الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جهات





صدى الانتخابات في الجهات...


تواصل «الصحافة اليوم» متابعة صدى الحملات الانتخابية في الجهات وتنشر في عدد اليوم بعض ما توفر لها من أنشطة واكبتها وكالة إفريقيا للأنباء.

عبد الكريم الزبيدي في سيدي بوزيد

قال عبد الكريم الزبيدي، المترشح المستقل للإنتخابات الرئاسية السابقة لآوانها، في اجتماع شعبي بسيدي بوزيد، «أن رئيس الجمهورية يجب أن يتحلّى بجملة من الصفات والمواصفات الأساسية، للنهوض بالدولة واستكمال المسار الديمقراطي»، مضيفا أنّ الرئيس عليه أن يكون «ذا خبرة ويتميّز بعدة صفات ويلتزم بأن يكون الضامن للدستور ورمز الدولة داخل البلاد وخارجها ويوحّد كل التونسيين ومستقل وعلى نفس المسافة مع كل الأطياف السياسية».

وتضمّن برنامج الزبيدي «العمل مع الحكومة على دفع التنمية وتوفير الشغل وتحسين المقدرة الشرائية للمواطنين وفك العزلة عن الجهات المهمشة والرفع من مستوى التعليم والخدمات الصحية والإدارة والنقل وتوفير ظروف الإبداع والتلقي الثقافي وتعزيز المساواة الإجتماعية وخاصة لذوي الإحتياجات الخصوصية، إضافة إلى صيانة الحريات العامة والفردية والمضي في دعم مسار الإنتقال الديمقراطي واستكمال بناء مؤسساته الدستورية.

 

عبد الفتاح مورو في أريانة

قال مرشح حركة النهضة للانتخابات الرئاسية السابقة لآوانها عبد الفتاح مورو، «أنه يتفهم غضب الشارع التونسي من الساسة والسياسيين في ظل الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية، مطالبا الشعب التونسي بممارسة حقه وواجبه في الانتخاب واختيار من يمثله سواء في البرلمان او مؤسسة الرئاسة».

وأكد مورو، خلال لقائه بأنصاره بساحة سلا بأريانة في اطار حملته الانتخابية، انه يعوّل على الطاقات الشبابية والكفاءات الفاعلة لتغيير الواقع المعيش، وايجاد الحلول والبرامج الكفيلة بالحدّ من غلاء المعيشة وتطوير القطاعات الحيوية للبلاد، متعهدا بالتعاون مع سلطات الدولة في صورة انتخابه رئيسا للبلاد لتحقيق تطلعات الشعب التونسي في العيش الكريم وفق قواعد الحوكمة الرشيدة.

كما أكد سعيه الى تفعيل اتحاد المغرب العربي عبر تمتين العلاقات الثنائية بين مكوناته، ودعم تدفق السلع والبضائع وتبادل الخبرات وتيسير تنقل مواطنيه.

 

حمادي الجبالي في المنستير

تعهّد حمادي الجبالي، المترشح المستقل للإنتخابات الرئاسية السابقة لآوانها، في حال فوزه في هذه الإنتخابات، بـ«التمسّك بمبدإ سيادة القرار الوطني ورفض الإملاءات الخارجية ودعم الشراكات مع كلّ دول العالم».

وذكر الجبالي أنّ برنامجه الإنتخابي في ما يتعلّق بالدبلوماسية التونسية، يرتكز على أولويات وهي «دعم التعاون مع الدول المغاربية والدول الإفريقية والإتحاد الأوروبي» الذي قال بشأنه «سنواصل التفاوض معه، كشركاء، حول اتفاقية الأليكا»، فضلا عن تكريس الحياد الإيجابي للدبلوماسية التونسية.

وأكد لناخبيه أنّه سيعمل على تطوير جيل جديد في مجال الدبلوماسية التونسية لخدمة الجالية التونسية في الخارج والدبلوماسية الإقتصادية، موضّحا أنّ السياسة الخارجية والأمن والدفاع والمبادرات التشريعية المتعلقة بالشباب والمرأة، من بين النقاط التي يرتكز عليها برنامجه الإنتخابي وجميعها مستوحاة من الدستور وهي مترابطة في ما بينها، لحلّ القضايا الإقتصادية والإجتماعية.

 

عبير موسي في قبلي

قالت المترشحة للانتخابات الرئاسية السابقة لآوانها عن الحزب الدستوري الحر عبير موسي اثر اشرافها على اجتماع شعبي بساحة الاستقلال وسط مدينة قبلي في اطار حملتها الانتخابية، ان ولاية قبلي مشهود لها بمساهمة العديد من مناضليها ومناضلاتها في حركة التحرير الوطني والمقاومة مع الزعيم بورقيبة.

وأضافت ان تواجدها اليوم بالجهة يندرج في نطاق سياسة الاتصال المباشر مع الناخبين والناخبات لعرض برنامج الانقاذ الوطني الذي رسمه حزبها، واعتبرت انه سيكون لولاية قبلي حظ من مشروعها الانتخابي خاصة في مجال البنية التحتية ودفع الاقتصاد والاستثمار بهذه الربوع.

وبيّنت ان اهم مرتكزات البرنامج الذي يرفعه حزبها تخص اساسا الامن القومي لحفظ استقرار البلاد وتحسن صورة تونس في الخارج وتنزع عنها تلك الصورة التي ربطتها بتصدير الارهاب، وتجعل منها قبلة للمستثمر الاجنبي وللمشاريع الكبرى القادرة .

 

يوسف الشاهد في نابل

قال المترشح في الانتخابات الرئاسية السابقة لاوانها عن حزب تحيا تونس يوسف الشاهد أن «تونس ليست في حاجة الى المغامرة والعبث وادعو التونسيين الى الاقبال على الانتخابات حتى يختاروا بانفسهم من يمثلهم» مؤكدا ان هذه الانتخابات « مصيرية بالنسبة لتونس على الاقل للعشرة سنوات القادمة».

وأدّى الشاهد زيارة ميدانية لمدينة نابل حيث قام بجولة انتخابية بوسط المدينة من امام الجرة الى محطة النقل البري «بالاحواش» مرفوقا بانصاره. واعتبر في تصريح اعلامي بالمناسبة ان لولاية نابل اهمية بالغة على اكثر من مستوى اقتصادي واجتماعي وسياسي داعيا التونسيين الى الاقبال بكثافة على الانتخابات واختيار من «سيخدم تونس ويضعها على السكة».

واكد في تصريح اعلامي خلال تلك الزيارة على انه «لا يبني حملته الانتخابية على الوعود» و انه يتقدم الى التونسيين « ببرنامج واقعي يتكون من 45 نقطة مبني على تجربة ثلاث سنوات من الحكم ويتضمن حلولا لكل المشاكل».

 

قيس سعيد في تطاوين

تحدث المرشح للانتخابات الرئاسية السابقة لاوانها قيس سعّيد في لقائه بعدد من شباب تطاوين عن فشل الدولة في تحقيق الاندماج والمساواة والعدل على ارض الواقع عبر سنّ قوانين نافذة حتى يشعر المواطن بانه صلب اصلاح شامل لا يستثني احدا وقال» ان الحلول الفردية لا تجدي نفعا لان الحلول الجماعية التي تجسم تطلعات الشعوب هي التي تسود».

وعبّر قيس سعيد عن امتنانه لما وجده في شباب تطاوين من تلقائية وتطوع في جمع التزكيات لانهم آمنوا بمشروعه وتصوره الجديد الذي طرحه والرافض للتمويل الخاص والعمومي والدخول في غمار هذه الحملة بامكاناته الذاتية بالآراء القوية التي جعلته يتعفف عن الاموال مهما كان مصدرها وهو ذات خيار الشباب في تطاوين وفي كل جهات الجمهورية.

أما بخصوص الامن القومي والوضع في ليبيا قال قيس سعيد ان الامن القومي لا يتعلق بالامن والدفاع فقط و«أن الوضع في ليبيا يهمنا مباشرة ونحن شعب واحد ولا بد ان يستعيد الشعب الليبي سيادته».

 

حمة الهمامي في صفاقس

أكّد مرشح ائتلاف الجبهة للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، حمّة الهمّامي، «أنّ الدّفاع عن السّيادة الوطنية يعدّ من أوكد أولوياته، في حالة فوزه برئاسة الجمهورية».

وأوضح الهمّامي انه لا يمكن بناء أركان الدولة في غياب السيادة الوطنية. وتعهد في حال نيل ثقة الشعب التونسي في الانتخابات الرئاسية القادمة، بالمبادرة الى الحفاظ على سيادة الثروات الوطنية عبر الكشف عنها ونشرها ومصارحة الشعب التونسي بها والعمل على المحافظة عليها وحسن التصرف فيها.

وأكّد مرشح «ائتلاف الجبهة»، انه سيعمل على مراجعة الاتفاقيات المشتركة غير المتكافئة مع الاتحاد الأوروبي واستبدالها باتفاقيات تحفظ سيادة الدولة. وسيعمل، ايضا، على وقف التفاوض بشأن اتفاقية التبادل الحر الشامل والمعمق بين تونس والاتحاد الاوروبي «أليكا».

وفي مجال الأمن القومي، شدّد حمّة الهمّامي، بقوله: «لا مجال لوجود قواعد عسكرية فوق الأراضي التونسية، كما ان السيادة الرقمية والهوائية والسيطرة على المعطيات خط أحمر لا يمكن خرقه».

 

سلمى اللومي في مدنين

قالت سلمى اللومي، مرشحة حزب أمل تونس للانتخابات الرئاسية السابقة لآوانها لدى افتتاحها المقر الجهوي لحزبها بمدنين ستركز، في حال فوزها بالرئاسية، على «أبرز مطالب الشعب التونسي في الأمن والتنمية»، وستحرص على تسخير «كل صلاحيات رئيس الجمهورية خدمة لهذا المجال، ومن أجل استتباب الأمن ودفع التشغيل وحماية المقدرة الشرائية للمواطن».

وأضافت أن رئيس الدولة مطالب بأن يقوم بكل جهوده لإيجاد حلول لمشكلتي الأمن والتنمية، مؤكدة على أهمية ان تضطلع الديبلوماسية الاقتصادية بدورها في جلب الاستثمارات وحسن ترويج للوجهة التونسية، خاصة وأن تونس تملك ثروة هامة من الطاقات الشابة، حسب رأيها.

وأشارت في سياق تصوراتها لمستقبل العلاقات مع ليبيا، إلى أن «مشاكل ليبيا لها تأثيرها المباشر على تونس، وان الشعبين التونسي والليبي هما شعب واحد».