الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جهات



ينتظر أن يستقبل 10 آلاف مسافر وأكثر من 3 آلاف سيارة خلال الصائفة :

ميناء جرجيس بين الواقع والمأمول..



من المتوقع أن يستقبل ميناء جرجيس خلال هذه الصائفة حوالي 10 آلاف مسافر وأكثر من 3 آلاف سيارة. وقد استقبل مساء الثلاثاء ثالث رحلة قادمة من مرسيليا وعلى متنها 2385 مسافرا وحوالي 615 سيارة وذلك ضمن سلسلة الرحلات الست المبرمجة له خلال صائفة 2018.

وينتظر أن تشهد السفرة القادمة يوم 25 جويلية الجاري كثافة أكثر في عدد المسافرين من المهاجرين من أبناء الجنوب بشكل خاص وحتى من جهات الساحل والشمال الذين أصبحوا يفضلون العودة إلى أرض الوطن عبر ميناء جرجيس لعدة أسباب أهمها عدم الاجحاف في دفع الأداءات الديوانية وعدم التعطيل المبالغ فيه مثلما يقع في ميناء حلق الوادي.

ورغم ذلك فإن ميناء جرجيس أصبح يقتضي مزيدا من الدعم من حيث المعدات والفضاءات والموارد البشرية وذلك للتقليص أكثر في وقت العبور والوقت المستغرق لإتمام إجراءات الخروج من الميناء خاصة أن بعض المسافرين يظلون عالقين في الميناء من التاسعة ليلا إلى صباح اليوم الموالي لقلة الموارد البشرية مثلما وقع في السفرة الأخيرة.

كما أنه من المستحسن مزيد تهيئة فضاءات الميناء خاصة بالنسبة إلى المواطنين الذين يفدون لاستقبال أبنائهم وذلك من خلال تهيئة قاعة انتظار تكون قريبة من الميناء ومطلة عليه على شاكلة ميناء حلق الوادي عوضا عن تركهم في الخلاء وفي الطريق العام على بعد حوالي كيلومتر من الميناء والحال أنه يوجد فضاء كبير محاذي للمدخل الرئيسي للميناء كان الأجدر السماح لهم بالمكوث فيه وانتظار عودة أبنائهم عن قرب إلى حين تهيئة قاعة انتظار في المكان ذاته مثلا.

وتهيئة قاعة انتظار قريبة من الميناء من شأنه أن يدخل حركية تجارية في محيطة والفضاءات القريبة منه من خلال فتح محلات تجارية وأكشاك الشيء المفقود حاليا.

خلاصة القول جميل أن يقع إحداث خط بحري بميناء جرجيس ولكن الأجمل منه أن يقع توفير البنية اللازمة والخدمات الضرورية لإنجاحه حتى لا يؤخذ ذلك تعلة ومبررا للقول بعدم نجاحه وبالتالي الاستغناء عنه لغاية في نفس يعقوب..

 

 


مسعود الكواش