الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جهات



المنستير

تخصيص قرابة 631 ألف دينار لإحداث مطعمين بمدرستين إعداديتين


برمجت المندوبية الجهوية للتربية بالمنستير إنجاز مطعم مدرسي في المدرسة الإعدادية «شراحيل» وآخر بالمدرسة الإعدادية «عميرة الفحول» بمعتمدية المكنين بولاية المنستير باعتماد جملي قدره 631 ألف و391 دينار وفق ما ذكره المندوب الجهوي للتربية المنجي سليم.

وأضاف أن الدراسات الفنية لانجاز المطعمين بلغت مرحلة متقدّمة وستنطلق الأشغال خلال سنة 2020 بطاقة استيعاب 80 تلميذا وتلميذة لكلّ مطعم في حين أنّ طاقة استيعاب مطعم المدرسة الإعدادية «عميرة التوازرة» الذي أنجز بكلفة تبلغ 365 ألف دينار 70 تلميذا وتلميذة.

وسينطلق مطعم عميرة التوازرة في تقديم الوجبات للتلاميذ خلال الثلاثية الجارية بعد استكمال إعداد ملفات التلاميذ الذين سيستفيدون من خدماته وذلك بالتنسيق بين المندوبية الجهوية للتربية والوحدة الجهوية لديوان الخدمات المدرسية بالمنستير ..

وفتح المطعم المدرسي بالمدرسة الإعدادية «المزاوغة» يوم غرة أكتوبر الجاري أبوابه وانطلق في تقديم أكلة لمجموع 42 تلميذا وتلميذة، وقد أنهي إنجاز هذا المطعم منذ السنة الفارطة باعتماد قدره 388 ألف و606 ألف دينار وتبلغ طاقة استيعابه الجملية 80 تلميذا وتلميذة.

وكانت الجهة سجلت خلال السنة الدراسية المنفرطة إعادة تهيئة وفتح المطعم المدرسي بالمدرسة الإعدادية منزل حياة بكلفة 195 ألف دينار الذي يمكنه تقديم وجبات إلى 150 تلميذ وتلميذة حسب المنجي سليم.

وتعدّ ولاية المنستير كذلك مطعما مدرسيا بالمدرسة الإعدادية النموذجية بالمنستير ومطعما بالمعهد النموذجي بالمنستير بطاقة استيعاب تبلغ 460 تلميذ وتلميذة علاوة على انتفاع 3251 تلميذ وتلميذة بالمرحلة الابتدائية بالإعاشة وهم موزعين على 25 مدرسة إبتدائية في المناطق الريفية.

من جهته ذكر مدير المدرسة الإعدادية النموذجية بالمنستير علالة اللطيف أنّ المدرسة الإعدادية النموذجية بالمنستير تعدّ حاليا 581 تلميذ وتلميذة من بينهم 58 تلميذا وتلميذة مقيمين و389 تلميذ وتلميذة نصف مقيمين ويقدم المطعم خدماته إلى 447 تلميذ وتلميذة حيث يؤمّن المطعم يوميا قرابة 550 أكلة بين وجبات فطور الصباح والغداء والعشاء.

انطلق المطعم المدرسي بالمدرسة الإعدادية النموذجية بالمنستير في تقديم خدمات الإعاشة منذ سنة 2010 وأصبحت التجهيزات به متقادمة وفي حاجة إلى تجديدها باعتبار أنّ العديد منها كانت تجهيزات مستعملة عند اقتنائها حسب علالة اللطيف .