جانب بقية النسيج المنظماتي والجمعياتي المتطوع و التي أثبتت نجاعتها في معاضدة مختلف مجهودات الدولة في مكافحة انتشار فيروس كورونا سواء على المستوى الصحي والوقائي أو الاجتماعي والتأطيري وأيضا التحسيسي عموما علما وان العودة الجامعية ستنطلق يوم غرة جوان القادم ولكنّ بصفة تدريجية.

 

شكر و...عتاب

شكرنا موصول هذه المرة وبكل فخر واعتزاز إلى شباب الغرفة العالمية الاقتصادية ببنزرت على المجهودات الكبيرة التي يبذلونها سواء من خلال حلقات التكوين عن بعد لمنخرطيهم أو المشاركة في المد التضامني. ومن أبرز هذه التظاهرة ملتقى «الإنعاش الاقتصادي ما بعد الكورونا»، الذي انتظم بمشاركة الغرفة التجارية والصناعية ببنزرت وكونفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية، والذي طرح الفرص والتحديات التي ستواجه المؤسسات الاقتصادية على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي وذلك في محاولة تطبيق خطة ناجعة للخروج من الحجر الصحي بطريقة فعالة وناجعة بالموازنة مع المحافظة على الموارد البشرية للمؤسسة وكذلك الميزانية الاقتصادية.

العتاب موجه هذه المرة وسيكون شديد اللهجة للعديد من المحلات التجارية خاصة تلك التي توفر ملابس العيد للأطفال أو بيع الأحذية والتي فتحت أبوابها على مصراعيها ولم تتقيد ولو قيد أنملة بشروط الحجر الصحي الموجه.

 


حافظ كندارة