الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جهات



قبلي

انطلاق الاستعدادات لتنظيم دورة تونس الدولية الرابعة لسباقات المهاري «الهجن»



باشر القائمون على دورة تونس الدولية لسباقات المهاري «الهجن» الاستعداد لتنظيم هذه التظاهرة الرياضية السياحية التي ستلتئم في دورتها الرابعة يومي 23 و 24 نوفمبر المقبل بمشاركة أكثر من 16 دولة عربية وافريقية وأسيوية وأوروبية وفق ما أكده مدير هذه الدورة «أحمد عبد المولى»، مشيرا الى ان طموحهم الأساسي من هذه التظاهرة هو تحويل دوز إلى وجهة عالمية لرياضة سباقات المهاري التي باتت تجد إشعاعا كبيرا في عديد الدول العربية.

وأضاف المصدر ذاته ان الهيئة المديرة لدورة تونس الدولية لسباقات المهاري «الهجن» تسعى الى تحويل هذه التظاهرة الى حدث رياضي وسياحي ينتظم عدة مرات في السنة بالولايات التي تربّى فيها الإبل بالبلاد التونسية وذلك من أجل نشر رياضة سباقات المهاري من جهة وإحداث حركية سياحية مميزة طيلة السنة من جهة أخرى خاصة وانه سيتم تنظيم أيام ترويجية بمختلف ولايات الجمهورية الى جانب العمل على التعريف بهذه التظاهرة في الأسواق السياحية العالمية.

وأكّد عبد المولى ان الاستعدادات لإنجاح الدورة المقبلة من هذه التظاهرة انطلقت عبر عقد عديد الجلسات مع السلط الجهوية والمحلية والأمنية فضلا عن مراسلة الاتحادات العربية والدولية لرياضات المهاري «الهجن» التي تشارك سنويا سواء ببعض المهاري التي تخوض المسابقات على غرار الاتحادين الجزائري والليبي والاتحاد الفرنسي، أو بممثّلين يحلّون ضيوفا على هذه الدورة على غرار رئيس الاتحاد العربي لهذه الرياضة حسين مانع الدواس بالإضافة الى عقد عدد من الجلسات مع الأطراف الوزارية الداعمة لهذه التظاهرة كوزارة شؤون الشباب والرياضة ووزارة الشؤون الثقافية ووزارة الفلاحة إضافة الى وزارة السياحة، من أجل التنسيق حول سبل انجاح برنامج الدورة المقبلة التي تتزامن مع ذروة الموسم السياحي بهذه الربوع.

وحول برنامج الدورة الدولية الرابعة لسباقات المهاري «الهجن» أوضح ذات المصدر انه يتضمن الى جانب السباقات المعروفة والماراطون الدولي للقدرة والتحمل تنظيم مسابقة لأجمل صورة فوتوغرافية للمهاري فضلا عن تنظيم قرية تراثية بساحة متحف الصناعات التقليدية بدوز تخصص للتعريف بالإبل ومنتوجاتها واستعمالاتها اليومية من قبل البدو الرحل وبعض المعدات ذات الصلة بالجمل على غرار الراحلة والكتب والمحراث. بالإضافة الى تنظيم ندوة علمية تحت إشراف وزارة الفلاحة حول الجانب الاستثماري في قطاع الإبل من أجل تحفيز الفلاحين على مزيد العناية بالقطيع في ظل الامتيازات الممنوحة من الدولة في إطار الخطة الوطنية للنهوض بقطاع الإبل.

ويتضمّن البرنامج أيضا عرضا قياسيا بعنوان «ركائز» من اخراج نور الدين بن عمر، يجسّد أهمية الإبل بالجهة ودورها في تنشيط القطاع السياحي والثقافي والركائز، حسب ما أكده ذات المصدر وهي جمع «ركيزة» أي العمود الذي يتوسط الخيمة التقليدية المعروفة لدى أهالي الجهة «بيت الشعر» لتقف عليه أثناء عملية نصبها بالصحراء، في إشارة الى مكانة الجمل كركيزة للتنمية بهذه الجهة.

أما في ما يتعلق بمشروع إحداث مضمار لرياضة سباقات المهاري جنوبي مدينة دوز، أكّد عبد المولى أن هذا المشروع بات من أنظار بلدية المكان التي تعمل على إيجاد الفضاء المناسب لانجاز هذا المشروع الذي رصدت له اعتمادات بـ900 ألف دينار من قبل ديوان تربية الماشية وتوفير المرعى في إطار الخطة الوطنية للنهوض بقطاع الإبل ليساهم في مزيد حفز المربين على دعم القطيع وتحسين بعض السلالات خاصة وان هذا المضمار سيمكّن من تنظيم عدة تظاهرات للإبل على امتداد السنة.