الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جهات



راضي بلكاهية ( طبيب إنعاش بالمستشفى الجامعي أميان بفرنسا ) يصرح:

«مواصلة الحجر الذاتي إجباري في صورة عودة فتح الحدود»


الصحافة اليوم:

أكد الدكتور راضي بلكاهية طبيب إنعاش بالمستشفى الجامعي أميان بفرنسا وابن بنزرت، أن «ما قامت به تونس للحد من انتشار فيروس الكورونا هو عين الصواب» : واكبر دليل على ذلك ما يقوم به هذه الأيام الانقليزيين حيث قاموا بغلق حدودهم الجوية والبحرية وقاموا بالحجر الصحي الإجباري لجميع القادمين من الخارج بما في ذلك القادمين من أوروبا. في بداية الوباء اعتقد الانقليزيون يجب الوصول إلى المناعة الجماعية بأي ثمن في أسرع وقت ممكن ولسوء الحظ، سرعان ما أصيبوا بخيبة الأمل وأدركوا أن الثمن الذي يجب دفعه لا يطاق حيث تفاقم عدد الموتى عندهم».‎ في تونس وقبل التفكير في فتح حدودنا للسياحة وعودة التونسيين المقيمين بالخارج خلال فصل الصيف لابد من التأكد أن الفيروس لن يأتي أيضًا لقضاء العطلة الصيفية في بلادنا. ‎

 

بلكاهية أكد انه وفي صورة فتح الحدود الجوية والبحرية لابد من القيام بعمليات اختبار علمية دقيقة بالمطارات وبالموانئ البحرية تؤكد بشكل مؤكد أن كل شخص قادم إلى تونس من الخارج ليس معديًا وغير حامل للفيروس. ويرى أن فتح الحدود الجوية والبحرية لتونس في قادم الأسابيع هي عملية انتحارية بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى كما يجب مواصلة القيام بعملية الحجر الذاتي الإجباري لكل القادمين من الخارج ولمدة 14 يومًا. وأضاف قائلا: «بالرغم أني ابن بنزرت الجميلة واشتق لتونس في كل صيف ومنذ 40 سنة لم أفرط ولو مرة في قضاء إجازتي الصيفية في تونس وتحديدا بين أحضان عروس الشمال ولؤلؤته إلا أن هذه المرة سأضحي بعدم العودة لتونسنا العزيزة حفاظا على أهالينا وعلى بلدنا العزيز فالتضحية واجب وطني حسب رأيي».

بلدية بنزرت تجمعنا

تحت شعار «بلدية بنزرت تجمعنا» وفي نطاق المد التضامني و تجميع الجهود بتدعيم وتأطير من السيد كمال بن عمارة شيخ المدينة قصد التعاون البناء في خدمة بنزرت ومتساكنيها، وكان ذلك بربط الصلة بين الجمعية العريقة للبرّ والإحسان مع منظمة الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، الكشافة التونسية والهلال الأحمر التونسي حيث تم بدء العمل الجماعي بطريقة تتسم بالتجربة والشفافية لإعداد وتخصيص مساعدات غذائية ومادية بمناسبة شهر رمضان المعظم، في محاولة لتغطية ما أمكن حصره من المستحقين والمحتاجين في قائمات بيانية بما في ذلك بعض الحرفيين والمهنيين المتضررين جراء الجائحة الأليمة والحجر الصحي العام.

وفي هذا السياق تسعى العديد من الأطراف إلى إنجاح عملية توزيع المساعدات الجهوية التي تم إعدادها عن طريق الجهة بفضاء مركز التجميع الرئيسي بمعهد فرحات حشاد ببنزرت وذلك في إطار الاجراءات التي أقرتها الدولة للحد من التداعيات السلبية لانتشار فيروس كورونا اللعين . علما وأن مجموع المساعدات التي تم تجميعها يوازي أكثر من ألفي سلة شرع في تسليمها لأصحابها من العائلات ضعيفة الدخل وذلك وفق ما أقرته اللجان المحلية المكلفة بالموضوع، دون اعتبار مجموع المساعدات الاجتماعية التي تم إقرارها من قبل بقية أجهزة الدولة ومنها 4350 مساعدة عن طريق الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي ومنح شهر رمضان وعيد الفطر، والمساعدات التي تم جمعها وتوفيرها من قبل النسيج الجمعياتي والمنظماتي والمؤسساتي وفاعلي الخير.

مصالح المراقبة الاقتصادية هي الأخرى تعمل جاهدة للقيام بدورها على أحسن وجه فبعد حجز كميات كبيرة من السميد والفارينة واللحوم الحمراء والتي بينّت الفحوصات أن البعض منها غير مسموح بتناوله من طرف البشر ضربت هذه المرة وبكل قوة مصالح المراقبة الاقتصادية والفرقة الجهوية للشرطة البلدية من خلال تمكنها من حجز أكثر من 14 طنا من مادة الاسمنت مخبأة بمستودع بمنزل عبد الرحمان من ولاية بنزرت بهدف الاحتكار والمضاربة حيث قامت مصالح المراقبة بتحرير عدد من المخالفات الواجبة لصاحبها ومنها إخفاء السلع بغاية المضاربة والاحتكار.

وبخصوص الوضع الوبائي للجهة أعلنت الإدارة الجهوية للصحة ببنزرت عن صدور نتيجة ثلاث عينات كلها سلبية ليبقى العدد الجملي للإصابات 25 كما أعلنت عن ارتفاع عدد المتعافين إلى 16 حالة.

ومن الأخبار المفرحة كذلك وحسب نفس المصدر عدم تسجيل أي إصابة بفيروس الكورونا بولاية بنزرت منذ عشرة أيام.

كلمة شكر... وعتاب

كلمة شكر وامتنان نوجهها هذه المرة بكل حب وود إلى كل الأساتذة العاملين بولاية بنزرت والمحالين على شرف المهنة ذوي الخبرة في تدريس تلاميذ البكالوريا والذين عبروا عن استعدادهم للعمل مجانا خلال شهر جوان مساهمة منهم في إنجاح نهاية الموسم الدراسي الحالي.

كلمة عتاب وورقة حمراء لعدد هام من متساكني مدينة بنزرت على إقبالهم دون التقييد بتعليمات الحجر الصحي وترك مسافة الأمان حيث لاحظنا إقبالا كبيرا أمام المحلات التجارية لبيع الملابس الجاهزة لاقتناء ملابس العيد مصحوبين بأبنائهم الصغار خاصة وان تواجد الأطفال دون 15 سنة خلال الحجر الموجه يعتبر خرقا للقانون.

 


حافظ كندارة