الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جهات



أخبار الحجر الصحي الموجه في بعض الجهات

حياة عادية...واجراءات التوقي من فيروس كورونا «نسبية»


الصحافة اليوم: متابعة خالصة حمروني

بعد إعلان الحكومة عن الحجر الصحي الموجه والذي ينبني على رفع الحجر الشامل حسب الفئات وقد دخل حيز التنفيذ يوم، الاثنين 4 ماي 2020، بدأت الحياة تعود تدريجيا إلى نسقها المعتاد في اغلب الجهات.

 

الادارات فتحت أبوابها من جديد, وسائل النقل عادت إلى نشاطها, جل الفروع البنكية والبريد عادت إلى العمل واستقطبت مئات المواطنين الذين اصطفوا في طوابير طويلة, بعض الموظفين التحقوا بعملهم والتجار فتحوا محلاتهم بعد أن أغلقت أبوابها لأيام طويلة جراء انتشار فيروس كورونا في البلاد.

ولئن أعلنت الحكومة عن الرفع التدريجي للحجر الشامل إلا أنها في المقابل فرضت إجراءات عديدة من اجل ضمان سلامة المواطنين والحد من انتشار فيروس «كورونا» لكن المتابع لأخبار البلاد يدرك جدا أن الالتزام بإجراءات الوقاية بقي دون المأمول في ظل غياب وعي المواطن أولا وفي ظل محدودية الاجراءات التي اتخذتها الحكومة ثانيا.

«الصحافة اليوم» عمدت في هذا الملف إلى متابعة وضع أول أيام الحجر الصحي الموجّه في بعض الجهات معتمدة على ما توفر من معلومات في وكالة تونس افرقيا للأنباء أو ما جادت به بعض الإذاعات الجهوية.

عودة ملحوظة للحركية والجولان في العاصمة

أولى المتابعات تهتم بالوضع العام في تونس العاصمة حيث بدأت الحركة على مستوى أهم شوارع وأنهج العاصمة تستعيد نسقها تدريجيا مع الساعات الأولى لتطبيق المرحلة الأولى من الحجر الصحي الموجه الذي أقرته الحكومة بداية من يوم الاثنين 4 ماي والى غاية يوم 24 ماي 2020.

الوضع تميز بتواتر استعمال منبهات السيارات باستمرار مما يحيل على استئناف نشاط حركة المرور لنشاطها خاصة في الانهج المتفرعة عن العاصمة في ظل تواصل غلق الشارع الرئيسي والرمز للعاصمة شارع الحبيب بورقيبة أمام حركة الجولان.

تطبيق شروط وضوابط الحجر الصحي الموجه في يومه الأول كان «تقريبا جزئيا» حيث التزم عدد هام من المواطنين باستعمال الكمامات في حين تعلل البعض بعدم توفرها بالصيدليات فيما خير البعض الآخر عدم استعمالها فضلا عن غياب الاستظهار بتراخيص التنقل.

على مستوى النقل فباستثناء المحطات الكبرى للحافلات وخاصة المترو (محطات الباساج وبرشلونة وتونس البحرية) أين يتم تطبيق صارم لمقتضيات الحجر الصحي الموجه بوجوب وضع الكمامات والاستظهار بتراخيص التنقل من طرف أعوان شركة نقل تونس، فان بقية المحطات الأخرى غابت فيها مظاهر المراقبة والتواجد الأمني وطلب الاستظهار بتراخيص التنقل.

في أول أيام الحجر الصحي الموجّه شهدت جل شوارع وانهج العاصمة عودة ملحوظة للحركية ولحركة الجولان ماعدا المحلات تقريبا كانت مغلقة خاصة المقاهي والمطاعم التي كانت مغلقة أولا بسبب مقتضيات تطبيق الحجر الصحي الشامل وثانيا بسبب شهر رمضان. محلات تجارة الملابس والأحذية والمساحات التجارية الكبرى التي تشكل المشهد الرئيسي للواقع الاقتصادي لوسط العاصمة واصلت غلق أبوابها في انتظار استئناف نشاطها يوم 11 ماي.

وعلى مستوى نهج اسبانيا (خلف السوق المركزية للعاصمة) المعروف بتواجد عدد هام من محلات بيع التوابل والفواكه الجافة والمواد الغذائية فقد كانت الحركية كثيفة نسبيا واتسم المشهد العام بالتسوق والتبضع وسط تأكيد وحدات الأمن المنتشرة على احترام التباعد الجسدي بين المواطنين الرابضين أمام المحلات وتكرار طلبات أعوان الأمن بملازمة المنازل.

التزام نسبي بإجراءات الوقاية في أريانة

غير بعيد عن تونس العاصمة وبالتحديد في ولاية أريانة شهدت مدينة أريانة حركية مكثّفة في أول أيام الحجر الصحي الموجّه الذي تمّ إقراره في إطار التوقي من انتشار فيروس «كورونا» المستجد. أغلب المحلات التجارية فتحت أبوابها، فيما كانت الحركة المرورية على أشدها لاسيما وسط المدينة والانهج الرئيسية.

وكان للتخفيف من الحجر الصحي الشامل الوقع الطيب على المواطنين الذين استغلوا الفرصة للخروج إلى الشارع دون الخشية من المنع أو المساءلة الذي اعتمدته الوحدات الأمنية في الأسابيع الماضية كأسلوب للحد من التجمعات، حيث كانت الحركة عادية مع تسجيل تجمعات للبعض، منهم أمام مراكز البريد والمؤسسات البنكية وأيضا الادارات العمومية على غرار الشركة التونسية للكهرباء والغاز، ومقرات الولاية والمعتمديات، إلى جانب المحكمة الابتدائية باريانة التي شهد محيطها الخارجي تجمّع بعض المواطنين للاستفسار وطلب الخدمة.

واللافت للانتباه في خضم خروج الناس إلى الشارع وجود التزام نسبي من قبل المواطنين بإتباع إجراءات الوقاية والسلامة من خلال التباعد الجسدي سواء في طوابير الانتظار أو خلال التبضع، مع ارتداء اغلبهم للكمامات الصحية في مشهد يبدو غير معتاد لكنه معبر عن مدى وعي المواطن بدوره في حماية نفسه وحماية الآخرين من خلال إتباع إجراءات الوقاية خوفا من العدوى.

وفي هذا الإطار، أعربت، عبير فرزة، (طالبة) عن أملها في أن تعود الحياة إلى طبيعتها في أريانة، لاسيما وان طوابير الانتظار أمام المغازات أو الادارات العمومية بات مقلقا ومتعبا للجسد في أيام الحجر.

من جهته، اعتبر الشاذلي الربعي (موظف متقاعد) أن «الوباء عرّى الواقع المرير الذي نعيشه على مستوى تردي الخدمات المسداة للعموم، وافتقار اغلب الادارات إلى آليات تيسير قضاء شؤون الناس من خلال غياب الرقمنة والموارد البشرية اللازمة ما زاد في معاناة المواطنين في قضاء شؤونهم في أحسن الظروف». هذا وقد شهدت شوارع مدينة أريانة على غرار الحبيب بورقيبة، والطيب المهيري، وفرحات حشاد، اكتظاظا مروريا لافتا بعد أن عمّ الهدوء الشوارع والساحات خلال الفترة الماضية، فيما هرع العديد من التجار والحرفيين إلى فتح محلاتهم في محاولة لتعويض خسارتهم، حسب ما أفاد به عدد من الناشطين في مجالات النجارة، والحدادة، والميكانيك، وبيع المواد الحديدية والدهن والبناء.

طوابير واكتظاظ في صفاقس

وجهتنا هذه المرة ولاية صفاقس وبالتحديد مدينة صفاقس التي شهدت عودة لمظاهر الطوابير ومظاهر الاكتظاظ من جديد في وسائل النقل العمومي، ولا سيما الحافلات وفي عدد من المؤسسات العمومية، مثل مراكز البريد والبلديات ومراكز الأمن والبنوك والمستشفيات.

حركة النقل على الطرقات شهدت نسقا عاديا إلى حد الاكتظاظ المروري في البعض منها، مع ضعف في مستوى الالتزام بارتداء الكمامات من قبل المواطنين، حيث تمت معاينة أعدادا كبيرة من المواطنين في الفضاءات العامة دون ارتداء للكمامات.

وعرفت حافلات نقل المسافرين التابعة للشركة الجهوية للنقل بصفاقس اكتظاظا لافتا خاصة في ساعات الصباح، على الرغم من اتخاذ الشركة لعدد من الإجراءات ولا سيما دعوة كل السواق وأعوان الاستخلاص للالتحاق بمراكز العمل بالنسبة الى مجالي النقل الحضري (بين المعتمديات) والجهوي وتجنيد قرابة مائتي حافلة من الأسطول والتقليص من حجم الحمولة المعتادة إلى النصف بحيث تحمل الحافلة العادية على متنها 40 مسافرا والحافلة المزدوجة 60 مسافرا، كما بيّن ذلك المدير الجهوي للشركة، هشام اللومي.

وفسر اللومي، الاكتظاظ الحاصل بما اعتبره «صعوبات البدايات» وتزامنه مع أول يوم في الحجر الصحي الموجه وعدم حصول عدد من المواطنين على تصاريح الجولان وعدم تأقلم الأعوان مع آليات العمل الجديدة وبعض الإشكاليات المتعلقة بمواقيت السفرات، مؤكدا أنه سيتم العمل على تلافي هذه الإشكاليات في أسرع وقت ممكن من طرف خلية الأزمة التي تم إحداثها صلب الشركة.

 

عملية نقل الركاب عرفت في أول الحجر الصحي الموجّه صعوبات عبّر عنها عدد من سواق الشركة الجهوية للنقل خلال زيارة والي صفاقس لمستودع الحافلات بطريق الميناء، وتتعلق بتجمهر عدد كبير من الركاب والتشبث بالحق في امتطاء الحافلة رغم عدم حملهم لتصاريح الجولان وللكمامات، مما خلق أجواء من التشنج والفوضى في أكثر من موضع حسب السواق الذين طالبوا بتسخير دوريات أمنية تضمن احترام الشروط والإجراءات التي تم إقرارها في الغرض.

نقص في إجراءات السلامة بأسواق قبلي

مع انطلاق تطبيق الحجر الصحي الموجه في يومه الأول بدا المشهد مختلفا بين غالبية مدن الولاية التي حافظت على نسق الحياة الذي ألفه الناس منذ الشروع في تطبيق إجراءات التوقي من فيروس «كورونا»، وبين مدينة قبلي التي تمثل مركز الولاية ووجهة غالبية الأهالي لإتمام الكثير من إجراءاتهم الإدارية، حيث تضاعفت بهذه المدينة حركة المرور وعادت الحياة لتدب بالكثير من المحلات التجارية ومحلات المهن الصغرى وغابت بها إجراءات السلامة والتوقي من فيروس «كورونا» خاصة بأسواق الخضر والغلال.

وأنت تتجول بمدينة قبلي تتساءل إن كان المواطن على علم بتدابير الحجر الصحي الموجه لضمان سلامته وسلامة غيره في ظل القرار الذي اتخذته الحكومة بالتخفيف جزئيا من الحجر الصحي الشامل، حيث قصد العشرات من المواطنين بعض الادارات العمومية التي أعادت فتح أبوابها لاستقبال الأهالي من اجل إتمام إجراءات إدارية وخاصة خلاص الفواتير المتخلدة.

وأشار عدد من المواطنين إلى أن إعادة فتح الادارات سيمكنهم من سداد بعض المبالغ المتخلدة في ذمتهم تجاهها وتجنب تراكمها بما يمكن أن يعوقهم عن سدادها بعد رفع الحجر الصحي مثمنين الاجراءات التي تعتمدها بعض هذه الادارات لضمان سلامة روادها وخاصة منها التقيد بالصف وباحترام مسافة الأمان بين المواطنين وإدخالهم فرادى لإتمام إجراءاتهم الإدارية.

وفي المقابل تجاوز التخفيف في الحجر الصحي التراتيب المنصوح بها للحفاظ على سلامة المواطنين خاصة بسوق البياز للخضر والغلال وسط مدينة قبلي أين غابت مظاهر الحيطة، حيث تدافع الأهالي على التجار لاقتناء حاجياتهم وكأن « الفيروس قد انتهى من البلاد» على حد قول العم محمد احد المواطنين بالسوق والذي بدا مستغربا من تناسي الأهالي لمخاطر فيروس «كورونا» وعدم الأخذ بأبسط اساليب الحيطة واقلها لبس الكمامات الواقية على حد تعبيره، داعيا السلط الجهوية والأمنية إلى تسيير دوريات بمثل هذه الأسواق للحرص على تطبيق قواعد السلامة.

وأشار إلى أهمية وعي المواطنين بالوضع الحرج الذي تمر به البلاد والذي يقتضي مزيدا من اليقظة لضمان تجاوز الوباء بسلاسة وبأقل الخسائر وفق تقديره، مؤكدا على ضرورة بذل المجتمع المدني والمنظمات الوطنية ومنها الكشافة التونسية والهلال الأحمر التونسي، جهدا مضاعفا خاصة بالأسواق لإرشاد المواطنين وتحسيسهم بسبل التوقي من العدوى.

مخاوف من موجة إصابات ثانية بتطاوين

في تطاوين وتزامنا مع أولى أيام الحجر الصحي الموجه، أعرب عدد من الأهالي والمتساكنين، في أسواق مدينة تطاوين، عن مخاوفهم من موجة إصابات ثانية تكون أشد فتكا من الأولى، على حد تعبيرهم، خاصة في ظل عودة الحركة إلى نسقها الطبيعي تقريبا وأمام عدم احترام أغلب المواطنين لقواعد الحماية والسلامة الضرورية.

وقد شهدت الأسواق في المدينة ازدحاما لافتا، وانفلاتا في صفوف جميع الفئات وكل الحرف تقريبا، عدا المقاهي، فضلا عن الحركة المرورية «النشيطة» للسيارات على الطرقات، مع غياب شبه تام لوضع الكمامات وذلك حسب ما عاينه مراسل (وات)، ملاحظا عدم توفرها بعدد من الصيدليات، في حين لا تتوفر بعدد آخر منها سوى على عدد محدود جدا لا يفي بالحاجة.

في المقابل، قامت فرقة الشرطة البيئية بالجهة، بتوزيع نسخ التصاريح على أصحاب المحلات، خاصة أمام عدم سعيهم لطلبها والحصول عليها في ظل ضيق الوقت وعدم ترك فسحة كافية من الزمن لكافة الأطراف، حتى تتقيد بما تم إقراره من إجراءات في إطار الحجر الصحي الموجّه، «ما خلق حالة من الفوضى»، حسب تعبير بعضهم.

جزيرة جربة بقيت «مغلقة»

جزيرة جربة من ولاية مدنين، شهدت هي الأخرى بداية الأسبوع الجاري عودة للحركية باستئناف بعض الأنشطة، ومع ذلك بقيت الجزيرة مغلقة لا يمكن لأبنائها العالقين في جهات أخرى أن يعودوا إليها ولا المتواجدين فيها أن يغادروها ولو لظروف عمل أو دراسة.

فرغم قرب العودة الجامعية بالنسبة لطلبة الطب أو للأساتذة الجامعيين، فإن مغادرة الجزيرة مازال إلى الآن أمرا ممنوعا باعتبار أن جربة لا تزال مصنفة بؤرة لفيروس «كورونا»، مع صدور قرار يستثني الجزيرة من الحجر الصحي الموجه.

فقد استثنى الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بالجهة منظوريه من أصحاب سيارات الأجرة لواج خطوط داخلية بجزيرة جربة من استئناف العمل فلا دخول للجزيرة ولا خروج منها حتى إشعار أخر حسب بلاغ له، كما اقتصرت حركة الحافلات على سفرات محدودة داخل الجزيرة تمثّلت في رحلتين من أجيم إلى حومة السوق، ورحلتين من ميدون إلى حومة السوق.

ويواجه عديد المواطنين صعوبات سواء من المتواجدين بالجزيرة أو من هم خارجها في ظل تشتت العائلات وانقسام أفرادها لتجد الأم نفسها بعيدة عن ابنائها وعدة حالات أخرى إنسانية من مرض وغيره، فيما استحال على الكثيرين العودة إلى الجزيرة من تونس ومن ولايات أخرى لعدم تمكينهم من تراخيص من الجهات الأمنية تسمح لهم بالتنقل رغم توفر حافلات لأجل العودة بأبناء الجزيرة العالقين بعد أن نقلت الاشخاص الذين انهوا الحجر الصحي بجربة من العائدين من الخارج.

الحياة عادية في سليانة وجندوبة وسيدي بوزيد

مدينة سليانة شهدت أول أمس الاثنين والذي تزامن مع أول أيام الحجر الصحي الموجّه حركية عادية ، حيث حضر الاكتظاظ واللهفة وسجلت الطوابير الطويلة حضورها أمام البنوك ومراكز البريد مع احترام مسافة الأمان في بعض الحالات وغيابها في اغلبها. السوق البلدي شهد اكتظاظا وتهافتا غير مسبوق مقابل غياب جميع مقومات الوقاية, محلات بيع الملابس الجاهزة والمستعملة «الفريب» هي أيضا فتحت أبوابها إلى جانب انتصاب عدد من باعة الخضر والغلال وسط الشوارع وكأن الحياة عادت إلى نسقها الطبيعي.

في سليانة المواطنون يتجولون بلا كمامات ولا أية وسيلة وقاية وقد تذمر البعض منهم من عدم توفر الكمامات المسعرة بالصيدليات في حين اجتهد البعض الآخر في خياطة أقمشة بمنازلهم.

من جهتها شهدت مدينة جندوبة اكتظاظا وازدحاما غير مسبوق خاصة أمام مراكز البريد والمؤسسات البنكية وكذلك داخل الفضاءات التجارية والسوق اليومية رغم تواجد الأمن والجيش.

وقد بلغ هذا الازدحام في بعض الأحيان حد التدافع رافقه غياب استعمال الكمامات من قبل المواطنين باستثناء عدد قليل منهم، وبرروا ذلك بغياب الكمامات بالصيدليات وبالفضاءات التجارية .

وفي المقابل، يتواصل غلق محلات بيع الملابس الجاهزة والأحذية ومحلات الحلاقة والتجميل وسط مدينة جندوبة وفي مختلف مدنها احتراما للحجر الصحي الموجه رغم ما لحق التجار والحرفيين من أضرار.

في القيروان شهدت مكاتب البريد والبنوك وفضاءات الاتصالات حالة من الاكتظاظ والازدحام وطوابير من صفوف المواطنين من أجل الحصول على الدفعة الثانية من المنح الاستثنائية وخدمات حول أرقام الهواتف الجوالة وسط مدينة القيروان. والأمر سيان بالنسبة للوضع في مدينة سيدي بوزيد التي شهدت اكتظاظاً و ازدحاما كبيرين أمام مركز البريد ، حيث أحتشد عدد كبير من الوافدين على المركز من داخل المدينة ومن خارجها، و في جانب هام من ساحة محمد البوعزيزي دون التقيد بالتوصيات الصحية القاضية بالالتزام بالتباعد الجسدي و إستعمال الكمامات للتوقي من عدوى فيروس كورونا.