الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جهات



زغوان وباجة وجندوبة والقصرين وسيدي بوزيد وتوزر

ولايات تربح الحرب ضد «فيروس كورونا»


الصحافة اليوم- متابعة خالصة حمروني:

ربحت كل من ولاية زغوان وباجة وجندوبة والقصرين وسيدي بوزيد وتوزر مبدئيا حربها ضد فيروس كورونا بعد أن تعافى جميع المصابين بالجهات المذكورة وعدم تسجيل حالات إصابة جديدة منذ أيام.

 

الحرب لم تكن سهلة لكن النتيجة مفرحة. حرب - تطلبت حزمة من القرارات الجهوية الحكيمة وتعاون كبير من مواطني هذه الجهات الذين تفهموا الوضع واستجابوا إلى دعوات السلامة والاحتياط - ونتيجة أثبتت أن إمكانية القضاء على فيروس كورونا «ممكن».

أخبار سارة نسوقها في ملف «الصحافة اليوم» الذي خصصناه لمتابعة الوضع الوبائي في عدة جهات حيث نجحت البعض منها في تعاملها مع هذه الأزمة الصحية العالمية وجهات أخرى لا تزال تحارب من اجل النجاح.

الأخبار السارة نبدأها من ولاية جندوبة إذ أعلنت اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث وتفاديها وتنظيم النجدة، أن الجهة أصبحت خالية تماما من أية إصابة بفيروس كورونا وخالية تماما من أي محجر عنه على خلفية الاشتباه في إصابته بفيروس «الكورونا».

ولاية توزر هي الأخرى عادت إلى الحالة صفر إصابة بعدما أعلنت الإدارة الجهوية للصحة عن شفاء حالتين جديدتين من بين المصابين بفيروس كورونا الموجودين في الحجر الصحي الوجوبي بولاية المنستير وإعلان شفاء ثلاث حالات سابقة.

وحسب ما أوضحه المدير الجهوي للصحة نبيه ثابت «فأن الجهة تسجل حاليا صفر حالة اشتباه منذ عدة أيام كما استقر الوضع الوبائي بعدم تسجيل حالات جديدة منذ 26 يوما فضلا عن عدم وجود أي شخص في الحجر الصحي الإجباري».

الوضع مماثل بالنسبة الى ولايات لايات زغوان وباجة والقصرين وسيدي بوزيد حيث أعلنت وزارة الصحة في بلاغ لها مؤخرا عن تمكن هذه الجهات من التغلّب كليًا على فيروس «كورونا» المُستجد بعد شفاء كل المُصابين. في ولاية زغوان تماثل 3 مصابين جميعهم للشفاء وفي باجة شفي أيضا 3 تماثل جميعهم للشفاء التامّ وفي ولاية القصرين تعافى جميع المصابين والبالغ عددهم 8 وفي سيدي بوزيد تماثل خمسة مصابين للشفاء التامّ.

ومع تعافي كل المصابين بالجهات المذكورة عادت الحياة في هذه الجهات إلى حالتها الطبيعية مع اخذ الحذر باستثناء بعض المؤسسات الخدماتية على غرار المقاهي والمطاعم وأن مؤشرات الحجر لا تظهر إلا ليلا بسبب قرار حظر الجولان.

وعلى درب مسار ولايات زغوان وباجة وجندوبة والقصرين وسيدي بوزيد وتوزر تسعى جهات اخرى إلى تطويق أزمة «فيروس كورونا» وقد قطعت المعظم منها شوطا طويلا في طريق النجاح.

 

ارتفاع عدد حالات الشفاء وعدم تسجيل إصابات جديدة

لليوم الـ11 على التوالي، لم تسجل ولاية تطاوين طيلة هذه الفترة أية حالة إصابة جديدة بالفيروس ما يشير إلى السيطرة على الوضع الوبائي بالجهة، التي كانت وزارة الصحة قد صنفتها ضمن الولايات الأكثر عرضة لتفشي هذا الوباء، الذي مس إلى حد الآن 3 معتمديات، هي كل من تطاوين الشمالية وتطاوين الجنوبية وغمراسن، فضلا عن عدد من العاملين في القطاع الصحي.

ووفقا للبلاغ الصادر عن الإدارة الجهوية للصحة العمومية حول الوضع الوبائي في الجهة، فقد وردت مؤخرا نتائج العينات الـ9 التي أرسلت إلى المخابر المختصة من أجل التحليل، سلبيّة.

يذكر أن عدد الإصابات بالجهة بلغ إلى غاية يوم الأحد 36 إصابة، توفيت من بينهم امرأة مسنة، فيما يخضع البقية للحجر الصحي الإجباري بالمنستير والعزل الصحي الذاتي.

ولاية مدنين هي الأخرى لم تسجل مؤخرا أية إصابة جديدة بفيروس كورونا بعد حصول الإدارة الجهوية للصحة بمدنين على نتائج 22 تحليلا كانت كلها سلبية، تم القيام بها في المخبر المرجعي بمعهد باستور وفق كاهية مدير الصحة الأساسية بمدنين زيد العنز.

وتنهي بذلك ولاية مدنين هذا الأسبوع دون إصابات جديدة بفيروس كورونا لتستقر الإصابات في 76 حالة وتستقر حالات الشفاء في 47 حالة من بينها شفاء المصاب الأول الذي انتكس بعد شفائه واليوم اثبت تحليله الثاني تعافيه من جديد ليغادر الحجر الصحي الوجوبي.

ومنذ أكثر من 5 أيام لم تسجل ولاية قبلي إصابات جديدة منذ خمسة أيام، مقابل تسجيل ارتفاع معدلات الشفاء. وحسب ما أكده رئيس مصلحة الإعلام والبرامج الصحية بالإدارة الجهوية للصحة بقبلي فان ذلك يعود بالأساس إلى مجهودات الإطارات الطبية معززة بوحدة الطب العسكري المتمركزة بالجهة منذ أسبوع، التي قال «إنها نجحت في السيطرة على المرض والحد من نسب العدوى».

ودعا إلى مزيد الالتزام بتراتيب الوقاية وخاصة الغسل المتكرر للأيدي والتباعد الاجتماعي مع ارتداء الكمامات الصحية.

ولاية بن عروس لم تسجل مؤخرا أيضا أي إصابة جديدة بالفيروس حسب ما أفاد به مدير إدارة الصحة الوقائية بالمندوبية الجهوية للصحة ببن عروس فتحي اللطيف حيث بقي إجمالي عدد الإصابات منذ بداية انتشار الوباء عند حدود 97 شخصا لم يبق منهم باعتبار حالات الشفاء التام والوفيات الأربعة المسجلة إلا 20 مصابا.

في ولاية منوبة تطوّر عدد حالات الشفاء من فيروس «كورونا» ، ليبلغ 20 حالة إلى حدود نهاية الأسبوع المنقضي وذلك إثر تعافي 3 حالات جديدة بمدينة منوبة والمرناقية وطبربة، حسب ما صرحت به المديرة الجهوية للصحة، إيمان السويسي.

وتعلقت حالات الشفاء المؤكدة، وفق ذات المصدر، بممرضة تعمل بالمستشفى المحلي بطبربة وتبلغ 52 من العمر، وهي آخر حالة إصابة تم تسجيلها بالجهة بتاريخ 30 افريل المنقضي، وقد تأكيد شفائها دون تسببها في أية عدوى بمحيطها المهني والعائلي، والذي شهد إجراء 162 تحليل ووردت جميع نتائجها سلبية.

وتعافت بالمرناقية، طبيبة شابة تعمل بإحدى المؤسسات الصحية فضلا عن شاب في 35 من عمره بمنوبة المدينة.

وأشارت المديرة الجهوية للصحة، أن الجهة لم تسجل طيلة هذا الأسبوع أية حالة إصابة جديدة بالفيروس، ما جعل عدد الإصابات يستقر في حدود الـ 40 إصابة.

الأخبار السارة لا تتوقف عند هذه الجهات لأنها لم تسجل إصابات جديدة منذ أيام, فالمتابع لأخبار البلاد يدرك أن الجهات الأخرى تسعى بجد إلى تحقيق نتائج مماثلة والوصول بالوضع إلى حالة صفر إصابة.

 

وضع مستقر بكل من المهدية وسليانة وصفاقس

في ولاية سليانة ذكر كاهية مدير الصحة الأساسية بالإدارة الجهوية للصحة عماد الصغير «أن الوضع الوبائي في الجهة مستقر منذ يوم11 مارس المنقضي آي تاريخ أول تحليل لأول حالة اشتباه، مؤكّدا أنه تم تسجيل 4 حالات مؤكّدة بفيروس كورونا».

وكشف كاهية مدير الصحة الأساسية انه تم رفع 323 عينة للتحليل أي بمعدل 5 تحاليل في اليوم من بينها 319 تحليل سلبي و4 تحاليل إيجابية، مضيفا أن العيّنات المرفوعة توزعت بين 163 تحليل في إطار المخالطين (50.5 بالمائة) 76 تحليلا لحالات اشتباه (23.5 بالمائة) و 84 تحليل في إطار التقصي (26 بالمائة).

وبخصوص توزّع التحاليل حسب المناطق فقد بلغت نسبة التحاليل المخبرية المرفوعة 44 بالمائة في الكريب و17 بالمائة بمعتمدية قعفور و 15 بالمائة في سليانة المدينة و 24 بالمائة في بقية المعتمديات.

ولاية المهدية سجلت هي الأخرى تقلصا في عدد الأشخاص المصابين بفيروس كورونا المستجد إلى إصابتين مؤكدتين فقط بعد الإعلان عن حالة شفاء جديدة، وفق ما كشفته الإدارة الجهوية للصحة. وبلغ عدد حالات الشفاء، بعد ظهور نتائج تحاليل مخبرية لتسع عينات، 14 حالة من جملة 17 إصابة تضمنت حالة وفاة واحدة للمصاب الأول بالفيروس على المستوى الجهوي.

وتستعد السلطات الجهوية الصحية، من جهة أخرى، إلى تأمين مغادرة 52 شخصا من بين القادمين من مدينة جربة نحو منطقة سكناهم وذلك دون تسجيل أية إصابات في صفوفهم. ويضم مركزان للحجر الصحي الإجباري، خصصتهما الجهة للغرض، 496 شخص من بينهم 261 تونسي من بين الذين تم إجلاؤهم من المملكة العربية السعودية فجر يوم الجمعة.

وفي ولاية صفاقس ارتفع عدد المتعافين من فيروس «كورونا» إلى 20 شخصا بعد تسجيل حالة شفاء جديد بما قلص من عدد حالات الإصابة التي لا تزال حاملة للفيروس إلى 11 شخصا «كلهم في حالة صحية مستقرة»، وفق ما أكدته الإدارة الجهوية للصحة يوم الأحد.

وجاء في بلاغ الإدارة الجهوية للصحة أن الدفعة الأخيرة من التحاليل الموجهة التي تم إجراؤها بمخبر التحاليل بمستشفى الحبيب بورقيبة بصفاقس دون تسجيل أية إصابة جديدة بالفيروس. وقد استقر عدد الإصابات الجملية في الجهة في حدود 36 إصابة.

الوضع الوبائي في الولايات المذكورة بات مستقرا وعلى أمل تجاوز المحنة قريبا تبذل هذه الجهات مجهودات تقاسمتها السلط الجهوية والمواطن على حد سواء.

ومثلما نجحت كل من زغوان وباجة وجندوبة والقصرين وسيدي بوزيد وتوزر في حربها على فيروس كورونا من المتوقع أن تنجح كل ولايات تونس في هذه الحرب ومن الممكن أن نكتب يوما ما «تونس خالية من فيروس كوورنا».