الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جهات



بنزرت

العودة الجامعية بين «المطلوب» و«الموجود»



كانت ولا تزال عاصمة الجلاء محضنة للمؤسسات الجامعية والمدارس العليا ومنارة علمية في العديد من المجالات التربوية . ويأمل العديد من الأطراف أن تتوسع المؤسسات الجامعية داخل العديد من المعتمديات وتقع العناية بالبنية التحتية لهذه المؤسسات التي أصبح البعض منها يتطلب التدخل الناجع والسريع.

هذا ومن المنتظر أن تعمل اللجنة المتواجدة صلب الوزارة على تسريع الصفقات الخاصة بشراء التجهيزات الخاصة بالعديد من الكليات ومواصلة انجاز مشروع المدرسة الوطنية للمهندسين ببنزرت والتي يناهز اعتمادها 15 مليون اورو بناء وتجهيزا.

كما أن وزارة الإشراف حريصة كل الحرص على تشجيع الإداري التربوي العامل بالمؤسسة الجامعية لمشاركة الفريق الفني المكلف باقتناء التجهيزات من اجل ضمان توفرها دون إهمال جانب الانجاز الذي يسير في ظروف طيبة .حتى تكون هذه الكلية بحق منارة إعلامية ومفخرة لكل التونسيين .

وفي انتظار ذلك فإن نواة المدرسة الوطنية للمهندسين المتواجدة ببنزرت و بصفة وقتية بفضاء المعهد العالي للدراسات التكنولوجية بمدينة منزل عبد الرحمان تضم في بداية الموسم الدراسي الحالي قرابة 300 طالب وطالبة سيدرسهم 30 أستاذا جامعيا .علما وان هذا النواة لدار المهندسين بها العديد من الاختصاصات العلمية. وقد تخرجت من هذا الفرع لدار المهندسين إلى حد الآن ثمانية أفواج.

إضافات على مستوى البنية التحتية

مع بداية الموسم الدراسي الجامعي من المنتظر أن تسجل الجامعات والكليات الموجودة بربوع ولاية بنزرت العديد من الاضافات سواء على مستوى البنية التحتية أو التجهيزات. وقد عبرت العديد من الأطراف التي لها علاقة وطيدة بالشأن التربوي الجامعي بولاية بنزرت عن ضيق الفضاءات داخل المعهد وغياب الفضاءات الترفيهية وغياب مأوى للسيارات .كما طالبت أطراف أخرى بضرورة تعزيز الدوريات الأمنية في المحيط الخارجي للمؤسسات العلمية المتواجدة في ربوع ولاية بنزرت. .

علما و أن المعهد التحضيري للدراسات الهندسية بجرزونة يضم حوالي ألف طالب وطالبة يؤطرهم أكثر من مائة إطار تدريس و 45 فردا إداريا ويضم 3 شعب علمية.

مساع لحل الاشكاليات العالقة

ما يشتكي منه الطلبة وخاصة الذين يدرسون بمنزل عبد الرحمان النقل الجامعي فرغم اقتناء العديدين اشتراكاتهم لدى الشركة الجهوية للنقل ببنزرت إلا انهم يضطرون في اغلب الأيام الى التعويل على سيارات « التاكسي» والتي لا تمكنهم من الوصول الى الكليات بل الى المحطة الخاصة بركاب منزل عبد الرحمان مما يضطر الطلبة الى قطع اكثر من كلم شتاء او في فترة الحر على القدمين وبالتالي فإن الشركة الجهوية للنقل ببنزرت مطالبة بتوفير الحافلات مع المحافظة يوميا على دقة موعد انطلاقتها.

ولا تقف الاشكاليات على النقل وبالتالي من المنتظر أن تعمل وزارة الاشراف و التعاون مع كل الأطراف التي لها علاقة بالشأن التربوي الجامعي لحل كل هذه الاشكاليات في القريب العاجل وخاصة إشكاليات النقل الجامعي و المبيتات والسكن الجامعي حتى يتمكن الطلبة من تلقي العلم والمعرفة في ظروف طيبة


حافظ كندارة