الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جهات



بن عروس

انخراط 70 بلدية في الحملة الوطنية لتجميع جلود الأضاحي



أفاد المدير العام للمركز الوطني للجلود والأحذية، نبيل بنبشير، أن عدد البلديات التي انخرطت إلى حد الآن في الحملة الوطنية لتجميع وتثمين جلود الأضاحي، بلغ 70 بلدية موزعة على 12 ولاية مشاركة في هذه الحملة.

وأضاف بنبشير، أن الجهد متواصل بالتنسيق مع وزارة الشؤون المحلية والبيئة والوكالة الوطنية للتصرف في النفايات والولايات المعنية والبلديات الراجعة لها بالنظر إضافة الى الجمعيات الناشطة في المجال البيئي والمهنيين من أجل إنجاح هذه الحملة والمساهمة في التقليص من الآثار البيئية المنجرة عن الإلقاء العشوائي للجلود وتثمينها باعتبارها مواد أولية أساسية لقطاع المنتجات الجلدية.

وتسعى الحملة الوطنية هذه السنة، والتي انطلقت كتجربة أولى لها السنة الماضية وشملت ولايات تونس الكبرى وشاركت فيها 21 بلدية، إلى تثمين 40 بالمائة من جلود الاضاحي بعد أن قام المركز خلال الأيام الماضية بالتنسيق مع كافة المتدخلين بوضع خطة عمل مرحلية تشمل ضبط نقاط مهيأة ذات مواصفات معينة يتم فيها تجميع جلود الأضاحي وتكون غير معرضة لأشعة الشمس.

وتم أيضا في ذات الإطار، وضع جملة من الشروط المصاحبة للبلديات المشاركة، على غرار تعيين منسق للحملة على كل بلدية يتولى التنسيق بين البلدية والجمعية، فضلا عن توفير الكميات الكافية من الاكياس البلاستيكية ومن مادة الملح وتخصيص الحاويات المعدة للغرض لذلك والوسائل اللوجيستية لنقل الجلود من الأحياء إلى نقاط التجميع قبل تحويلها الى المدابغ بعد القيام بعملية الفرز.

وتشمل الحملة الوطنية، إلى جانب ولايات إقليم تونس الكبرى كلا من ولايات نابل وبنزرت وسوسة والمنستير وباجة وصفاقس وقفصة والقصرين، وقد تم الاختيار على هذه الولايات بناء على معطى أساسي وهو توفر مدابغ منتصبة بها لتسهيل عملية الجمع والتثمين.

وتقتضي عملية التثمين جملة من المواصفات أهمها ألا يكون الجلد قد تعرض لعملية تمزيق، وأن يكون خضع لعملية تمليح، إلى جانب عدم تعرضه مباشرة لأشعة الشمس ووقع تجميعه في ظروف مناسبة.

وبرزت خلال السنوات المنقضية ظاهرة الإلقاء العشوائي للجلود، مما تسبب في مشاكل بيئية عديدة أثرت على التوازن البيئي بالتجمعات السكانية كانتشار الروائح الكريهة وتعفن الجلود وانسداد شبكات الصرف الصحي، الأمر الذي دعا الهياكل المعنية الى برمجة هذه الخطة الوطنية والتي من المنتظر أن تتحول خلال السنة المقبلة، وفق ذات المصدر، الى منظومة وطنية للتجميع والتثمين وتشمل كامل ولايات الجمهورية.