الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جهات



تطاوين

معاينة ميدانية لبعض المشاريع التنموية



أعطى وزير التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية نورالدين السالمي، في مدينة تطاوين إشارة انطلاق أشغال وصلة الطريق السريعة التي تربط مدينة تطاوين بالطريق السيارة «أ1» في مستوى مدينة مدنين.

واطلع الوزير بالمناسبة، على مكونات هذا المشروع المنتظر إنجازه خلال 30 شهرا على ثلاثة أقساط (اثنان في ولاية تطاوين والثالث في ولاية مدنين) بكلفة جملية قدرت بحوالي 120 مليون دينار.

وسيتم عبر هذا المشروع الذي يندرج في اطار تنمية قطاع النقل الوطني وتطوير شبكة الطرقات، مضاعفة الطريق الوطنية رقم 19 وربطها بمسار جديد من مركز المراقبة بسيدي مصباح الى الطريق السيارة «أ1» إضافة إلى ربط مدينة البئر الأحمر وحي تطاوين الجديدة بطرقات حزامية.

كما عاين الوزير أشغال تهيئة 15 كلم من الطرقات في مدينة غمراسن مع تبليط 1800 متر مربع من الأرصفة وتركيز 345 نقطة ضوئية وغراسة 100 شجرة.

ويشمل هذا البرنامج المنتظر إنجازه خلال هذه الصائفة 36 كلم في مدينة تطاوين بمعتمديتيها الشمالية والجنوبية و5،8 كلم في معتمدية الصمار مع 5000 م2 من الترصيف و115 نقطة ضوئية، وذلك بكلفة جملية قدرت بـ8،5 ملايين دينار وبإشراف وكالة التجديد والتهذيب العمراني.

واطلع الوزير أيضا على أشغال تهذيب الطريق المحلية رقم 111 في معتمدية الصمار بكلفة قدرت بحوالي 17مليون دينار وينتظر ان تنتهي اشغالها بداية الصائفة المقبلة وأشغال تدعيم الطريق الجهوية رقم 115 على طول 26 كلم بين تطاوين وجرجيس بكلفة قدرت بحوالي 9٫8 ملايين دينار والمفترض انتهاء أشغالها جوان الماضي.

وتفقد السالمي إثر ذلك مشروع حماية مدينة تطاوين من الفيضانات الذي جرى إنجاز 42 بالمائة منه باعتمادات جملية قدرت بـ6 ملايين دينار.

ويشمل المشروع أحياء الرقبة وقصر المقابلة والمهرجان وغرغار والنور والشهداء وتطاوين الجديدة ووادي القمح حيث تم أمس تركيز جسرين من الفولاذ للمارة.

وكان المسبح البلدي المغطى في مدينة تطاوين الذي يشهد منذ شهر أفريل الماضي أشغال صيانة وتجديد بكلفة تقدر بـ3 ملايين و9 آلاف دينار، إحدى محطات زيارة وزير التجهيز الذي اطلع على سير الأشغال المتمثلة خاصة في إعادة بناء حجرات الملابس وتهيئة شاملة لأحواض السباحة وبناء غرفة فنية خاصة بشبكة التسخين المركزي والكهرباء والقيام بتهيئة عامة لهذا المسبح الوحيد الذي انجز سنة 1991 في الجهة وقد بلغت نسبة تقدم الأشغال الى حد الان 15 بالمائة وينتظر ان يكون جاهزا بداية العام القادم.

وفي ما يخص تعدد محطات الاستخلاص على الطريق السيارة وما تسببه من تعطل ومضيعة لوقت مستعمليها، اكد المصدر نفسه الى ان الوزارة تعد مشروعا كبيرا قريبا يخص عملية الاستخلاص الآلي عن بعد مما يسهل عملية العبور بالبطاقة المغناطيسية.